البرلمان الكردي يريد شروطاً على مشتريات العراق من السلاح
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الثلاثاء, 09 سبتمبر 2008
قال عدنان المفتي رئيس برلمان كردستان أمس الاثنين أن على الحكومات الأجنبية أن تضع شروطا على مبيعات الأسلحة للعراق بحيث تحظر استخدامها في قمع الأقلية الكردية أو غيرها من العراقيين.
وأضاف المفتي في جلسة للبرلمان الكردي أنه غير قلق بشأن حكومة رئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي الحالية.
ولكنه أبدى قلقه من التوترات الأخيرة بين قوات البشمركة وقوات الجيش العراقي في بلدة خانقين التي يقطنها مزيج عرقي وتقع بالقرب من إقليم كردستان.
ولكثير من أكراد العراق ذكريات مريرة من الهجمات العسكرية التي أمر بها الرئيس الراحل صدام حسين ولا سيما في ثمانينات القرن الماضي حينما استخدمت أسلحة كيماوية في محو قرى كردية كاملة.
وقتل عشرات الآلاف من الناس في تلك الهجمات.
وأشار رئيس البرلمان في كردستان إلى أن المخاوف ليست من حكومة المالكي في استخدام السلاح "لأننا جزء من هذه الحكومة ولا نتهمها بأية تهم ظالمة ونتمنى لها النجاح لكن الأحداث التي وقعت الفترة الماضية ولدت فينا مخاوف مشروعة.. إذا كانت الأمور تسير بهذا الشكل وتكون هناك حكومة أو رئيس حكومة في المستقبل يفكر بحل عسكري لفرض إرادته وفرض حلوله. وإذا كان لديه طائرات اف 16 ربما يستخدمها".
وقالت وزارة الدفاع الأمريكية يوم الجمعة أن الحكومة العراقية طلبت معلومات عن شراء 36 طائرة من طراز (إف 16) التي تصنعها شركة لوكهيد مارتن.
كما أبدت حكومة بغداد التي لديها فائض أموال جراء العوائد الباهظة للنفط اهتماما بشراء أسلحة أخرى من شركات أمريكية أخرى تصنع السلاح مثل المركبات المدرعة وطائرات الهليكوبتر.
وقال المفتي "لذلك وفي الوقت الذي تعمل الحكومة العراقية على التزود بأسلحة متطورة مثل طائرات اف 16 ومروحيات هجومية فمن الضروري أن ندعو الولايات المتحدة الأميركية والدول التي تزود العراق بالأسلحة أن تكون صفقات السلاح مشروطة في أن لا تتمكن الحكومة العراقية من استخدامها في استهداف شعب كردستان وعموم الشعب العراقي".
وتمكن ساسة عرب وأكراد في الأسبوع الماضي من حل إشكال بشأن السيطرة على خانقين في محافظة ديالى في شمال شرق البلاد منهين بذلك أزمة محتدمة وحالة من التوتر هددت بإثارة أعمال عنف.
وشن آلاف الأكراد احتجاجات مع اقتراب الجيش العراقي من خانقين الشهر الماضي في محاولة منه لأن يحل محل البشمركة.
وكان الجيش قد حاول دخول البلدة من أجل بسط سيطرة الحكومة على المنطقة. ولكن قوات البشمركة التي تقوم بدوريات في البلدة التي تضم خليطا من العرب والأكراد رفضوا الانسحاب.
وبمقتضى الاتفاق الرامي لنزع فتيل التوتر تقرر انسحاب الجيش والبشمركة من البلدة.
وقال عبد الكريم السامرائي نائب رئيس لجنة الدفاع والأمن في البرلمان أن شروط استخدام السلاح لا يمكن أن تقرن بالتعاقدات.
وأضاف السامرائي لرويترز "هذا الطلب غير ممكن تثبيته في العقود."
تعليقات القراء (0 تعليقات)
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لسياسة واقتصاد
أيضا في سياسة واقتصاد
آخر الأخبار
- رياضة: المسابقة النهائية للرماية على المسدس في نادي الشارقة
- بنوك واستثمار: الإمارات تحافظ على فوائض إيراداتها بقيمة تفوق 200 مليار درهم
- سياحة وفنادق: إنتركونتيننتال توقع اتفاقية لتطوير منتجع في "دقم" بسلطنة عمان
- تسويق وإعلام: سينما هيدرا المفتوحة تفتتح فعالياتها في أبو ظبي
- تقنية: منتجع "أتلانتس النخلة" يعتمد حلول الاتصال المتقدمة من أفايا
مقالات مرتبطة بالموضوع
Iraqi Government
- الحكومة العراقية تبيع يخت صدام حسين
الاثنين, 03 نوفمبر 2008 | أخبار - موازنة العراق 70 مليار دولار
الاثنين, 14 يوليو 2008 | أخبار
