ابحث في الموقع:
أسواق الأسهم:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News توقيت الامارات العربية المتحدة - 10:06 | Tuesday, 02 December 2008

YOUR DIRECTORY /

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

المركزي المصري يرفع أسعار الفائدة لتهدئة الأسعار

بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it  في يوم السبت, 20 سبتمبر 2008

قال البنك المركزي المصري، أمس الجمعة، إنه رفع أسعار الفائدة الأساسية نصف نقطة مئوية في سادس خطوة من نوعها هذا العام، استناداً إلى ضرورة الحد من توقعات التضخم.

وأضاف أنه رفع فائدة الإيداع لأجل ليلة إلى 11.5 في المئة، وفائدة الإقراض إلى 13.5 في المئة، كما رفع سعر الخصم إلى 11.5 في المئة، وجاء قرار البنك متفقا مع توقعات المحللين.

وقال البنك في بيان: إنه بعد دراسة المعلومات الدولية والمحلية المتاحة في اجتماعه يوم الخميس قرر أن من الضروري زيادة سعر الفائدة لاحتواء توقعات التضخم.

وكان ارتفاع الأسعار أدى إلى احتجاجات في مدن كبرى في مصر، ومنذ ذلك الحين واصل التضخم السنوي في المدن المصرية ارتفاعه إلى 23.6 في المئة في أغسطس الماضي ليسجل أعلى معدل منذ 16 عاماً متجاوزاً توقعات المحللين.

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

وقال البنك المركزي، الذي رفع الفائدة في كل اجتماعاته هذا العام: إن التضخم في أسعار الغذاء يتراجع لكن التضخم غير الغذائي مازال مرتفعاً.

وأضاف: إن صدمة أسعار الغذاء العالمية ربما تكون في طريقها للانحسار مع انخفاض أسعار منتجات غذائية مثل القمح، لكن التطورات العالمية ربما لا تنعكس بالكامل في السوق المحلية.

وسجل مؤشر رويترز "جيفريز سي.ار.بي" للسلع الأولية العالمية أدنى مستوياته منذ أكتوبر الماضي، بعد أن تخلت أسواق الذهب والنحاس والقمح والذرة وفول الصويا عن أغلب مكاسبها التي تحققت هذا العام.

وقالت "كارولين جريدي" المحللة لدى "دويتشه بنك": إن البنك المركزي المصري قد يوقف سلسلة رفع الفائدة في اجتماعه المقبل وينتظر حتى تحدث قراراته السابقة أثرها في الاقتصاد.

وقالت "ريهام الدسوقي" الاقتصادية لدى "بلتون فايناشال" في القاهرة: إن من المرجح أن يظل التضخم مرتفعاً حتى أوائل عام 2009.

وأضافت: القاعدة المنخفضة التي يحسب على أساسها مؤشر أسعار المستهلكين حتى يناير 2009 ستحافظ على ارتفاع التضخم الأساسي حتى ديسمبر، وبعدها سينخفض المؤشر.

وذكرت أن معدل التضخم الأساسي في المدن قد يبلغ 24 في المئة بنهاية العام، على أن يكون المتوسط السنوي 20 في المئة.

اشترك بالنشرة الإخبارية لأريبيان بزنس بالنقر هنا.

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

تعليقات القراء (0 تعليقات)

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت ولأي سبب كان. الرجاء أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *
رمز التسجيل: * Code


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.


مقالات مرتبطة بالموضوع

Central Bank of Egypt
| 3 مقالات
  1. مصر تقنن توظيف البنوك لفوائض النقد في الخارج
  2. المركزي المصري يرفع أسعار الفائدة لإخماد التضخم

روابط متعلقة بالموضوع

  1. Central Bank of Egypt»

 بريد الأخبار

  1. Central Bank of Egypt

  2. بنوك واستثمار



EMIRATES ID DOWNLOAD

تعليقات القراء خلال

مقالات

هل سـنشهد نهاية معـدلات التضخم المرتفعة؟

يمكن للتضخم أن يثني المستثمرين عن الاستثمار، كما يمكن أن لا يشجع على التوفير لأن المرء يخشى أن يحصل على عوائد أدنى في المستقبل.

هزات ارتدادية

«بينما تصول وتجول العاصفة في الخارج يرسو مركبنا في الميناء آمناً.. سيهتز نعم ولكن لن يغرق بالتأكيد»

30 % من سكان الإمارات يفضّلون العمل في القطاع المالي

30 % من المهنيين في دولة الإمارات العربية المتحدة يفضّلون العمل في القطاع المصرفي والمالي بالرغم من المشاكل التي يواجهها حالياً في المنطقة.

مقابلات

المركزي يواجه العاصفة

كثرت التأويلات والآراء حول مدى تأثر المصارف العربية والخليجية تحديداً بأزمة الائتمان العالمية، ويبدو أن أحداً ما لن ينجو من هذا التأثر.

خريطة لثروة

يعيش جيل اليوم في وهم تحقيق الثروة بسرعة، لكنّ قصة بافيت تبرهن أنّ النجاح يأتي من خلال العمل الجدّي، والأخلاقيات العالية، والاستثمارات الطويلة الأمد.

ما يشغلني هو كيف أبني المزيد؟

لا يبدو القلق على رئيس دبي العالمية نتيجة الأزمة الاقتصادية العالمية، بل على العكس، فهو يرى فيها فرصاً استثمارية قد لا تتكرر.