YOUR DIRECTORY /

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة ( تعليقات)
| Share |

استفتاء: اللبنانيون يفضلون قطر أكثر من السعودية

بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it  في يوم الاثنين, 29 سبتمبر 2008

احتلت قطر التي إرتبط إسمها مؤخراً بإتفاقية السلام في لبنان، المركز الأول في قلوب اللبنانيين في نتائج لاستفتاء حديث أجرته شركة متخصصة لصالح معهد السلام الدولي بينما تساوت نظرتهم إلى كل من السعودية ومصر.

واختلف اللبنانيون في الاستفتاء حول إيران وسورية ورآهما البعض مصادر خطر للبنان بينما وجدهما البعض الأخر دولتين حليفتين وصديقتين.

كما اختلفت النتائج حول نظرة اللبنانين إلى حزب الله كقوة تحمي لبنان من الاعتداءات وتوفر لها الأمن، وعارض غالبية من شملهم الاستفتاء تسليح حزب الله.

وأظهر الاستفتاء الذي أجرته شركة "شارني" للأبحاث في أنحاء لبنان لمصلحة المعهد الدولي للسلام (IPI) أن اللبنانيين يفضلون قطر من بين دول الجوار اللبناني بنسبة 79 في المائة، فيما فضلوا السعودية ومصر بنسبة متساوية قدرها 60 في المئة لكل واحدة منهما.

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

وجاءت سورية من بين الدول المفضلة لدى اللبنانين خلف مصر والسعودية بنسبة 38 في المائة ومن بعدها إيران التي يفضلها الشيعة في لبنان بنسبة 36 في المئة وفضل بعض اللبنانين إسرائيل بنسبة 3 في المائة.

أما من ينظر اللبنانيون إليه كحليف مقرب لبلدهم في المنطقة فحلت السعودية في المرتبة الأولى بنسبة 31 في المئة وجاءت سورية في مرتبة الحليف الثاني بنسبة 17 في المائة وجاءت قطر في المرتبة الرابعة بنسبة 12 في المئة.

وتساوت نظرة اللبنانيين إلى فرنسا والولايات المتحدة حيث حصلت كلتا الدولتين على نسبة واحد في المئة من الأصوات بينما يرى 18 في المئة من الذين شملهم الاستفتاء بأنه لا يوجد حليف للبنان في المنطقة.

وكان الاستفتاء الذي تم إجراءه ما بين الأول والثامن عشر من يوليو الماضي قد شمل 1800 شخص من جميع المحافظات ومن الجنسين يمثلون مستويات علمية من الابتدائي حتى الجامعي ومن جميع الديانات.

واختلف النتائج حول إيران التي جاءت في المرتبة الثالثة من بين الدول الحليفة للبنان في الاستفتاء بنسبة 14 في المئة بينما رأى 24 في المائة أنها ثاني أكبر خطر على الدولة اللبنانية من بعد إسرائيل التي كانت الخطر الأكبر للبنانيين بنسبة 42 في المائة.

ولا يزال اللبنانيون ينظرون إلى سورية على أنها خطر في المنطقة حيث جاءت في المرتبة الثالثة خلف إيران بنسبة قدرها 16 في المئة، بينما جاءت الولايات المتحدة في المرتبة الرابعة بنسبة 14 في المئة.

ورداً على سؤال حول القرارات الدولية الخاصة بلبنان أكد 81 في المئة أنهم مع القرار 1559 الذي نص على سحب القوات السورية من لبنان و85 في المائة مع القرار 1757 الخاص بإنشاء المحكمة ذات الطابع الدولي لمحاكمة قتلة الرئيس رفيق الحريري.

ورآى 93 في المئة أن الجيش اللبناني والحكومة يستطيعان توفير الأمن والاستقرار في الحي الذي يعيشون فيه، مقابل 34 في المئة يرون أن حزب الله يمكنه تأمين الأمن لهم.

وعارض اللبنانيون تسليح الميليشيات مثل حزب الله خوفاً من احتمال إندلاع حروب مستقبلية فيما أيدوا تسليح الجيش اللبناني.

وأظهر الاستفتاء أن 76 في المئة يؤيدون تسليح الجيش اللبناني ويعارضون تسليح الميليشيات بنسبة 23 في المائة.

كما يعتقد 55 في المائة من اللبنانيين حسب الاستفتاء أن سلاح حزب الله يزيد من احتمال اندلاع حرب مع إسرائيل مقابل 41 في المائة يرون عكس ذلك.

وحول استخدام حزب الله السلاح في الداخل، وخاصة سيطرته على العاصمة بيروت وقطع طريق المطار في مايو الماضي يرى 40 في المئة عمله مبرراً بشدة، فيما يرى 58 في المئة أنه غير مبرر بالمرة.

كما يعتقد 59 أن العمليات العسكرية أضعفت حزب الله كثيراً، بينما يقول 38 إنها قوته أكثر.

وأعرب 62 في المائة من المستفتين عن تقبلهم محادثات السلام بين إسرائيل وسورية، فيما رفضها 30 في المئة.

ويفضل 80 في المئة التوصل لحل مع إسرائيل يحل معاناة اللبنانيين وينزع جميع أسلحة المجموعات المسلحة، فيما لا يفضله 18 في المئة.

والمعهد الدولي للسلام (آي بي آي) الذي أجرى الاستفتاء لصالحه هو معهد مستقل ومركز أبحاث وتطوير سياسة غير ربحي مقره في نيويورك. ويتخصص المعهد في أنماط متعددة من مواضيع السلام والأمن ويعمل عن قرب مع الأمم المتحدة،

وهدف المعهد الرئيسي هو تعزيز الردود الدولية تجاه المواضيع الجديدة والظاهرة والأزمات من خلال البحث والتحليل وتطوير السياسة.

| Share |


 بريد الأخبار

  1. سياسة واقتصاد