ابحث في الموقع:
أسواق الأسهم:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News توقيت الامارات العربية المتحدة - 10:36 | Tuesday, 02 December 2008

YOUR DIRECTORY /

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (3 تعليقات) |

السعودية الأولى في تسهيلات المستثمرين

بقلم محرر من آرابيان بيزنس  في يوم الأحد, 05 أكتوبر 2008
الدكتور عواد العواد وكيل محافظ الهيئة العامة للاستثمار لشئون الاستثمار ورئيس مركز التنافسية الوطني.

ربما يفاجأ البعض لدى معرفة أن المملكة العربية السعودية تتيح تملك المستثمرين المقيمين والأجانب للمشاريع بنسبة 100 % أو لدى معرفة أن الأجنبي يستطيع أن يستقدم العمالة اللازمة لمشروعه على كفالته الخاصة في جميع أراضي المملكة، وليس في المناطق الحرة فقط على غرار بعض دول الخليج الأخرى.

«إقرأ نظام الاستثمار الأجنبي في المملكة العربية السعودية، وسوف تنبهر».

هذا ما قاله الدكتور عواد العواد، وكيل محافظ الهيئة العامة للاستثمار لشئون الاستثمار ورئيس مركز التنافسية الوطني في حوار أجرته معه أريبيان بزنس. وبالفعل، وبعيداً عن المبالغة، لا يخلو الأمر من الشعور بالانبهار خاصة عند الإطلاع على التسهيلات التي تقدمها المملكة للمستثمرين الأجانب، وأولها أن المستثمر الوافد ليس بحاجة للدخول في شراكة مع المواطن السعودي للقيام بأي مشروع استثماري.

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

وهنا يلفت العواد إلى أن نسبة 70 % من المستثمرين الأجانب الحاصلين على ترخيص الهيئة العامة للاستثمار يملكون مشاريعهم بنسبة 100 %، والنسبة الباقية منهم فضلت الدخول في شراكات استراتيجية مع شركاء سعوديين للاستفادة من القيم المضافة التي يقدمها الشريك السعودي في السوق المحلية.

من جانب آخر وعلى نفس القدر من الأهمية، لفت العواد إلى مبادرة «المعاملة الوطنية»، والمقصود بها أن المستثمر الأجنبي المرخص له في المملكة يستطيع الاستفادة من جميع التسهيلات والحوافز التي تقدم للمستثمر السعودي حسب النظام المعمول به، بما في ذلك الحصول على قروض ميسرة من الصناديق الحكومية، أي أن المستثمر الأجنبي المرخص له يلقى نفس الميزات التي يتمتع بها نظيره السعودي، بالإضافة إلى التسهيلات الضريبية الموفرة للمستثمرين. فليس هناك إلا ضريبة واحدة على صافي الأرباح وتبلغ 20 % سنوياً، وفي حال تكبدت الشركة أية خسائر، فيتم إعفاؤها من هذه الضرائب.

لا للمجاملة

وكان البنك الدولي قد صنف المملكة العربية السعودية ضمن أفضل دول العالم في الإصلاح الاقتصادي، وذلك في تقرير «سهولة أداء الأعمال 2008» السنوي الذي يتم فيه تقييم بيئة الأعمال لـ 178 دولة في مختلف أنحاء العالم. وأكد التقرير أن السعودية تسير بسرعة لتحقيق أهدافها المتعلقة بجذب الاستثمارات العالمية والمحلية وتحسين بيئة الأعمال لتكون ضمن أفضل عشر دول في التنافسية على مستوى العالم.

وتصدرت السعودية وفق تقرير البنك الدولي، دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كأفضل بيئة جاذبة للاستثمار وفقا لتقرير 2008 Doing Business الصادر عن مؤسسة التمويل الدولية ،حيث قفزت المملكة في التصنيف الجديد إلى المركز 23 من بين 178 دولة، فيما كانت تحتل المركز 38 في تصنيف عام 2007 والمركز 67 من بين 135 دولة خلال تصنيف عام 2005.


أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (3 تعليقات) |

تعليقات القراء (3 تعليقات)

القانون شيء والواقع شيء أخر
المرسل حسام الدين, دمشق, سوريا في 03 تشرين الثاني 2008 - 16:35 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


دعاني صديق وأخ عزيز للأستثمار بالمملكة بدلاً من التصدير فيها واطلعني على القانون ،

وكوني أملك معملاً لصناعة البلاستيك بشتى أنواعة من براميل الى كراسي ومقاعد وعلب مختلفة الاحجام ، وهذة الصناعة تعتمد على المكن الصناعي والخبرة وتكاليفها بالمكن وأجور الشحن ،

وبفارق أجور الشحن والجمارك عالية التكلفة وفرق سعر المكن الصناعي ممكن أن يستثمر بهذا المجال في المملكة ، ولكن للأسف لم أجد أي تسهيل وحتى محامي متخصص بشوؤن الشركات قال لي بالحرف الواحد الأمر بياخود وقت طويل !

أتمنى من الحكومة السعودية أن تعيد دراسة هذا القانون من ناحية التطبيق والمصاعب التي تواجه أي راغب بالاستثمار في المملكة
حبر على ورق
المرسل مستثمر, كندا في 05 تشرين الأول 2008 - 07:07 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


نعم كل ما ذكر صحيح ولكن ماذا عن التطبيق
يلقوا بالمستثمر بأيدي الدوائر الحكومية لاستخراج الأوراق وهنا تبدأ المعاناة
ثم يطالبونه بدفع رسوم مع كل حركة يتحركها
القول جميل ولكن التطبيق ور أسوأ

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت ولأي سبب كان. الرجاء أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *
رمز التسجيل: * Code


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.


من  Current Issue

روابط متعلقة بالموضوع

  1. Saudi Arabian General Investment Authority (SAGIA)»

 بريد الأخبار

  1. Saudi Arabian General Investment Authority (SAGIA)

  2. بنوك واستثمار



EMIRATES ID DOWNLOAD

تعليقات القراء خلال

مقالات

هل سـنشهد نهاية معـدلات التضخم المرتفعة؟

يمكن للتضخم أن يثني المستثمرين عن الاستثمار، كما يمكن أن لا يشجع على التوفير لأن المرء يخشى أن يحصل على عوائد أدنى في المستقبل.

هزات ارتدادية

«بينما تصول وتجول العاصفة في الخارج يرسو مركبنا في الميناء آمناً.. سيهتز نعم ولكن لن يغرق بالتأكيد»

30 % من سكان الإمارات يفضّلون العمل في القطاع المالي

30 % من المهنيين في دولة الإمارات العربية المتحدة يفضّلون العمل في القطاع المصرفي والمالي بالرغم من المشاكل التي يواجهها حالياً في المنطقة.

مقابلات

المركزي يواجه العاصفة

كثرت التأويلات والآراء حول مدى تأثر المصارف العربية والخليجية تحديداً بأزمة الائتمان العالمية، ويبدو أن أحداً ما لن ينجو من هذا التأثر.

خريطة لثروة

يعيش جيل اليوم في وهم تحقيق الثروة بسرعة، لكنّ قصة بافيت تبرهن أنّ النجاح يأتي من خلال العمل الجدّي، والأخلاقيات العالية، والاستثمارات الطويلة الأمد.

ما يشغلني هو كيف أبني المزيد؟

لا يبدو القلق على رئيس دبي العالمية نتيجة الأزمة الاقتصادية العالمية، بل على العكس، فهو يرى فيها فرصاً استثمارية قد لا تتكرر.