ابحث في الموقع:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News

الاثنين, 23 نوفمبر 2009

YOUR DIRECTORY /

| Share |

البورصة والأزمات الاجتماعية

بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it  في يوم الأحد, 12 أكتوبر 2008
الكاتب الصحفي جابر الحرمي <br />نائب رئيس تحرير جريدة الشرق القطرية

تداعيات الأزمة المالية العالمية على السوق المالي لن تكتفي فقط على الخسائر المالية، التي تعرضت لها البورصة المحلية، شأنها في ذلك شأن بقية أسواق المال الخليجية والعربية، فهناك تداعيات و" أزمات " اخطر من ذلك من المتوقع ان يتعرض لها المواطن البسيط، خاصة في شقيها الاجتماعي والنفسي.

المئات ـ إن لم يكن الآلاف ـ من الأفراد قاموا بالاقتراض من أجل دخول البورصة، والاستثمار من خلال شراء الأسهم، والى فترة ليست بالقصيرة " سال " لعاب العديد من الناس لنسبة الأرباح التي يجنيها البعض من شراء وبيع الأسهم، وهو ما دفع اولئك الافراد الذين لا يملكون سيولة مالية لدخول هذه " المغامرة " عبر الاقتراض من البنوك أو القيام برهن عقارات خاصة بهم، البعض قام برهن منزله الخاص، أو بيع سيارة يمتلكها بدعوى انه سيقوم بتعويض الأمر في بضعة أيام بعد جني الأرباح، ولكن إذا بالأسهم هوت إلى الأرض، وإذا بالإرباح المنتظرة تتحول الى كابوس، وإذا بهذا الشخص الذي كان يأمل تعويض ما قام ببيعه يدخل في دوامة الديون، وإذا بالبنوك تبدأ بطلب تسديد أقساطها، وإذا بعد فترة بهذا المواطن يدخل بيته والديون تلاحقه من كل حدب وصوب...، هذه هي النهاية للدخول في مشاريع ـ مغامرات ـ غير محسوبة العواقب.

وللأسف إن العديد من الأفراد لم يتعظ من التجارب الماضية التي حدثت في البورصة، طبعا قد يفهم من كلامي الدعوة الى عدم الدخول الى السوق المالي، وهذا في غير محله، ما أريد قوله هو عدم المجازفة بأخذ قروض مالية من اجل شراء أسهم، فلا يعقل الإقدام على مثل هذه الخطوة التي تحتمل النجاح والفشل، في حين أن فوائد القروض مؤكدة، بمعنى أنها لا تحتمل الاسقاط او التنازل عنها من قبل البنوك، وهو ما يعني أن من يقدم على الدخول لشراء الأسهم يفترض أن لديه فائضا ماليا لن يتضرر إذا ما فقد لا سمح الله جزءا منه، أما خوض " مغامرة " في ظل " جيوب فارغة " فهو الانتحار بعينه.

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

سمعنا عن حالات عديدة خلال الفترة الماضية بعد أن تراكمت عليها الديون، وكان طرفها الرئيسي قرضا من أجل شراء أسهم، أو رهن منزل من اجل الدخول في البورصة، ثم تطورت الأمور لتصل إلى مئات الآلاف من الديون، وهذا الأمر طبعا تترتب عليه قضايا اجتماعية وأمنية ونفسية عديدة، تصل إلى تفكك اسري، وأمراض نفسية، وارتكاب جرائم من أجل تسديد جزء من الديون او التغلب على ما عليه من التزامات مالية.

يجب الالتفات الى مثل هذه القضايا، وعدم الاستهانة بخسائر مالية قد يعتبرها البعض مجرد مبالغ بسيطة يمكن تعويضها، فالخسائر غير المادية هي الاكبر وهي الأفدح.

اشترك في النشرة الإخبارية لموقع أريبيان بزنس بالنقر هنا

| Share |

تنويه: الآراء التي يعرب عنها زوار الموقع هنا لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع آريبيان بزنس أو العاملين فيه.

تعليقات القراء (0 تعليقات)

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت بدون بيان الأسباب. لا تنشر التعليقات المكتوبة بغير اللغة العربية، ويرجى أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.


 بريد الأخبار

  1. سياسة واقتصاد


هل لديك خبراً جديداً؟ ارسله لنا!

تعليقات القراء

  1. مهزلة جزائرية مصرية 04
    22 Nov ' 09 at 16:19
    أنا لست هنا للتعقيب على مقالة السيد عطوان لأني لست و لن أكون من المعجبين...   اقرأ  »
  2. شهيدة الحجاب، طفلة الجلباب ولميس حمدان: الحجاب والعقاب - 3 حالات لقطعة قماش واحدة 01
    22 Nov ' 09 at 16:22
    استغرب نشر هذا المقال في موقعكم، فكله سم بالدسم . يريدونبالحجاب شرا.....   اقرأ  »
  3. «أكبانك» جسر تركي نحو الشرق 01
    22 Nov ' 09 at 19:12
    جميل ان توضح العلاقات بين الدول والانعكاسات لها بي مقال ثري بالمعلومات...   اقرأ  »

إقرأ جميع ملاحظات الزوار في »