ابحث في الموقع:
أسواق الأسهم:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News توقيت الامارات العربية المتحدة - 00:38 | Saturday, 22 November 2008

YOUR DIRECTORY /

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

في المصح الأوروبي

بقلم محرر من آرابيان بيزنس  في يوم الاثنين, 13 أكتوبر 2008
4 دول أوروبية تحركت بشكل منفرد لمواجهة تداعيات الأزمة الأمريكية.

قبل أيام وفي خضم انشغال أمريكا بخطة الإنقاذ الاقتصادي البالغة 700 مليار دولار والقاضية بإنفاق 50 مليار دولار شهريا، صورت مجلة «الإيكونومست» الأمريكية الاقتصادية العالم واقفا على شفا هوة سحيقة ليس لها قرار، مضيفة أنه مهما حدث في واشنطن ونيويورك، وسواء أقرت خطة الإنقاذ أم لا، فان الأزمة الاقتصادية الأمريكية لم تعد حكرا على أمريكا، بل أصبحت عالمية الطابع.

وبينما كانت الأزمة تنتشر تاركة بقية العالم من أوروبا إلى هونغ كونغ وأيضا إلى الهند وهو يحاول التقاط الأنفاس، كانت أوروبا تشهد كارثة تلو الأخرى وانتقادا مريرا تلو الآخر للولايات المتحدة باعتبارها المسئول الأول والأخير عن الأزمات الراهنة.

نعرة اقتصادية

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

فقد اعتبر وزير الدولة البريطاني لشئون الأعمال بيتر ماندلسون اقتصاد بلاده في حالة «سيئة للغاية». وقال ماندلسون الذي شغل سابقا منصب المفوض التجاري الأوروبي إن اقتصاد بريطانيا يعاني من حالة مرضية وينبغي على الحكومة العمل من أجل تحقيق الاستقرار الاقتصادي ومعالجة مشكلاته.

وأضاف ماندلسون أن بريطانيا ليست الدولة الوحيدة التي تعاني من مشكلة سببتها أزمة الائتمان العالمية. كما حذر من عواقب سيئة في حال لجوء أية دولة أوروبية إلى خطوات أحادية الجانب للتصدي لأزمة أسواق المال، رافضا استبعاد فكرة تأسيس صناديق مساعدات للبنوك في أوروبا.

ورأى الوزير البريطاني أن من شأن مخاطر أزمة أسواق المال الحالية إيجاد موجة من «النعرة القومية الاقتصادية»، وسط سعي كل دولة على حدة للخروج من الأزمة دون خسائر.

محاسبة المتهورين

وجاءت تصريحات ماندلسون بعد رفض ألمانيا خطة لإنقاذ القطاع المصرفي المتعثر في أوروبا على غرار خطة الإنقاذ المالي الأمريكي التي تبلغ تكلفتها 700 مليار دولار.

لكن الحكومة والمصارف الألمانية اتفقت على خطة تبلغ كلفتها 50 مليار يورو (70 مليار دولار) لإنقاذ بنك «هيبو ريال ايستيت» الذي يعتبر واحدا من أهم البنوك الألمانية.

وقالت وزارة الاقتصاد الألمانية «إن بنك هيبو سيستقر بعد التوصل إلى هذا الاتفاق الذي سيعزز من موقع ألمانيا كبلد آمن من الناحية المالية عندما تشتد الأزمة». وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل انه يجب محاسبة المدراء في المؤسسات المالية على تهورهم.

وجاء في بيان الوزارة أن القطاع المالي قرر فتح «اعتماد بقيمة 15 مليار يورو» إضافة إلى الاعتماد بقيمة 35 مليار يورو الذي ضمنت الدولة قسما منه لانقاذ بنك هيبو ريال ايستيت. وجاءت هذه الخطوة بالاتفاق بين الحكومة والبنك المركزي الألماني وسلطة مراقبة الأسواق بالإضافة إلى ممثلين عن القطاع المصرفي وشركات التأمين.


أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

تعليقات القراء (0 تعليقات)

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت ولأي سبب كان. الرجاء أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *
رمز التسجيل: * Code


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.


من  Current Issue

 بريد الأخبار

  1. بنوك واستثمار


EMIRATES ID DOWNLOAD

تعليقات القراء خلال

مقالات

الصناديق السيادية لا تستطيع إنقاذ الرأسمالية

قبل عام واحد كانت الصناديق السيادية توصف بأنها فرسان الإنقاذ للرأسمالية الغربية، أما الآن فقد أصبحت عرضة لتأثيرات أزمة الائتمان.

مطالب مجموعة الـ 20 جعجعة بلا طحن

«نسمع جعجعة ولا نرى طحناً». بهذه العبارة لخصت مجموعة من المراقبين وجهة نظرها في نتائج الاجتماع الذي عقدته مجموعة الدول الـ 20.

أكبر 20 بنك إسلامي

 تسلط مجلة أريبيان بزنس الضوء على أكبر 20 بنك إسلامي من حيث القيمة السوقية.

مقابلات

المركزي يواجه العاصفة

كثرت التأويلات والآراء حول مدى تأثر المصارف العربية والخليجية تحديداً بأزمة الائتمان العالمية، ويبدو أن أحداً ما لن ينجو من هذا التأثر.

خريطة لثروة

يعيش جيل اليوم في وهم تحقيق الثروة بسرعة، لكنّ قصة بافيت تبرهن أنّ النجاح يأتي من خلال العمل الجدّي، والأخلاقيات العالية، والاستثمارات الطويلة الأمد.

ما يشغلني هو كيف أبني المزيد؟

لا يبدو القلق على رئيس دبي العالمية نتيجة الأزمة الاقتصادية العالمية، بل على العكس، فهو يرى فيها فرصاً استثمارية قد لا تتكرر.