YOUR DIRECTORY /

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة ( تعليقات)
| Share |

مصر تمنع البهائيين من ممارسة طقوس العبادة خارج المنازل

بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it  في يوم الخميس, 13 نوفمبر 2008

قضت محكمة مصرية بأحقية أحد أتباع الديانة البهائية باستخراج بطاقة شخصية، وترك خانة الديانة فيها فارغة‏ بدون تحديد.

وأقرت المحكمة أيضا بأحقية البهائيين في ممارسة شعائرهم داخل منازلهم، ومنعتهم من إقامة أماكن خاصة لممارسة شعائرهم خارج المنازل، وفقا لصحيفة الأهرام المصرية التي أوردت الخبر.

ويتوجب على المصريين فوق سن السادسة عشرة الحصول على البطاقة الشخصية، التي تحوي خانة تثبت انتماءهم الديني لإحدى الديانات الثلاث، الإسلام أو المسيحية أو اليهودية.

وتعود مشكلة البهائيين في مصر إلى عام 1960عندما أصدرت السلطات المصرية قرارا بحل المؤسسات البهائية، وإجبار البهائيين على تغيير دينهم في الوثائق الرسمية.

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

وخرجت قضية ذكر الديانة البهائية في السجلات المصرية إلى العلن في نيسان/ أبريل عام 2006 ، عندما منحت محكمة في الإسكندرية أفرادا من عائلة بهائية حق ذكر ديانتها في أوراق الهوية، والجوازات بعد حظر استمر سنوات عديدة.

وسارعت حينها وزارة الداخلية المصرية إلى التقدم باستئناف، وعلقت المحكمة في أيار/مايو من العام نفسه القرار السابق.

و ودخلت البهائية مصر منذ 150 عاما على يد تجار إيرانيين، تشير التقديرات إلى وجود ما بين 500 و2000 بهائي في مصر، ورفضت حكومات مصر المتعاقبة في السابق السماح لأتباع هذه الأقلية الدينية بالحصول على وثائق تصنفهم كبهائيين، أو حتى السماح لهم بشطب خانة الدين من البطاقة الشخصية.

ويقول ناشطو حقوق الإنسان إن البهائيين يواجهون مضايقات، و"اضطهاد" في المجتمع المصري المحافظ، إذ ينظر البعض إليهم على أنهم "مهرطقين".

والبهائية طائفة دينية تأسست في ستينيات القرن التاسع عشر علي يد بهاء الله، وهو أحد نبلاء الفرس، ويتبعها نحو 5 مليون شخص في 191 دولة حسب إحصائيات غير رسمية.

وحظر الرئيس المصري السابق جمال عبد الناصر ممارسة جميع طقوس العبادة التي يقوم بها البهائيون في مصر في أعقاب صدور فتوى دينية مماثلة من الأزهر، أكبر هيئة دينية في مصر.

وأصدر الرئيس العراقي السابق صدام حسين أواخر القرن الماضي قرارا يقضي بإعدام من يثبت بأنه من أتباع البهائية.

ويلاقي البهائيون اضطهادا في إيران التي شهدت منشأ الدعوة، فقد أعدم نحو 200 منهم، منذ قيام الثورة الإسلامية في إيران عام 1979.

اشترك بالنشرة الإخبارية لأريبيان بزنس بالنقر هنا

| Share |


 بريد الأخبار

  1. سياسة واقتصاد