-
مهزلة جزائرية مصرية
04
26 Nov ' 09 at 18:05
الجزائر فازت شاء من شاء و أبى من أبى يكفي يا مصريين من الحرب الإعلامية... اقرأ » -
قوة الذهب من ضعف النظام المالي العالمي
01
26 Nov ' 09 at 11:45
أعتقد أن المجتمعات البدائية لم يكن تبادل لأنها كومونة مشاعية الإنتاج... اقرأ » -
خاص:أبرز خبير في العلاقات العامة يدعو دبي لتحسين صورتها المادية
01
26 Nov ' 09 at 12:32
كلنا نحب دبى و نريد لهـا دوم التقدم ولكنى أرى أن الخبير على حق.برجاء النظر... اقرأ »
هيلتون العالمية: مركز الصدارة
بقلم محرر من آرابيان بيزنس في يوم الجمعة, 14 نوفمبر 2008
أصبحت منطقة الشرق الأوسط إلى حد كبير، وجهة مهمة للمستثمرين والسياح من كافة أرجاء العالم بعد أن قبعت في الظل فترة طويلة. فقد انتقل مركز الثقل إلى دبي، لأسباب عديدة أهمها التسهيلات الكبيرة الممنوحة للمستثمرين بالإضافة طبعا، وربما كان هذا السبب الأهم، في كون دبي مركزاً عالمياً للتجارة في المنطقة.
سجلت عمليات التصدير وإعادة التصدير أرقاما لا تقارن بحجم دبي كمدينة جديدة، دون أن ننسى بالطبع المبادرات الحكومية التي جعلت من دبي مركزا مهما للمشاريع الجديدة المميزة والعملاقة. وقد ساهم تطور العقار والاستثمار في المشاريع العقارية العملاقة دورا مهما في تحويل أنظار المستثمرين إلى دبي، حيث أصبحت دبي مركزا لمجموعة متعددة من الأنشطة الاقتصادية جعلت أعداد القادمين إليها تتزايد يوما بعد يوم. كما جعلت هؤلاء بحاجة إلى خدمات فندقية مميزة من مختلف الفئات. ومن الملفت للنظر أن نجد في دبي ما يزيد على 500 فندق من مختلف الفئات ومع ذلك فان من يسعى لحجز غرفة قد يجد هدفه مستحيلا في بعض الأحيان.
في هذا الحوار مع مجموعة من مدراء هيلتون العالمية الإقليميين في دبي نلقي نظرة على أهمية دبي وعلى خطط هيلتون وأعمالها اليوم في المنطقة والعالم، وفيما يلي نص الحوار:
لماذا أصبحت دولة الإمارات العربية المتحدة ذات أهمية متزايدة بالنسبة لهيلتون؟
يجيب ستيف غولدمان وهو رئيس عمليات التطوير العالمية والعقارات بالقول: «منذ صفقة استحواذنا الجديدة لبلاكستون برزت الإستراتيجية الشاملة للشركة التي نركز من خلالها على النمو بشكل كبير. وإذا ما نظرت إلى الشركة من الناحية التاريخية، فقد كانت هيلتون إنترناشونال كياناً منفصلاً عن شركة هيلتون حتى قبل 3 سنوات، وحصلت هيلتون على مجموعتها من العلامات التجارية الخاصة، وبشكل خاص العلامات التجارية تحت علامة هيلتون، والتي ندعوها العلامة التجارية الاقتصادية (المركزة الخدمة).
ومع تعزيز عمليات الشركة من خلال صفقة الاستحواذ على بلاكستون فقد اتجه تركيزنا إلى توسيع مجموعة العلامات التجارية الخاصة بنا في كافة أنحاء العالم.
ولم تتح الفرصة لأندرو كلاو النائب الأول للرئيس، الشرق الأوسط ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ لبيع بعض من هذه العلامات التجارية الأخرى باعتبارها محفظة مكونة من مجموعة متنوعة من العلامات التجارية. لماذا تغيرت هنا؟
لقد تغيرت فعلاً بشكل كلي، هناك تركيز قوي جداً على النمو عبر كافة علاماتنا التجارية، وذلك هو السبب وراء تعيين عمار لالواني الرئيس العالمي لتطوير العلامات التجارية الفاخرة والذي جاء لتعزيز حضورنا وقوتنا في العلامات التجارية التي لا نمتلكها الآن، وخاصة في العلامات التجارية المتخصصة بأنماط الحياة الراقية. وبذلك فإن التركيز الشامل للشركة ينصب بشكل رئيسي على النمو والتوسع في كافة أنحاء العالم.
تمتلك هيلتون حضوراً قوياً في الأمريكتين، ونعتقد أن النمو المستقبلي سيكون أكثر تركيزاً خارج الأمريكتين وذلك في أسواق الهند، والصين، وبالطبع في المنطقة هنا. أعتقد أن الأسباب التي تجعل هذه المنطقة متميزة عن غيرها هو أنك إذا ما نظرت على مدى السنوات القليلة الماضية فقد كان هناك انتقال كبير للثروة في المنطقة، وربما أهم تحول للثروة رأيته طوال حياتي المهنية. والذي حدث هو أنه لم يكن هناك تركيز على الجودة فقط، بل كان التركيز يشمل كافة الشرائح المختلفة، وهذا هو أحد الأسباب لاهتمامنا بتعزيز حضورنا في المنطقة، وذلك لترسيخ وجودنا عبر كافة علاماتنا التجارية، بالإضافة إلى توافر العديد من فرص النمو.
ولكن ما أهمية دبي بالنسبة لكم إلى أي درجة تجدونها مميزة؟
يجيب ستيف غولدمان بالقول: لا شك أن دبي مثيرة للاهتمام، فقد كنت مع ستاروود لفترة تزيد عن 10 سنوات بقليل، وبعد ذلك عملت مع «حياة»، وما أثار اهتمامي بالعمل مع «حياة» هنا في دبي، هو معرفتي لماذا تعد دبي من الأسواق الهامة، لقد كانوا قادرين على المجيء إلى هنا من خلال علاماتهم التجارية الثلاث، بما في ذلك الفنادق الفاخرة والمتوسطة والاقتصادية. وهذا ما نركز عليه هنا في المنطقة لتكون ممثلة من خلال كافة علاماتنا التجارية من الفنادق الفاخرة إلى الاقتصادية وذلك لتوافر الكثير من فرص النمو.
عندما تحدثت في وقت سابق لجان بول المدير الاقليمي فقد كنت تخطط للمجيء بالفنادق الاقتصادية إلى هنا!
تركز خطتنا على جلب كافة علاماتنا التجارية. في الواقع ليس لدينا فنادق اقتصادية، اذا نظرت إلى ما يحدث من حيث السكان فإن التركيبة السكانية تتحرك إلى حيث تجد مجموعات المسافرين عبر مختلف الشرائح، وتوفر كل منتج بحسب احتياج كل مسافر، ونعتقد أن من الممكن الاحتفاظ بهم مع المحافظة على العلامات التجارية التابعة لفنادق هيلتون حالياً.
لا يوجد خطة زمنية لتطوير فنادق اقتصادية هنا؟
حسنا، إجابتي للأشخاص الذين يسألونني هذا السؤال هو «غداً».
هذا يعني أنكم مهتمون جدا وربما كانت هناك أفكار مماثلة لشركات أخرى، وهذا يعني أيضا أنكم ترسمون خططا وتدرسون الأسواق.
أندرو كلاو: أعتقد أن جزءاً من حيوية إطلاق العلامات التجارية الجديدة الاقتصادية بما في ذلك هامبتون، وهيلتون جاردن إن، في أسواق منطقة الشرق الأوسط يكمن في إيجاد الشريك المناسب وتوافر فرصة العمل. يمكننا إطلاق العديد من الفنادق دفعة واحدة، والأمر هنا ليس متعلق بتوقيع اتفاقية منفردة، ولكن توقيع اتفاقية تضمن القيام بمهمة انطلاقاً من هذه الفنادق. إنها إستراتيجية تطويرية مختلفة للفنادق الفاخرة والراقية، ولكن عادة يجري توقيعها في وقت واحد.
غولدمان: التركيز منصب على الأسواق الناشئة. نعم.
هل ذلك لتعويض التباطؤ الذي يشهده اقتصاد الولايات المتحدة؟
على الإطلاق. وحتى لو كانت الولايات المتحدة مستمرة في النمو كما كانت في السنوات القليلة الماضية، اعتقد أن المنطقة تمتلك معدلات نمو أعلى بكثير هنا. انظر إلى عدد السكان في الهند والصين، لترى أن التحولات السكانية مكنت فئة جديدة بالكامل من السفر.
ومع انتقال المال، فالأمر الذي يبدو مذهلاً هنا، هو القدرة على بناء مشاريع رائعة هنا في دبي وفق خطة طويلة الأمد. والرائع حقاً أن معدلات الطلب لا تزال تفوق العرض، والعرض يتزايد بشكل هائل. وكانت دبي السوق الأعلى للعوائد في العالم، وبالرغم من كل ذلك لا يزال العرض مستمراً.
الأمر المهم بالنسبة لنا هو التركيز على الجودة والأصول الأكبر. بصراحة نحن قادرون على كسب المزيد من المال بسبب الأصول الكبيرة، والفرص الأكثر، ومعدلات النمو، والرسوم الأعلى.
هل تركزون بشكل خاص على الفنادق الفاخرة؟
بالنسبة لهذه المنطقة أعتقد أن التركيز منصب على الفنادق الفاخرة والراقية، لأنه يتم تطوير المزيد منها حالياً بشكل تناسبي، وكل منها متساو من حيث الأهمية لشركتنا أكثر من الفنادق ذات العوائد المتواضعة أو الاقتصادية.
هل تأثرت الفنادق الاقتصادية جراء أزمة الائتمان العالمية أكثر من الفنادق الفاخرة؟
أعتقد أن معظم الفنادق التي تأثرت بالأزمة هي فنادق الفئة المتوسطة. وبالمحصلة إذا نظرت إلى الثروة العالمية، تجد شرائح السكان الغنية لا تزال غنية بغض النظر عما يحدث. وفي نفس الوقت تجد الشريحة المصنفة أدنى من المتوسط ستبقى أقل من المتوسط مهما حدث. وإذا ما نظرت إلى الأعمال من هذا الاتجاه، يمكن أن تطبق ذلك على مستوى الفنادق الفاخرة والاقتصادية حيث سيكون التأثير عليها أقل من الفنادق المتوسطة لأنها ليست هنا ولا هناك، وبالنسبة للأشخاص الذين يحاولون أو يسعون إلى الارتقاء، فإن العملية ستكون أكثر صعوبة خلال الأوقات الصعبة ومن الممكن أن يتراجعوا للفئة الأدنى. في الواقع نشهد فجوة بين الأغنياء والفقراء، حيث سيستمر الأغنياء في غناهم والفقراء من الصعب بالنسبة لهم أن يصبحوا أغنياء.
تعليقات القراء (0 تعليقات)
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لسياحة وفنادق
أيضا في سياحة وفنادق
مقالات مرتبطة بالموضوع
Hilton Hotels Corporation
- شركة فنادق هيلتون توقّع اتفاقاً لإنجاز مشروع سكني في قطر
الأحد, 28 يونيو 2009 | أخبار - اتفاق هيلتون قد يتضمن بناء 13 فندقاً جديداً في السعودية
الاثنين, 15 ديسمبر 2008 | أخبار




