30 % من سكان الإمارات يفضّلون العمل في القطاع المالي
بقلم محرر من آرابيان بيزنس في يوم الأحد, 23 نوفمبر 2008
30 % من المهنيين في دولة الإمارات العربية المتحدة يفضّلون العمل في القطاع المصرفي والمالي بالرغم من المشاكل التي يواجهها حالياً في المنطقة بسبب تداعيات الأزمة المصرفية العالمية على الشرق الأوسط. هذا ما نشره الموقع المهني الأول في المنطقة Bayt.com ، نتيجة إحصاءات قام بها بمساعدة باحثين اختصاصين من YouGovSiraj.
أمّا المركز الثاني على لائحة المهن الأكثر شعبية في دولة الإمارات فهو من نصيب قطاعي البناء والعقارات التي يفضّلهما نحو 26 % و25 % من العاملين على التوالي وربما كانت هذه النسبة قد تغيرت بعد الأزمة التي تعاني منها شركات العقار في الإمارات،. وفي المقابل، تنال كلّ من القطاعات التالية الأقل رغبة. الأقلّ: النشر، علم الفضاء، الجيش والدفاع والشرطة، الطاقة وخدمات النقل والسفر.
واللافت في هذه الدراسة التي كشفت شعبية القطاع المالي والمصرفي، أنّ 10 % من الذين تمّ استجوابهم أشاروا إلى أنّهم انتقلوا حديثاً إلى هذا القطاع أو هم يخطّطون لذلك. كما أنّ الأكثرية (بنسبة 35 %) تجد أنّ هذا المجال المهني هو الأفضل لجذب المهارات والمواهب في الإمارات العربية المتحدة والإبقاء عليها، في حين يشدّد نحو 38 % اعتقادهم بأنّ القطاع المصرفي يؤمّن أحسن الفرص للموظّفين التابعين له، منها المكافآت المالية والعلاوات ومجموعة من الفوائد الأخرى.
على غرار الإمارات، تمّ التصويت للقطاع المالي والمصرفي على أنّه أكثر طلبا، في الكويت والأردن أيضاً. في المقابل، يفضّل السعوديون العمل في قطاعات النفط والغاز، والبيتروكيماويات، ويرى 49 % من المهنيين الذين شاركوا في الإحصاء أنّ هذه هي المجالات الأكثر إفادة للموظفين. ربما يعود ذلك إلى الاعتقاد الشائع بأنّ القطاعات المربحة تغدق بأرباحها مباشرة على كلّ العاملين فيها.
كان هدف هذه الدراسة الأخذ بآراء المستهلكين حول قطاعات متعددة، من أجل الكشف عن شعورهم تجاه كلّ منها وإبراز القطاع الأكثر شعبية في المنطقة وبالتالي الأكثر قدرة على جذب المهارات.
وقد قام المدير العام التنفيذي للموقع الالكتروني Bayt.com ربيع عطايا، بالتصريح التالي: «من المهمّ دراسة مشاعر الناس تجاه كافة القطاعات التي تقود الأعمال والثروات في المنطقة والتي تعتبر أنها متنامية، إضافة إلى النظر إلى تطلعات الناس وتحركاتهم والأسباب التي تقودهم إلى إحداث التغييرات.»
وتابع قائلاً: «هذا النوع من الدراسات أداة لمساعدة مكاتب التوظيف وكلّ اختصاصيي الموارد البشري، إذ تمكّنهم من فهم الطريقة التي يشارك فيها العنصر الإنساني بدفع كل قطاع إلى الأمام.» من جهة أخرى، تظهر هذه الدراسات القطاعات التي توفّر التوازن الأكبر من ناحية الحياة والعمل.
ومن المستغرب تفضيل القطاع المالي والمصرفي في الإمارات العربية بنسبة 37 % من المهنيين، في حين يشاع أنّه يحرم الموظفين من الحياة الاجتماعية. ينطبق هذا الأمر على كلّ البلدان التي طالها استطلاع الرأي، ما عدا المغرب، حيث تمّ الكشف أنّ نحو 32 % من الناس يجدون التوازن الأفضل في قطاع التعليم. إلى جانب القطاع المصرفي، إنّ العمل في قطاع حكومي أو مدني هو أيضاً أمر مستحب، بالنسبة إلى 37 % من المصوّتين.
أمّا في ما يتعّلق بالقطاعات الأقل رغبة، فقد أظهرت الدراسة الرابط بينها وبين القطاعات التي تواجه مشاكل مالية كبيرة وتكافح للصمود. ومن بين الناس الذين شاركوا في الاستطلاع، 24 % منهم لا يحبون قطاعي الزراعة والتشجير، بينما فقط 2 % منهم يفضّلونهما. كما أنّ قطاعات الأعمال الخيرية والتطوعية هي أيضاّ غير شعبية، فنحو 11 % من الآراء أقرّت أنّها تكافح الانهيار المالي، بينما أعلنت نسبة 2 % أنها تحب هذه المجالات.
من جهته، قال المدير العام التنفيذي ل YouGovSiraj، نسيم غريّب: « تعكس هذه الأرقام النظرة الشعبية الرائجة التي لا تحبّذ العمل في قطاعات تواجه مشاكل اقتصادية كبيرة. هذا ما يثبته الميل إلى تفضيل قطاع النفط والغاز، لأنه الأكثر ربحاً.»
إضافة إلى ذلك تكشف الدراسة بشكل مفصّل القطاعات التي ينوي الناس الانتقال منها إلى شيء آخر، وتلك التي يريدون العمل فيها، والأسباب وراء اتخاذ قرار كهذا. والقسم الأكبر منهم، أي بنسبة 56 %، أعرب عن رغبته بالانتقال إلى عمل مربح أكثر، بينما فضّل 52 % منهم التقدّم مهنياً.
تعليقات القراء (0 تعليقات)
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لبنوك واستثمار
أيضا في بنوك واستثمار
مقالات مرتبطة بالموضوع
Bayt.Com
- ثقة المستهلك الخليجي تتراجع بفعل الأزمة
الاثنين, 05 يناير 2009 | مقالات - ثقة المستهلكين في الإمارات تتراجع للمرة الثالثة في 2008
الثلاثاء, 30 ديسمبر 2008 | أخبار
YouGovSiraj
- المدراء يعانون من انقطاع التواصل
الأربعاء, 14 مايو 2008 | أخبار - توقعات بارتفاع هائل لمعدل السفر في الشرق الأوسط
الأربعاء, 30 أبريل 2008 | آراء وتحليلات
