ابحث في الموقع:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News توقيت الامارات العربية المتحدة - 07:25 | Friday, 09 January 2009

YOUR DIRECTORY /

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

خاطفو الناقلة السعودية يتوعدون بالرد في حال التدخل العسكري

بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it  في يوم الأحد, 23 نوفمبر 2008

أعلن القراصنة الذين خطفوا ناقلة النفط السعودية العملاقة "سيريوس ستار" في 15 نوفمبر أنهم سيردون على أي تدخل عسكري لتحرير الناقلة.

وقال "عبدياري معلم": آمل أن يتحلى صاحب ناقلة النفط بما يكفي من الحكمة وأن لا يأذن باللجوء إلى الخيار العسكري لأن ذلك سيكون بمثابة كارثة على الجميع، إننا هنا للدفاع عن الناقلة إذا تعرضنا لهجوم.

وقدّم "معلم" نفسه على أنه أحد القراصنة الموجودين على اليابسة، مكلف جمع مسلحين لحماية المنطقة، فيما تتواصل المفاوضات مع مالكي الناقلة الذين أمهلوا عشرة أيام لجمع فدية قيمتها 25 مليون دولار يطالب بها القراصنة للإفراج عن الناقلة المخطوفة.

وقال متحدثاً عن القراصنة على متن السفينة: إن نواياهم واضحة، تحادثت معهم قبل بضع دقائق وأكدوا لي إنهم لن يدمروا السفينة ولن يلحقوا أذى بالطاقم، يأملون فقط في الحصول على مطلبهم.

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

وبحسب هذا القرصان فإن المفاوضات جارية بين مالكي الناقلة والقراصنة غير أنها لم تحرز تقدماً حتى الآن.

وأضاف: إنهم يتلقون اتصالات هاتفية من أناس بعضهم يقدم نفسه على أنه وسيط وآخرون كوكلاء لأصحاب الناقلة، ولم يتم التوصل إلى أي شيء حتى الآن.

وقال بعض السكان لوكالة "فرانس برس" إنهم شاهدوا تعزيزات تنضم إلى القراصنة على متن السفينة، وأفاد الصياد "حسن أحمد": رأيت باكراً هذا الصباح ما لا يقل عن عشرة قراصنة مدججين بالسلاح يتوجهون إلى السفينة، وعاد زورقهم بعدما أنزلهم هناك.

وتوجه 100 مسلح منذ الخميس إلى "هرارديري" على مسافة حوالي 300 كلم شمال "مقديشو" حيث ترسو الناقلة منذ الثلاثاء.

وقال "عبدي حسن" صاحب مقهى شاي صغير في "هرارديري": إن البعض استقبل نبأ خطف السفينة على أنه بركة، وأوضح: إن وجود عدد أكبر من الناس هنا سواء كانوا عناصر ميليشيات أم لا أمر جيد لاقتصاد "هرارديري"، وهم يستهلكون على الأقل ما لدينا، وهم على الرحب والسعة طالما أنهم لا ينهبون ولا يقتلون.

وقال "محمد علي" أحد سكان البلدة: لا القراصنة ولا سكان "هرارديري" لديهم نوايا سيئة تجاه الحكومة والشعب السعوديين، إن هذه الناقلة هي ملك المملكة المقدسة وسيتم الإفراج عنها حال دفع الأموال المطلوبة.

غير أن قرويين آخرين يعتبرون أن القراصنة مجرمون يهددون بجلب المصائب لمرفأ الصيد الصغير هذا، وقال "محمد مونين" وهو أيضا من سكان البلدة: إن زيادة عدد عناصر الميليشيا في "هرارديري" يقوّض السلام الذي نعيشه منذ ستة أشهر.

وتندد ميليشيا الشباب الإسلامية المسيطرة على قسم كبير من الصومال بأعمال القرصنة، غير أن أحد قادتها في "هرارديري" قال: إن تنظيمه لا يعتزم مهاجمة القراصنة.

وعملية خطف الناقلة "سيريوس ستار" البالغ طولها 330 متراً والمحملة بـ300 ألف طن من النفط تقدر قيمتها بمائة مليون دولار، هي أكبر عملية قرصنة تجري حتى الآن قبالة سواحل الصومال، حيث تعرضت نحو مائة سفينة لأعمال قرصنة منذ مطلع السنة.

وبحسب تقديرات لوزارة الخارجية الكينية، فإن القراصنة الذين يكثفون هجماتهم على السفن قبالة السواحل الصومالية وفي خليج عدن حصلوا على 150 مليون دولار خلال الأشهر الإثني عشر الأخيرة.

اشترك بالنشرة الإخبارية لأريبيان بزنس بالنقر هنا.

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

تعليقات القراء (0 تعليقات)

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت بدون بيان الأسباب. لا تنشر التعليقات المكتوبة بغير اللغة العربية، ويرجى أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *
رمز التسجيل: * Code


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.


روابط متعلقة بالموضوع

  1. Saudi Aramco»

 بريد الأخبار

  1. Saudi Aramco

  2. مواصلات



Rich List 2008
EMIRATES ID DOWNLOAD

تعليقات القراء

مقالات

جسر رادس المعلق الضخم في إفريقيا

تشهد تونس اليوم، ثورة في مجال المواصلات، وهو ما يتضح من خلال عدد الطرقات والأنفاق والجسور التي باتت تشيد في السنوات الأخيرة.

الاندماج طريق البقاء

يتوالى الإعلان هذه الأيام عن انخفاض مبيعات السيارات وعن تسريح العمال في كبرى شركات صناعة السيارات في العالم.

هل تكون القاضية؟

تلقت جنرال موتورز ضربة قوية عوضاً عن الهدية. ليست هذه هي الضربة الأولى التي تتلاقها في حياتها، ولكن قد تكون الأقصى، وربما القاضية.