تراجع نسب إشغال الفنادق في دبي والكويت والبحرين
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الخميس, 27 نوفمبر 2008
أشارت أرقام حديثة إلى تراجع نسب إشغال الفنادق في دبي بنسبة أربعة بالمائة منذ بداية عام 2008 حتى شهر أكتوبر/تشرين الأول نتيجةً للأزمة الاقتصادية العالمية.
وبحسب أحدث الأرقام الصادرة عن "إس تي آر جلوبال" فأن عدد الأشخاص الذين حجزوا في فنادق مدينة الكويت والمنامة انخفض بنسبة 5.5 بالمائة و2.2 بالمائة على الترتيب مقارنةً بالفترة ذاتها من عام 2007.
وذكر المدير الإداري لـ"إس تي آر جلوبال" في لندن جيمز تشابل لأريبيان بزنس "يعد الانكماش في النشاط الاقتصادي أحد عوامل تراجع الطلب. حدثت أزمة البنوك الكبرى قبل حوالي سبعة شهور ولم نر حدوث انكماش فوري لأن الناس كانوا قد حجزوا مسبقاً للرحلات ودفعوا أجور السفر، إلا أن سفر المجاميع تلقى ضربة كبيرة".
وقال تشابل أن مجموعة من الفنادق الجديدة التي طرحت في السوق أسهمت هي الأخرى في تباطؤ الطلب. فقد أضيف إلى السوق عرض جديد مقابل انخفاض طفيف في الطلب".
إلا أن البيانات تشير إلى بقاء العائد عن كل غرفة متاحة (revPAR) في الإمارة ضمن حدود ايجابية مع تحقق نمو بنسبة 6.4 بالمائة منذ بداية العام الحالي حتى الآن.
وارتفعت نسب الإشغال في العاصمة أبو ظبي بنسبة 11.7 بالمائة في حين بلغ العائد عن كل غرفة متاحة 48.1 بالمائة، وهما من أعلى النسب ضمن عشر مدن رئيسية في دول مجلس التعاون الخليجي.
وفي السعودية، أظهرت أهم أربع مدن سياحية هي جدة ومكة والمدينة والرياض تراجع بسيط في نسب إشغال الغرف، بينما تراوحت أرقام العائد عن كل غرفة متاحة في تلك المدن بين ارتفاع بنسبة أربعة بالمائة في المدينة وصولاً إلى ما يقارب 30 بالمائة في الرياض.
أما في العاصمة القطرية الدوحة، فقد ارتفعت نسب الإشغال بحوالي أربعة بالمائة بينما بلغ ارتفاع العائد عن كل غرفة متاحة 25 بالمائة. وازدادت نسب الإشغال في العاصمة العمانية مسقط بما يقارب اثنين بالمائة في حين وصلت الزيادة في العائد عن كل غرفة متاحة إلى 37 بالمائة.
وقال مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي أن الدائرة ستعلن خلال الأسبوعين القادمين عن استراتيجية لجذب السائحين خلال الأزمة الاقتصادية العالمية.
وذكر خالد أحمد بن سليم للمراسلين "نحن نقوم بجمع المعلومات ودراسة توجهات السفر والسياحة حول العالم ونعقد اجتماعات يومية".
وقد أصبحت دبي الوجهة السياحية والمالية الأولى في الشرق الأوسط بسبب استفادتها من تدفق الأموال الناتجة عن بيع النفط والاستثمارات من مؤسسات دولية متلهفة لدخول السوق الخليجي بعد ارتفاع في أسعار النفط دام ستة أعوام.
وقال بن سليم أن غرف الفنادق في دبي التي يبلغ عددها 37,000 غرفة إضافةً إلى الشقق الفندقية التي تصل إلى 20,000 شقة تشهد نسب إشغال تتراوح بين 80-90 بالمائة.
اشترك بالنشرة الإخبارية لأريبيان بزنس بالنقر هنا.
توقع نمو فرص العمل في قطاع الضيافة في الخليج بنسبة 20 بالمائة
تبرز الحاجة إلى 90,000 يد عاملة خلال الأعوام الثلاثة المقبلة مع وجود 240 فندق قيد الإنشاء.
تعليقات القراء (0 تعليقات)
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لسياحة وفنادق
أيضا في سياحة وفنادق
آخر الأخبار
- ثقافة ومجتمع: دعوات لتحريم التطبير عند المسلمين الشيعة في ذكرى عاشوراء
- بنوك واستثمار: جلوبل الكويتي يتخلف عن سداد أغلب ديونه
- بنوك واستثمار: إلزام الشركات السعودية بالكشف عن رواتب ومكافئات مجالس الإدارات
- سياسة واقتصاد: الفيصل : النفط ليس سلاحا لوقف الصراعات
- عقارات: الركود العقاري في دبي يبدأ ببحث نخيل عن تمويل وتقليص حدائق الجميرة
