ابحث في الموقع:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News توقيت الامارات العربية المتحدة - 10:24 | Friday, 09 January 2009

YOUR DIRECTORY /

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

نوكيا: سكان الإمارات أكثر من يضلّون طريقهم في العالم

بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it  في يوم الخميس, 27 نوفمبر 2008

دبي، 26 نوفمبر 2008: كشفت دراسة جديدة أجريت بالنيابة عن شركة نوكيا، الرائدة على مستوى العالم في إنتاج الأجهزة النقالة المزودة بالخرائط والخدمات الملاحية، بأن الأفراد الذين يعيشون في دولة الإمارات العربية المتحدة هم الأكثر حيرة في العالم إذا أضاع أحدهم طريقه.

وتم إجراء تلك الدراسة للكشف عن إدراك الناس للاتجاهات والسلوك الملاحي حول العالم. وتأتي هذه النتائج في إطار واحدة من أضخم الدراسات العالمية الملاحية التي أجريت حتى اليوم، تم فيها استطلاع آراء نحو 12500 شخص من 13 دولة حول العالم، شملت دولة الإمارات، بشأن إدراكهم للاتجاهات وعاداتهم الملاحية.

وكشفت الدراسة أنه 97% من الذين أجابوا على أسئلة الدراسة في دولة الإمارات يضيعون الطريق في جزء من رحلاتهم، وأوضح أكثر من الثلث (36%) سبب فقدانهم للاتجاه إلى كونهم على عجلة من أمرهم. ويعتقد 38% من المشتركين بالدراسة من الإمارات أن إدراك الاتجاه أمر يمكن تعلّمه. كما بينت الدراسة أن سكان الإمارات هم أكثر أشخاص في العالم يستخدمون المطاعم كنقاط دالّة عند إرشاد الضائعين عن طرقاتهم.

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

واعترف 10% فقط من سكان الإمارات أنهم لا يستخدمون وسيلة للملاحة عندما يكونون في مكان لا يعرفونه، وذلك بالمقارنة مع 25% من المشتركين بالدراسة عالمياً من الذين يعتمدون على وسائل الملاحة على الإنترنت وعلى الهواتف النقالة لإيجاد الطرق الصحيحة. وبشكل أدق يستخدم 13% من الناس في العالم الهاتف النقال كوسيلة ملاحية رئيسية، مقارنة بنسبة تساوي الصفر قبل سنوات قليلة.

ووجد هذا البحث العالمي أن 10% من المشاركين عالمياً يجدون أنه من المستحيل معرفة الطريق في لندن، وتليها باريس مباشرةً بنسبة 9% ثم بانكوك بنسبة 5% فهونغ كونغ 5% وأخيراً بكين 4%، ما يجعل منها "مدن الضياع" الخمس الأولى على سطح الكوكب.

ووفقاً للدراسة جاءت ألمانيا على رأس الدول كأفضل مكان يشعر فيه الناس بإدراك الاتجاهات، إذ ذكر ثلث الناس فيها أنهم لم يضلوا طريقهم هناك مطلقًا. ولا يبدو الأمر غريباً في ذلك إذا علمت أنها الدولة الأكثر اعتماداً على الملاحة عن طريق الأقمار الاصطناعية. وأقرت واحدة من بين كل عشر نساء فيها بأنها لا تستطيع قراءة الخريطة التقليدية، وتعتبر هذه النسبة ضعف نسبة الرجال الذين يجهلون قراءة الخرائط. ويعني هذا أن نهاية الخريطة التقليدية والبوصلة أصبحت وشيكة، حيث تعد مهارات قراءة الخرائط ضعيفة على مستوى العالم بأسره.

ووجدت الدراسة بأن واحداً من كل خمسة أشخاص يعتقد أن إدراك الاتجاهات هو شيء وراثي، وأن من لديهم إدراك سيئ للاتجاهات ولدوا وهم كذلك. ولكن يبدو أن التمتع بإدراك جيد للاتجاهات أمر نادر، فعلى الرغم من التطورات الهائلة التي طرأت على الخرائط على الإنترنت والملاحة عن طريق الهاتف النقال، مازال كل المشتركين بالمسح تقريباً (93%) يضيعون الطريق على نحو متكرر، حيث يضيّع الشخص 13 دقيقة في المتوسط في كل مرة. ولهذا تأثير سلبي كبير على بعض الناس، إذ يتغيب واحد من بين كل عشرة أشخاص عن مقابلة عمل أو اجتماع مهم أو رحلة جوية لأنه ضل طريقه.

ويقول محمد الشيخ مدير قطاع الأعمال للخدمات والبرمجيات بشركة نوكيا الشرق الأوسط وأفريقيا معلقاً: "بدأ المزيد من الناس بالشعور بالارتياح نتيجة استخدام أدوات الملاحة في هواتفهم وسياراتهم، وهم يرون الفوائد المباشرة لاستخدام تلك الأدوات في حياتهم اليومية. وأصبح بإمكانهم تعديل ميزات الملاحة في هواتفهم النقالة وفقاً للطرق التي يسلكونها، وهي توفر تحديث المعلومات بشكل أسرع وأسهل من الخرائط التقليدية. بل يمكن ضبط هواتفهم المزودة بأدوات الملاحة بحيث تتجنب الاختناقات المرورية وأعمال إصلاح الطرق التي تتسبب بضياع الكثير من الناس عن الدرب الصحيح".

ويعتمد كثير من الناس الذين يسألهم الغرباء عن الاتجاهات معالم بارزة مثل التماثيل والجوامع والكنائس والجسور كعناصر مميزة تقود إلى الوجهة المنشودة. إلا أن الناس في الإمارات يفضلون استخدام المطاعم لتحديد الاتجاهات للآخرين. وهذا انعكاس آخر لثقافة وتكوين المدينة، بينما يستخدم الصينيون مثلاً ناطحات السحاب لتحديد الاتجاهات عادةً.

وتابع الشيخ قائلاً: "مع نمو المدن بسرعة شديدة وإنشاء الطرق والمباني الجديدة طوال الوقت، يعتمد الناس بشكل أكبر على أدوات الملاحة الموجودة في هواتفهم النقالة التي تكون دائماً معهم. وأعتقد أن تطوير تقنية ملاحة تدل المشاة على الطريق منعطفاً بعد آخر هو أمر يجب اعتماده لأنه يساعد الناس على الوصول إلى المكان المنشود بسهولة".

تشكل حلول الخرائط من نوكيا والتي تأتي مع أحدث الخدمات في أجهزة مثل "نوكيا 6210 نافيجيتور" وسيلة مثالية للبقاء على الطريق الصحيح. ويستطيع الناس بلوغ وجهاتهم بفاعلية أكبر مع ما تتضمّنه تلك الأجهزة من ميزة توجيه المشاة منعطفاً بعد آخر ونظام تحديد مواقع (GPS) عالي الحساسية وبوصلة مدمجة.

حقائق حول مناطق الإمارات:
- أبو ظبي: تفضل التفاعل الشخصي، حيث يسأل حوالي الثلث (29%) عن الاتجاهات وهم على الطريق.

- دبي: دبي هي المدينة الأكثر إرباكاً في الإمارات، حيث يقر ربع المقيمين فيها (24%) بأنهم يضلون طريقهم عندما يكونون في مدينتهم الأم. وقد تكون دبي هي العاصمة المالية ومع ذلك يفوت (17%) تقريباً من المدراء اجتماع معين لأنهم يضلون الطريق.

- الشارقة: اعترف 5% من المقيمين في الشارقة بأنهم يجدون إرشاد الغرباء إلى الاتجاهات الخاطئة أمراً مسلياً.

- عجمان: يختار (10%) من المقيمين في عجمان ناطحات السحاب كنقطة دالّة لدى إرشاد الغرباء التائهين. ويعتقد أكثر من نصف المقيمين في الإمارة (55%) أن إدراك الاتجاهات يأتي من خلال التجربة.

- رأس الخيمة: يستخدم ثلث المقيمين في رأس الخيمة (33%) أدوات الملاحة عن طريق الأقمار الاصطناعية الموجودة في الهواتف النقالة أو الخرائط الرقمية لإيجاد طريقهم، وهذه هي النسبة الأعلى في الإمارات. ولذلك يستغرق أكثر من ثلث المقيمين في رأس الخيمة والفجيرة أقل من خمس دقائق للعودة إلى الطريق الصحيح عندما يضيعون، وهم الأسرع في ذلك في الإمارات. ومع ذلك يرفض أكثر من ربع سكان رأس الخيمة الاستفسار عن الاتجاهات من الغرباء عندما يضيعون الطريق.

- الفجيرة: الفجيرة هي أكثر المدن تنظيماً على مستوى الإمارات، حيث يخطط أكثر من نصف سكانها (55%) للطريق التي سيسلكونها قبل الخروج. كما أن أهلها هم الأكثر اعتماداً على الخرائط الورقية للوصول من النقطة أ إلى النقطة ب في الإمارات كلها (25%).

- أم القيوين: سكان أم القيوين هم أفضل الملاحين في الإمارات، حيث يزعم أكثر من ثلثهم (39%) أنهم لم يضيعوا أبداً. ويفوت أكثر من ثلثهم (34%) حضور حفل زفاف بسبب ضياعهم على الطريق. ويستخدم حوالي نصف المقيمين في الإمارة (42%) المتاجر لتحديد الاتجاهات للآخرين.

أجرت البحث شركة "آي سي إم" مع 12500 شخصًا من 13 دولة في الفترة بين 1 و23 أكتوبر 2008. وتلك الدول هي: بريطانيا، وفرنسا، وإسبانيا، وألمانيا، وإيطاليا، وأستراليا، والبرازيل، والصين، والإمارات، وروسيا، وسنغافورة، والهند، وجنوب إفريقيا.

اشترك بالنشرة الإخبارية لأريبيان بزنس بالنقر هنا

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

تعليقات القراء (0 تعليقات)

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت بدون بيان الأسباب. لا تنشر التعليقات المكتوبة بغير اللغة العربية، ويرجى أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *
رمز التسجيل: * Code


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.


مقالات مرتبطة بالموضوع

Nokia Middle East
| 3 مقالات
  1. نوكيا تطلق N97 للاتصال بإنترنت طوال الوقت
  2. نوكيا توفر شراء الموسيقى عبر إنترنت في الإمارات

 بريد الأخبار

  1. Nokia Middle East

  2. تقنية



Rich List 2008
EMIRATES ID DOWNLOAD

تعليقات القراء

  1. جوجل تقدم خيار استخدام التقويم الهجري   1  
    08 Jan ' 09 at 19:39
    فكرة رائعة ولمسة اناقة من جوجل مع العلم اننا كعرب ومسلمين جلنا لا نعرف...  اقرأ »

مقالات

ازدهار الاقتصاد السري عالمياً

ينتشر الاقتصاد السري في مناطق شاسعة من العالم، ويقدم عوائد مجزية لمجرمي الإنترنت الذين يتراوحون بين أفراد متفرقين إلى مجموعات كبيرة.

هيمنة الحاسوب النقال تدفع بأجهزة سطح المكتب للانقراض

يبدو أن عصر حاسوب سطح المكتب قد ولى مع بزوغ نجم ابن عمه الحاسوب النقال وذلك في وقت يتطلع المستهلكون إلى أجهزة حاسوب خفيفة.

ضحك ولعب وجد وحب

أكاد أنفجر من هؤلاء الإنكليز الذين لا يتوقفون عن سؤالي "ما هي خططكم للعطلة الأسبوعية" من دون أن يعلموا بأنه لا خطة لدينا.

مقابلات

العقل المدبر

التقت مجلة تشانل العربية مع ستيف دالمان، نائب الرئيس للمبيعات والتسويق، ومدير عام مجموعة شركاء إعادة البيع حول العالم لدى "إنتل".

سحر الكمبيوتر الدفتري

 توجهت مجلة تشانل بالحديث إلى عدد من الشركات الرائدة في ميدان الكمبيوترات الدفترية وسألتهم عن المبادرات التي يقدمونها لمساعدة شركائهم.

الموسم المفتوح

تحدثت تشانل إلى عدد من الأسماء الرائدة في هذه الأسواق وسألتهم عن الأسباب التي بسببها يجب أن تهتم قنوات التوزيع بأسواق المصدر المفتوح.