السعودية تضع 57 طبيبا و243 صيدلانياً في القائمة السوداء
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الأحد, 30 نوفمبر 2008
وضعت الهيئة السعودية للتخصصات الصحية 57 طبيبا وطبيبة و243 صيدلانيا وصيدلانية، و188 ممرضا وممرضة و17 ممارسا للعلاج الطبيعي و63 فنيا للأسنان في قائمتها السوداء لثبوت تزويرهم لشهاداتهم العلمية.
ووفقا للأمين العام للهيئة الدكتور حسين الفريحي بلغ عدد الشهادات المزورة 758 شهادة، إذ ثبت كذلك التزوير في شهادات 20 فنيا للأشعة و14 فنيا للتخدير و13 معقما، و11 فنيا للعمليات و8 في تخطيط القلب، بالإضافة لتزوير شهادات في تخصصات أخرى، مثل الأطراف الصناعية والسجلات الطبية والقبالة وبنك الدم ، بالإضافة إلى أعداد أخرى في تخصصات مختلفة مثل الأطراف الصناعية والسجلات الطبية والقبالة وبنك الدم والعلوم.
وكشف الأمين العام للهيئة السعودية للتخصصات الصحية الدكتور حسين بن محمد الفريحي النقاب عن قيام الهيئة بضبط المزيد من الشهادات المزورة والتي تعود لعدد من الممارسين الصحيين في مختلف التخصصات الصحية أثناء عملية توثيق الشهادات من خلال التصنيف والتسجيل والتي تتم لدى الهيئة.
وأضاف الفريحي في تصريح صحفي أدلى به أمس بمقر الهيئة السعودية للتخصصات الصحية ونقلته جريدة الوطن "السعودية " أن قائمة الممنوعين من ممارسة المهن الصحية قد بلغت 11767 ممارساً صحياً، مشيراً إلى أنه يوجد نوعان من المنع أحدهما قطعي لا رجعة فيه وهو ما يتعلق بعدم الالتزام بمعايير وأخلاقيات المهنة أو لأسباب مرضّية أو لما تراه الهيئة يصب في المصلحة العامة، مثل وقوع عملية تزوير في الوثائق أو لعدم قبول المؤهلات، أما النوع الآخر فهو منع غير قطعي وهو ما يتعلق بعدم اجتياز الممارس لعملية التقييم التي تعدها الهيئة ويمكن رفع هذا الحصر (المنع) بعد الحصول على تدريب إضافي واجتياز الامتحان المخصص لهذا الغرض.
وشدد الفريحي على أن الهيئة وقفت وستظل تقف دائماً حجر عثرة في وجه كل مزور في المجال الصحي كلما استطاعت إلى ذلك سبيلاًً في إطار ما أنيط بها من مهام لوضع الأسس والمعايير لممارسة المهن الصحية وتقويم قدرات حاملي الشهادات الصحية وتصنيفهم، كما أن الهيئة قد تعاقدت مؤخراً مع شركة عالمية تملك من الخبرة والقدرة في مجال توثيق عن الشهادات المزورة الشيء الكثير إضافة إلى ما تمتلكه من قاعدة معلومات تتعلق بالمزورين على مستوى العالم تبلغ 180 مليوناً من أصحاب السوابق.
وأشار إلى أن التسجيل المهني يشكل أهمية، كونه يوفر قاعدة معلوماتية لحصر الممارسين الصحيين في نظام يسهل متابعة سجلهم المهني لحماية المجتمع من الممارسين غير الأكفاء وتعريف الممارسين بمعايير وأخلاقيات ممارسة المهن الصحية بالمملكة، فقد قامت الهيئة بتسجيل ما يقرب من 200 ألف ممارس صحي في كافة التخصصات الصحية من أطباء وفنيين، وبموجب نظام مزاولة المهن الصحية الصادر من مجلس الوزراء الموقر في ذي القعدة للعام 1426، الذي ينص على إلزامية التسجيل لدى الهيئة السعودية للتخصصات الصحية لممارسة المهن الصحية بالمملكة وربط التسجيل بتعيين وترقية الممارسين الصحيين السعوديين، أما بالنسبة لغير السعوديين فهو مرهون بإعادة تجديد عقودهم أو توقيع عقود أخرى جديدة، لما في هذا النظام من الفائدة المرجوة التي تعود على الممارس الصحي الذي له مساس بالعملية الصحية للمواطن وكذلك لما يعود به بالحماية للمواطن من الممارسين غير الأكفاء.
وقال الدكتور الفريحي إن الهيئة تميز بين الشهادة وحاملها لذا تعتمد أسلوب التقويم المهني لتصنيف الممارسين بما يتناسب مع قدراتهم وخبراتهم المهنية وقت إجراء التقويم كما يتم تصنيف الشهادات الصحية المؤهلة حسب مستوى الدخول الأدنى وتسترشد الهيئة في تصنيف العاملين في المجال الصحي بالأنظمة واللوائح المعمول بها في المملكة مثل لائحة الوظائف الصحية، نظام مزاولة المهن الصحية، نظام المؤسسات الصحية الخاصة، وأنظمة ولوائح التدريب بالهيئة السعودية للتخصصات الصحية.
تعليقات القراء (2 تعليقات)
المرسل ابوبكر سيداحمد, بريطانيا العظمى في 30 تشرين الثاني 2008 - 19:33 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
بهذا وضعت السعودية اول خطوة في الطريق الصحيح, معا لكشف كل المذوريين و المخربيين
المرسل Khalid, Jeddah, Saudi Arabia في 30 تشرين الثاني 2008 - 15:39 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
هل العرب يحبون الشوشرة والقيل والقال واللف والدوران؟
وهل دأبت الصحافة ووسائل الأعلام على اثارة الفتن بين الشعوب العربية بسبب اخطاء افراد؟
اما الأمم الأخلاق مابقيت .........
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لصحة
أيضا في صحة
آخر الأخبار
- ثقافة ومجتمع: دعوات لتحريم التطبير عند المسلمين الشيعة في ذكرى عاشوراء
- بنوك واستثمار: جلوبل الكويتي يتخلف عن سداد أغلب ديونه
- بنوك واستثمار: إلزام الشركات السعودية بالكشف عن رواتب ومكافئات مجالس الإدارات
- سياسة واقتصاد: الفيصل : النفط ليس سلاحا لوقف الصراعات
- عقارات: الركود العقاري في دبي يبدأ ببحث نخيل عن تمويل وتقليص حدائق الجميرة
