إعادة نشر رواية مصرية تروي تجربة أسير في سجن إسرائيلي
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الأحد, 30 نوفمبر 2008
أعادت دار نشر مصرية الاعتبار لرواية (الأسرى يقيمون المتاريس) للكاتب المصري فؤاد حجازي بعد أكثر من ثلاثين عاما على صدورها و"غيابها" عن مصريين يبحثون عنها رغم ترجمتها إلى لغات منها الروسية والإنجليزية.
وصدرت الرواية عام 1976 في طبعة متواضعة المستوى ضمن سلسلة "أدب الجماهير" وهي دار نشر صغيرة يملكها حجازي ويديرها من مدينة المنصورة شمالي القاهرة حيث يعيش رافضا الاستقرار في العاصمة القاهرة التي ينزح إليها ويقيم بها في العادة معظم المهتمين بالأدب والنقد.
لكن حجازي راهن على أن الأضواء ستبحث عنه ولو في المدينة التي تبعد نحو 150 كليلومترا عن القاهرة ومن هناك أصدر نحو 30 كتابا بين الرواية والقصة القصيرة وقصص الأطفال والكتب النقدية. وكرمه مؤتمر أدباء مصر ونال جائزة الدولة في أدب الأطفال كما حصل على جائزة اتحاد كتاب مصر للإبداع المتميز عام 2005 وما زال يؤدي دوره في نشر الإبداع وبخاصة الأعمال الأولى لكتاب غير معروفين.
والتحق حجازي بكلية الحقوق لكنه فصل منها عام 1959 بسبب نشاطه السياسي حيث شهد ذلك العام اعتقال كثير من الماركسيين واعتقل حجازي متنقلا بين عدة سجون قبل أن يشارك في حرب يونيو حزيران 1967 التي انتهت باحتلال إسرائيل لهضبة الجولان السورية والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية الفلسطينية وشبه جزيرة سيناء المصرية.
لكنه لم يعد إلى مصر مباشرة بعد انتهاء الحرب المعروفة بحرب الأيام الستة إذ تم أسره وظل ثمانية أشهر في سجن عتليت في إسرائيل.
واستفاد حجازي من أجواء ذلك السجن في كتابة هذه الرواية التي تقع في 119 صفحة متوسطة القطع وصدرت في طبعة أنيقة عن (دار الشروق) بالقاهرة ضمن سلسلة (نصوص متميزة) وهي سلسلة "تعنى بنشر النادر أو المنسي من الأدب المتميز والممتع والذي شكل علامات مهمة في مسيرة الأدب العربي الحديث."
وفوق قيمتها الفنية تعد الرواية وثيقة أدبية وتاريخية عن المعاملة التي لقيها الأسرى المصريون في إسرائيل والتي تبدأ بالإهانة وربما تنتهي بالقتل.
والرواية نموذج لإبداع الحياة نفسها في ظل ظروف قاسية حيث يتفنن السجناء في إغاظة السجان ودفعه إلى الحيرة من تصرفات بسيطة منها رسم "النجمة الإسرائيلية السداسية" على قمصان بيض ثم إحراقها رغم ما يؤدي إليه ذلك من إطلاق نار ووقوع جرحي. كما لم تتوقف محاولات الهرب من المعتقل السيء "أهون عندنا أن نتعرض للرصاص (الذي يطلقه الحرس الإسرائيليون عند التسلل) من أن نتعرض للبرد القارس والأمطار
تعليقات القراء (3 تعليقات)
المرسل هشام عيسى حبيب العراقي, بغداد, العراق في 01 كانون الأول 2008 - 17:39 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
تاسفت كثيرا لقراءتي لهذه الرواية لكؤنها رواية مزايدات وطنية لاأكثر,ألغرض منها أيقاع القاريء العربي في الخطأ الذي وقع فيه الكاتب ألذي يدعي الخبرة السياسية الوطنية.ولاكن هيهات لكل من أدعاهى .أكتب هذا لكم كوني أسير حرب الخيج الاولى لمدة 4 سنوات في ايران, و لكم جزيل الشكر.
المرسل hanan في 01 كانون الأول 2008 - 14:55 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
هل من مذيد لمثل هذه القصص
المرسل ahmed gharib, cairo, egypt في 01 كانون الأول 2008 - 13:05 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
فى ظل الشبكات المعلوماتيه المتوفره فى مصر نريد نشر هذا الكتاب الانه فى غايت الاهميه لكل مواطن يريد المعرفه وشكرا...........
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لتسويق وإعلام
أيضا في تسويق وإعلام
آخر الأخبار
- ثقافة ومجتمع: دعوات لتحريم التطبير عند المسلمين الشيعة في ذكرى عاشوراء
- بنوك واستثمار: جلوبل الكويتي يتخلف عن سداد أغلب ديونه
- بنوك واستثمار: إلزام الشركات السعودية بالكشف عن رواتب ومكافئات مجالس الإدارات
- سياسة واقتصاد: الفيصل : النفط ليس سلاحا لوقف الصراعات
- عقارات: الركود العقاري في دبي يبدأ ببحث نخيل عن تمويل وتقليص حدائق الجميرة
