ابحث في الموقع:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News توقيت الامارات العربية المتحدة - 10:16 | Friday, 09 January 2009

YOUR DIRECTORY /

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

. حاكم الكويت يقبل استقالة الحكومة ويبقي رئيس الوزراء

بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it  في يوم الاثنين, 01 ديسمبر 2008

قال رئيس مجلس الأمة الكويتي "جاسم الخرافي" الاثنين إن أمير الكويت الشيخ "صباح الأحمد الجابر الصباح" قبل استقالة الحكومة، وأعاد تعيين ابن أخيه الشيخ "ناصر المحمد الصباح" رئيساً للوزراء.

وقدمت الحكومة استقالتها الشهر الماضي بعد طلب من ثلاثة نواب إسلاميين استجواب رئيس الوزراء، لكن أمير البلاد صاحب القول الفصل في الشؤون السياسية لم يقبلها على الفور.

وقال "الخرافي" لصحفيين في البرلمان: أقر الأمير قبول استقالة الحكومة وهناك توجيهات لإعادة تعيين الشيخ "ناصر" رئيس الوزراء، إنها فرصة لمعالجة السلبيات.

وأضاف: إنه ليس هناك إطار زمني محدد لتشكيل الحكومة الجديدة.

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

وكان النواب الثلاثة يعترضون على قرار الشيخ "ناصر" السماح بزيارة رجل دين إيراني للبلاد، بعد ما اعتبروه إساءة منه للصحابة.

وكان الثلاثة يريدون أيضاً استجواب رئيس الوزراء على فساد مزعوم وسوء إدارة أموال في سابع أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم.

وتهدد هذه الأزمة إصلاحات اقتصادية حيوية مثل خطة لإقامة هيئة لتنظيم عمل الأسواق، وإجراءات اتخذت مؤخراً لمعالجة أثر الأزمة المالية العالمية من خلال ضخ سيولة في ثاني أكبر بورصة بالعالم العربي لإنهاء تراجع مستمر منذ شهور.

ويعتبر برلمان الكويت واحداً من أكثر البرلمانات انفتاحاً بين دول الخليج وعادة ما يتحدى الحكومة.

وحل الأمير البرلمان ودعا لإجراء انتخابات جديدة في وقت سابق هذا العام لحل أزمة بين البرلمان والحكومة، ولكن العلاقات لم تتحسن فيما يبدو.

وأمضى البرلمان السابق أغلب الوقت في استجواب وزراء وأجرى العديد من التغييرات في التشكيل الحكومي على مدى العامين الماضيين مع تنحي عدد من الوزراء تحت ضغط من البرلمان.

وتم حل برلمان الكويت خمس مرات منذ عام 1976 لتجنب جلسات الاستجواب أو إجراء اقتراع لحجب الثقة الذي عادة ما يعقب مثل تلك الجلسات.

ويدير مجلس منفصل سياسة النفط في الكويت، والتغييرات التي تُجرى على الحكومة لا تترك أثراً مباشراً على سياسة النفط.

ولكن الكويتيين أبدوا مشاعر إحباط متزايدة تجاه الخلافات السياسية التي يقولون إنها تعيق نمو الاقتصاد في وقت تلعب فيه الوحدة دوراً حاسماً للتغلب على أثر الأزمة المالية العالمية.

اشترك بالنشرة الإخبارية لأريبيان بزنس بالنقر هنا.

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

تعليقات القراء (0 تعليقات)

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت بدون بيان الأسباب. لا تنشر التعليقات المكتوبة بغير اللغة العربية، ويرجى أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *
رمز التسجيل: * Code


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.


 بريد الأخبار

  1. سياسة واقتصاد



Rich List 2008
EMIRATES ID DOWNLOAD

تعليقات القراء

  1. تقارير: السعودية تعتقل "عوض القرني" لإفتائه بضرب مصالح إسرائيل   2  
    08 Jan ' 09 at 18:26
    السلام عليكمانا أيمن الخطيب عملي هو طالب ومخترع أود ان اقول ان الزعماء...  اقرأ »
  2. البرلمان الأردني يتجاوز الحكومة ويفرض ضرائب جديدة على المواطنين   1  
    08 Jan ' 09 at 20:41
    هذا القرار متوقع جدا من مجلس النواب الأردني، الذي يعيش أعضاؤه في أبراج...  اقرأ »
  3. الغرب سأل لماذا يكرهنا العرب؟ واليوم عرف الجواب   1  
    09 Jan ' 09 at 01:27
    لن يكون بعد اليوم اى شعور بان هؤلاء الكلاب سيكون معهم خير ابدا ولابد ان...  اقرأ »

مقالات

قمة العشرين..نوايا حسنة ونتائج متواضعة

قدم قادة العالم عرضًا مهما للوحدة في قمتهم الرامية للتصدي للكساد وتعهدوا بتحديث النظام الاقتصادي العالمي والتزامهم التام بحرية التجارة.

محللون: الزعماء العرب أثقل من أن تطيح بهم عاصفة غزة بسهولة

يقول محللون أن الحكومات العربية التي تجاوزت عشرة أيام من الغضب الشعبي تستطيع المضي على هذا المنوال بسهولة لأي مدة تستغرقها العملية الإسرائيلية.

ثقة المستهلك الخليجي تتراجع بفعل الأزمة

بعد سلسلة متتالية من تراجع مستويات ثقة المستهلكين في بعض دول المنطقة خلال عام 2008، بدأ السكان يشعرون بتأثيرات الأزمة الاقتصادية.

مقابلات

تتدفق في الاتجاهين

طغى تسابق الشركات للحصول على المواهب وعلى عولمة الأسواق الجديدة على الحاجة إلى تخفيف تكلفة اليد العاملة كسبب للقيام بالبحوث والتطوير خارج الولايات المتحدة.