-
مهزلة جزائرية مصرية
04
22 Nov ' 09 at 16:19
أنا لست هنا للتعقيب على مقالة السيد عطوان لأني لست و لن أكون من المعجبين... اقرأ » -
شهيدة الحجاب، طفلة الجلباب ولميس حمدان: الحجاب والعقاب - 3 حالات لقطعة قماش واحدة
01
22 Nov ' 09 at 16:22
استغرب نشر هذا المقال في موقعكم، فكله سم بالدسم . يريدونبالحجاب شرا..... اقرأ » -
«أكبانك» جسر تركي نحو الشرق
01
22 Nov ' 09 at 19:12
جميل ان توضح العلاقات بين الدول والانعكاسات لها بي مقال ثري بالمعلومات... اقرأ »
خطر على حاسة السمع لا تحذرك منه مشغلات الموسيقى
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الاثنين, 05 يناير 2009
عندما يرفع أحدهم يديه لسد أذنيه وحمايتها من الضجيج في حركة لاشعورية، فإن ذلك يأتي سريعا استجابة طبيعية للألم الذي تتسبب به الموسيقى المرتفعة أو أي مصدر للضجيج المزعج.
تختفي تلك الحركة في حالات أشد خطرا على السمع، وذلك حين يستسلم هواة الموسيقى إلى الأجهزة التي بين أيديهم. والمعروف أن الأداء التعليمي للطلاب والشباب بصورة عامة يتراجع في حال تعرضهم لأجواء صاخبة وضجيج متواصل لفترات طويلة. وتأتي أجهزة الموسيقى المحمولة لتزيد من المخاطر السمعية تلك.
يشبه إدمان الاستماع إلى الموسيقى المرتفعة إدمان سرعة قيادة السيارات فكلاهما يشعرك بالرغبة بالمزيد.
لكن دراسات غربية عديدة تشير إلى ارتفاع معدلات فقدان السمع لدى الشباب والصغار في كل من الولايات المتحدة وبريطانيا. فعندما يقضي الشباب أوقاتهم في الاستماع إلى الموسيقى بواسطة الأجهزة المحمولة دون الانتباه لشدة الصوت المرتفعة ومخاطرها يبدأ فورا تلف الخلايا السمعية من شعيرات التقاط الصوت وحتى خلايا الأذن الداخلية التي تتلف تلفا دائما لا يمكن معالجته.
ساهم انتشار أجهزة الموسيقى المحمولة في انتشار وبائي لمشكلات السمع، إذا أن هذه الأجهزة الصغيرة لا تحمل تحذيرا يفيد أن رفع شدة الصوت فوق مستوى 80 ديسبل سيفقدك السمع جزئيا أو كليا. يمكن أن يؤدي فقدان السمع إلى أضرار كبيرة وتصل في حالات قصوى إلى الموت بسبب فقدان القدرة على التواصل وعدم الانتباه لتنبيهات المخاطر المميتة.
هذه فحوى الدراسة التي أجريت في الولايات المتحدة والتي بينت أن شخصا من بين كل ثلاثة يعاني درجات متفاوتة من فقدان السمع. تشير الأرقام المفزعة إلى أزمة صحية ضخمة أشبه بالوباء. فإذا صادف أن قدمت هدية من أجهزة تشغيل الموسيقى لمن تحب لا تنسى أن تشير وتحذر من مخاطر رفع شدة الصوت التي تؤذي الأذن وتساهم في فقدان السمع.
وأشار فريق من جامعة جونز هوبكنز في بالتيمور إلى أن قرابة 55 مليون أمريكي يعانون من مشكلات في السمع في أذن واحدة أو الاثنتين معا، وهناك شخص من بين كل ستة أشخاص أي قرابة 29 مليون أمريكي، لا يمكنه تبين الكلام الذي يسمعه. وتشير فحوى الدراسة إلى توقع المزيد من تفاقم أعداد المصابين في هذا العجز السمعي بسبب تزايد استخدام أجهزة الموسيقى المحمولة. لكن الغريب في الدراسة هو انتشار فقدان السمع بمعدل 8,5% من الشباب في سن العشرينيات و17% لمن هم في الثلاثين.
وتشير دراسات معهد السمع لدى الأطفال في الولايات المتحدة أن ثلث حالات فقدان السمع تكون نتيجة للضجيج، ويصاب طفل من بين كل ثمانية في الولايات المتحدة بتلف في السمع نتيجة للضوضاء أي قرابة خمسة ملايين طفل يصابون بإعاقة سمعية يمكن تجنبها لكنها تصبح عاهة دائمة. ولا تبرز الأضرار التي تصيب الشبان والصغار إلا بعد ظهور أعراض مثل المشكلات السلوكية ومصاعب في التعلم. وتبرز مخاطر أجهزة الصوت المنزلية من أجهزة تشغيل الموسيقى والفيديو وألعاب الحاسوب التي يجري تشغيلها بشدة صوت مرتفعة. وكقاعدة أساسية عندما تبلغ شدة الصوت حدا لا يسمح بسماع أصوات أخرى مثل رنين الهاتف أو جرس المنزل، فإن ذلك ينذر بالخطر. وفي أي وقت يستدعي فيه الضجيج الحديث بأسلوب الصراخ ليكون الكلام مسموعا فإن ذلك مؤشر على ارتفاع شدة الصوت بحد خطر جدا.
بعض أجهزة الموسيقى الرقمية تقدم شدة صوت تصل إلى حوالي 138 ديسبل، وحدة قياس ارتفاع الصوت، وذلك الرقم يماثل الضجيج الصادر عن محرك طائرة عند الإقلاع. ومثلا، تشترط قوانين العمل الأمريكية توفير حماية من الضجيج في حال ارتفاعه لمستوى أعلى من 85 ديسبل.
يحدث الضرر الدائم للسمع بطريقتين تقريبا أولهما التعرض القصير لصوت مرتفع جدا، أو بالطريقة الثانية وهي التعرض المتواصل لضجيج متوسط على فترات طويلة، ومن هنا تبرز مخاوف من أضرار مشغلات الموسيقى إم بي ثري التي تكتسب شعبية متزايدة لدى الشباب عند رفع شدتها لدرجة يعجز فيها عن تمييز الأصوات المحيطة الأخرى.
تصل الشدة القصوى لأي مشغل إم بي ثري إلى حوالي 105 ديسبل، أي أضعاف شدة الصوت الخطرة والمؤدية لبداية التلف السمعي الذي يبدأ مع 85 ديسبل (مع كل زيادة بمعدل 10 ديسبل تزيد شدة الصوت عشر مرات).
يكفي التعرض لمدة دقيقة ونصف لأصوات بشدة 110 ديسبل لأحداث تلف سمعي دائم بينما يؤدي التعرض المتواصل لأصوات بشدة 85 ديسبل إلى نفس التلف.
دفع ذلك بعض الشركات لتقديم وسائل تضبط شدة الصوت بحدود تقلص هذه المخاطر. ومثلا، بدأت شركة ابل بتقديم برنامج مجاني يتيح تقييد شدة الصوت بحد معين في بعض أحدث أجهزة أي بود من قبل أولياء الأمور من خلال كلمة مرور سرية. وعلى كل من يمكنه الاعتماد على وسائل وضع القيود الصوتية معرفة مستوى شدة الصوت الآمن وهي بصورة عامة قريبة من الشدة المتوسطة لارتفاع الصوت، وبالطبع يستحسن التأكد منها من خلال المعلومات التي توردها الشركات عن أجهزتها وتعليمات السلامة فيها أن وجدت.
المؤسف أننا لا نلتفت إلى هذه الجوانب المهمة في منتجات التقنية إلا بعد فوات الأوان.
فلا يتم الاستفادة من ارتفاع حالات إصابة السمع أو حتى غيرها من أضرار صحية ضمن سياق يكشف في تقارير صحية بروز ظواهر خطرة على الصحة على مستوى المجتمع عامة. فحتى منظمة الصحة العالمية بدأت بالتحذير من هذه المخاطر بانتظار أن تتولى الجهات الصحية مسؤولية تقصي هذه المخاطر الخفية قبل فوات الأوان.
وليد عكاوي - الرئيس التنفيذي - أي تي بي بزنساشترك بالنشرة الإخبارية لأريبيان بزنس بالنقر هنا
تعليقات القراء (0 تعليقات)
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لتقنية
أيضا في تقنية
آخر الآراء وتحليلات
مقالات مرتبطة بالموضوع
Apple Computers Inc.
- النفط يسجل أعلى مستوى في عام متجاوزاً 80 دولاراً
الثلاثاء, 20 أكتوبر 2009 | أخبار - أبل تتفوق على التوقعات وصعود قياسي لسهمها
الثلاثاء, 20 أكتوبر 2009 | أخبار - كيف تخسر سوني أمام آبل جولات عديدة؟
الأربعاء, 03 يونيو 2009 | آراء وتحليلات




