-
الإمارات: 10 أيام عطلة للدولة بمناسبة عيدي الأضحى والوطني و4 أيام للخاص
01
21 Nov ' 09 at 09:41
و الله الكلام صحيح , لماذا هذة التفرقة الكبيرة , على الاقل تعويض يومي... اقرأ » -
أبوظبي تنفق مليار دولار على الإنتاج السينمائي العالمي
01
21 Nov ' 09 at 04:48
نجاحات أخرى للمبادرات الإماراتية...بارك الله فيكم..ولقد أسعدني جدا مشاهدة... اقرأ »
اللعب على المكشوف
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الاثنين, 05 يناير 2009
إحدي الملاحظات المهمة التي يستخلصها المرء من ملابسات المذبحة الجارية في غزة، أن اللعب في الساحة السياسية العربية أصبح يتم على المكشوف.
فالإسرائيليون أصبحوا يعلنون أن ثمة تأييداً وتشجيعاً من بعض الأنظمة العربية للعملية التي قامت بها، ولا يترددون في إجراء اتصالات والقيام بزيارات في العلن مع بعض حلفائهم العرب ، قبل أيام أو ساعات من عمليتهم العسكرية في إيحاء للجميع يثبت التنسيق والتطابق في المواقف ووجهات النظر، وبعض رجال السياسة العرب أصبحوا لا يخفون مشاعرهم، حتي سمعنا أحدهم يقول بكل جرأة ما يفيد بأن فلسطيني غزة يستحقون المذبحة التي تعرضوا لها، لأن قياداتهم حذروا وأنذروا ولم يتجاوبوا مع النصائح التي أسديت لهم، والسيدة ليفني ـ وزيرة خارجية إسرائيل ـ لم تتردد في أن تعلن على الملأ أن الدولة العبرية وبعض الدول العربية تقف في مربع واحد في مواجهة حماس وحزب الله وإيران.
موالاة العدو أصبح يتم الجهر بها في وسائل الإعلام، حتي بتنا نفاجأ بكتابات تنضح بتلك الموالاة في بعض الصحف المحترمة التي اعتدنا منها الرصانة والتعبير المحافظ والمسئول، بل قرأنا في بعض الصحف المحسوبة على الحزب الحاكم أن إسرائيل بعد اتفاقيات السلام لم تعد عدواً للأمة العربية، وأن إيران هي العدو الآن، وبمناسبة الأطراف «المحافظة» فإن بعض الدول العربية التي اعتادت أن تتعامل بحساسية وحذر مع إسرائيل، وما برحت تردد على ألسنة مسئوليها أنها ستكون آخر المطبعين، فوجئنا بها وقد تخلت عن ذلك الحذر، ولم تعد تكتفي بالاتصالات السرية مع العدو، وإنما دخلت في اللعب على المكشوف من بابه الواسع، إذ مرة واحدة وجدنا قيادتها وقد ظهرت مع رئيس إسرائيل في لقاء رتب تحت غطاء مؤتمر دولي «للحوار» أقيم في نيويورك، وكان ذلك بداية للقاءات أخري تلاحقت في عدد من العواصم الأوروبية.
لم يقف الأمر عند ذلك الحد، وإنما أصبحت مقاومة الاحتلال جريمة وتهمة، تُسَب من خلال المنابر الإعلامية الرسمية ليل نهار، وأصبح الانحياز إلي المقاومة تأييداً للإرهاب ودعوة إلي التطرف وانطلاقاً من «أجندات» أجنبية، بالمقابل فإن المفرطين والمفاوضين والمستسلمين هم «المعتدلون» الذين يتصدرون الواجهات وتحتفي بهم وسائل الإعلام، دون أن يتساءل أحد عن أي «أجندة» ينحاز إليها هؤلاء.
في خطاب هذا الزمان أصبحت المقاومة هي المشكلة وليست الحل، لذلك فإن السباب والشتائم التي توجه إلي دعاة الممانعة أفراداً كانوا أو جماعات، لا يقصد بها سوي الموقف الرافض للتسليم، وكما مُنح ياسر عرفات جائزة نوبل لأنه اتفق مع اسحاق رابين، ثم جري حصاره وتسميمه وقتله لأنه لم يسلم بطلبات باراك، فإن الأسلوب ذاته جري تعميمه على العالم العربي، فمن استسلم فاز بالرضا ومن امتنع حلت علىه اللعنة.
ذلك شديد الوضوح في الساحة الفلسطينية الآن، فالسلطة في رام الله مشمولة بالرضا والهبات والمساعدات لأنهم قبلوا بقواعد اللعبة، والمقاومون في غزة محاصرون ويراد لهم أن يلقوا مصير عرفات، حيث لا فرق بين القتل بالسم أو القتل أثناء المذبحة بصواريخ طائرات «F16».
من كان يتصور أن يشارك الطرف العربي في حصار غزة وتجويعها؟ ومن كان يصدق أن يهب بعض الناشطين الأوروبيين لإغاثة المحاصرين عبر البحر، في حين يغلق «الإخوة العرب» طريق البر، ولا يفتحون المعبر إلا بعد أن يتحول الأمر إلي فضيحة عالمية؟ من كان يصدق أن تتحرك القوافل من قلب القاهرة لإغاثة المحاصرين في غزة، ثم تفاجأ بأرتال الشرطة تقطع علىها الطريق، وتجبرها على العودة من حيث أتت؟
ليس صحيحاً أن حماس هي الهدف، لأن المقاومة هي الهدف الحقيقي، بعدما أصبح الموقف واضحاً ومحسوماً لصالح التفريط في القضية وبيعها بأي ثمن، ومن يسبح ضد التيار يجب أن يسحق بكل قوة علنًا وفي وضح النهار، حتي يكون عبرة لغيره.
ذلك قليل من كثير في اللعب على المكشوف مع الإسرائيليين، أما اللعب مع الأمريكيين فحدث فيه ولا حرج، والخوض فيه يحتاج إلي كتاب لا زاوية صباحية، ثم إنه حافل بالخطوط الحمراء والمعلومات الملغومة.
فهمي هويدي - كاتب مصري.
اشترك بالنشرة الإخبارية لأريبيان بزنس بالنقر هنا
تعليقات القراء (3 تعليقات)
المرسل mmmgc في 06 كانون الثاني 2009 - 21:53 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
ليسوا عرباً ... وليسوا مسلمين
الحكام الذين يقفون متفرجين على مذابح أطفال المسلمين ، هؤلاء الحكام ليسوا عرباً ... وليسوا مسلمين لا والله
وليسوا حتى إخواننا في الإنسانية ، فالأخ لا يشارك في ذبح أخيه ...
كل حاكم عربي لا يعلن الآن الحرب على إسرائيل هو خائن لشعبه . ولا يستثنى أحد منهم ، لا أحد
كل من لم يعلن موقفاً صريحاً بمعاداته لليهود (لليهوووود) فهو يستحق القتل لأنه خائن.
وكل من يتحجج بالواقعية وأن العين لا تحارب المخرز وأنهم ينتظرون نمو قوتهم العسكرية بعد مليون سنة حتى يحاربوا اليهود، كل هؤلاء ظهرت عورتهم الآن ويجب أن تتم محاكمتهم كخونة. ومن المعروف أن أول خطوات النصر هي ترتيب وتنظيف البيت من الداخل من كل الأوساخ.
ووالله لو لم يكونوا عملاء أو على الأقل جبناء وأنذال ولصوص لما كان موقفهم ضعيفاً هكذا أمام العدو.
ولكن ماذا تتوقعون ممن سرق قوت الشعب ؟ هل تتوقعون أن يبدأ ترتيب تنظيف بيته بأن يتصالح مع شعبه ويعترف بما سرقه؟ هذا مستحيل. لن يعترفوا بما سرقوه...
لذلك لا بد من محاسبتهم.
المرسل ابو جاسم, dubai, UAE في 05 كانون الثاني 2009 - 22:56 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
والله لو كل العالم وقف ضد المقاومة وتفنن بالتلفيق السياسي و هز الذنب لاسرائيل وامريكا واوروبا فلن يهز ذلك شعرة في راس المقاومة. فالمقاومة تنظر الى الجيش الاسرائييلي على انهم فئران والمستوطنين على انهم صراصير . المشكلة في الساسة الذين يحتاجون الى اطباء نفسيين يعالجوهم من مرض اسرائيلوفوبيا.
المرسل رزوق, جدة, السعوودية في 05 كانون الثاني 2009 - 18:04 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
حقيقة أصبح اللعب على المكشوف, بعد أن أنجزت الدبلوماسية الصهيونية - الأمريكية المهمة ووضعت معظم الأنظمة العربية تحت عباءة مشروعها!! وسوقت لهم أن التناقض الأساسي هو بين العرب وبين المشروع الشيعي بزعامة نظام الملالي في إيران , وأن أدواته هم سوريا وحزب الله والمقاومة الفلسطينية!! لذلك لانستغرب أن يصرح أحد قادة اسرائيل بأن إسرائيل هي من ستقف في وجه هذا المخطط إلى جانب السنة في وجه المد الشيعي المزعوم.. وهذا معناه أن تلك الأنظمة فضلت الارتماء في الحضن الصهيوني خوفاً من المشروع الإيراني , فسبحان الله كيف يفكرون !!
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لسياسة واقتصاد
أيضا في سياسة واقتصاد
آخر الآراء وتحليلات
- سياسة واقتصاد: حضر الفقراء غاب الأغنياء!
- أسواق مالية: تقرير السوق: ننصح بالاستفادة من الأرباح في أسواق الأسهم النامية
- سياسة واقتصاد: معرض دبي الدولي للطيران 2009 دبي تخطف الاهتمام مجددا
- تقنية: في زمن خفض النفقات.. الاتصالات بوابة واسعة إلى مستقبل مزدهر
- ثقافة ومجتمع: داحس والغبراء والبسوس ومباراة مصر والجزائر!




