-
قائمة أغنى 50 سعودياً للعام 2009
04
09 Feb ' 10 at 16:43
ابوريان للت الخاصةواللخروف الكامل المشوي على الجمر 966544400061 اقرأ » -
استقالة رئيس المجموعة العربية للإعلام
03
09 Feb ' 10 at 09:34
والله بس قرأة مقالة مريم الاولى و الثانية قرفت إني قرأت هكذا إنحدار في... اقرأ » -
محكمة تعدل وصف تهمة وزير إماراتي سابق من محتال إلى خائن للأمانة
02
09 Feb ' 10 at 16:19
نسيت أن اقول لكم.. ما أسماء جهة الادعاء وما اسم الشركة؟ فعلا تخلف ... أو ربما... اقرأ »
نص مكالمة الإعتذار التى أجراها بيريز مع اردوجان بعد مشادة دافوس
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الأحد, 01 فبراير 2009
بثت وسائل الإعلام التركية نص المكالمة الهاتفية التى اجراها الرئيس الإسرائيلى شيمون بيريز للاعتذار لرئيس الوزراء التركى رجب طيب أردوجان عقب المشادة بينهما فى إحدى جلسات منتدى دافوس الخميس .
وجاء فى المكالمة اعتذار واضح من بيريز لرئيس الوزراء التركى حيث قال لأردوجان :"إن مثل هذه الأحداث يمكن وقوعها بين الأصدقاء وأنه آسف جدا لما حدث فى الندوة".
وجاء نص المكالمة كالتالى ..بيريز :"مثل هذه الأشياء تحدث بين الأصدقاء، وأنا أشعر بأسف شديد مما وقع ، وأود أن أؤكد قبل كل شئ أن احترامى وتقديرى تجاه الجمهورية التركية وتجاه شخصكم كرئيس وزراء لن يتغير فى أى وقت ".
أردوجان : " لاشك أن الأصدقاء يتناقشون بينهم ولكن لا يمكن قبول رفع الصوت عاليا فى محفل دولى بوجه رئيس وزراء تركيا وكأنه رئيس قبيلة ".
بيريز : " لقد رفعت صوتى لأن أصدقائى يقولون لى أن صوتى يصدر خافتا ولا يفهم ، عليه فان رفع صوتى لا علاقة له مطلقا بموقفى تجاه رئيس وزراء تركيا، وأنا حزين لما حدث اليوم .
أردوجان : سمعت أنك ستعقد مؤتمرا صحفيا بعد قليل .
بيريز : ليس الآن بل غدا.
أردوجان : اذا استطعت فى المؤتمر الصحفى الإفصاح عن المشاعر التى تتحدث عنها الآن فأعتقد أنه سيمكن آنذاك تجاوز هذا التوتر الى حد ما.
بيريز : سأنقل ذلك بالضبط الى الإعلام دون شك.
أردوجان : شكرا لهذا الإتصال الهاتفى .
بيريز : وأنا أيضا أشكركم وأتمنى لكم رحلة سعيدة.
وقد أعلن بعد ذلك الرئيس الإسرائيلى شيمون بيريز - فى مؤتمر صحفى - أن اسرائيل لا تريد إثارة أى توتر أو مشكلة مع تركيا ، معربا عن أمله فى ألا ينعكس ما حدث فى ندوة غزة بدافوس على العلاقات بين البلدين ، وأكد ان اسرائيل لا تريد مشاكل مع تركيا لأن خلافاتها ليست معها بل مع الفلسطينيين .
وحول المشادة الكلامية التى جرت بينه وبين رئيس الوزراء التركى رجب طيب اردوغان ، قال بيريز إن المتحدثين الأخرين الأمين العام للامم المتحدة بان كى مون والأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى رسما صورة سيئة لاسرائيل اضطر معها للتحدث بحدة .
وأكد بيريز أن ما جرى لم يكن موقفا شخصيا يستهدف أحدا وأن تركيا دولة صديقة بنظرهم وقال :" لم أذهب إلى دافوس للشجار بل الرد على اتهامات غير حقيقية ، وهذا ما يفرضه على منصبى ، وما جرى لم يغير من علاقاتنا مع الجمهورية التركية ورئيس حكومتها ".
تعليقات القراء (8 تعليقات)
المرسل عامر محمود, بغداد, العراق في 03 شباط 2009 - 12:06 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
كنا نتأمل من احد الحكام العرب ان يقف موقف مشابه.
وكنا نتوقع موقفا قويا من احمد نجاتي في الدوحة ولكن الواضح انه علبة فارغه تحدث ضجيجا اكبر
المرسل أبو مؤمن, مكة المكرمة, المملكة العربية السعودية في 02 شباط 2009 - 15:27 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
حسنت يا اردوغان .. اعذرنى مش عارف كنية سعادتك ( يعنى اقولك يا ابو ..... إيه )
مثلك قليل فى زماننا هذا واللذى للأسف الشديد إتسم بخيبة الامل والخنوع والرهبة من أعداء الله اليهود ومن هاودهم .. النصارى ومن ناصرهم ..
وبارك الله لنا فيه يا امين عام جامعة الدول العربية .. يا أسد العروبة .. ويالتك كنت زعيمها وزعيمنا
فعلا أثلجت صدرى بردك على من انتقدوك لحضورك دافوس .. أفحمتهم وأبطلت نواياهم السيئة
بوركت وبورك من معك على هذا النهج العظيم.
صدقونى يا إخوان .. والله العظيم لم ولن يجدى شئ مع هؤلاء الكفرة والملاحيد ..
صدقونى .. ما أخذ بالقوة لم ولن يسترد الا بالقوة
يعز على وعلينا جميعاً ما يجرى لفلسطين وشعب فلسطين .. ولكن أين هم الفلسطينيون اللذين خارج فلسطين .. هم ينعمون بكل وسائل الترف فالخارج وكأنهم لا يعنيهم ما يحدث لبنى وطنهم
أين هم من هندوسى الهند فى كل مكان على وجه البسيطة .. ممن يقتطعون من رواتبهم لنصرة دينيهم ومؤسساتهم .. وللأسف الشديد نحن لا بنالى
كل ما نفعله الكلام لا اكثر لا اقل
افيقوا بالله عليكم افيقوا.. فما نحن مقبلون عليه الآن انما هو نهايتنا كأمة
المرسل samer في 01 شباط 2009 - 22:05 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
طبعا بارك الله باردوغان، ليس لانه اول من انتقد اسرائيل في المحافل المؤزارة لما تمثله من همجية وعدوان (فقد سبقه لذلك عمالقة لم يتسع الادراك العربي لادراك حجم شجاعتهم وتضحياتهم، واذكر فانيسا ردغريف على سبيل المثال وليس الحصر)،
ولكن لان خطاب اردوغان يغاير نهج "استجداء الرضى باي ثمن" الذي عهدناه من الادارات الحليفة للغرب في منطقتنا، ويعكس استيعابا لحجم الممكن ضمن خط السير المسبق،كما يعكس تقديرا للذات كقيمة وامكانية لم تشتهر به اداراتنا مع الاسف الا في السجالات المحلية.
و دون الدخول بموضوع غزة وفلسطين وعلاقة تركيا باسرائيل وبمحيطها الاسلامي، فانه ليثلج صدري ان يكتشف زعمائنا مصطلحات لغوية (ومصطلحات عملية تنسحب عليها) تتجاوز كلمتي "نعم" و"كلا" المعتمدة في طرفي الخطاب السياسي العربي.
اردوغان في موقفه لايتسم باشجاعة فحسب، ولكن يتسم بالوعي والادراك، ادراك ان الغرب بحاجة الى "حياد" امة مليونية في مواجهاتها مع نقائضها في المنطقة بل وفي عقر ديارها (هي الجاليات التركية والاسلامية المتشعبة في الغرب) من جهة، وادراك القصر و العيب في حصر الفعل و الحركة والمناورة لاي جسم سياسي ضمن اطار " قبول" او" رفض" نشاطات الغير.
المرسل مراقب وبس, دبي, الامارات في 01 شباط 2009 - 21:37 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
لا والله انك علقت لانه عراقي .
وتبقى تشعر بعقدة النقص امام العراقي
روح تابع الاخبار وشوف اراء اردوغان وقارنها مع الرأي الرسمي الكويتي ههههه
راح تكون من المعجبين ......بالرأي الرسمي هههههه
مع احترامي وتقديري واجلاي للذين ساندوا غزة حتى ولو بمشاعرهم ومنهم اردوغان
المرسل مراقب وبس, دبي, الامارات في 01 شباط 2009 - 21:28 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
لا والله انك علقت لانه عراقي .
وتبقى تشعر بعقدة النقص امام العراقي
المرسل غيور, الكويت في 01 شباط 2009 - 15:11 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
حصل مشاده كلاميه ثم اخبره ان اذا اعتذر في الموتمر الصحفي سوف يرجع الى طبيعته وكان لم يحدث شيئ وتركيا اصلا حليف لاسرائيل على شان تعرفوا ان الافردا الى بيعلقوا في منهم لايفهم اي شيئ وياخذ بظواهر الامور فقط
إظهار كل التعليقات
المرسل محمد سلمان, الإمارات في 01 شباط 2009 - 15:10 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
أحببت أن أقدم هذا التعليق قبل أن ينهال الإخوة المعلقين بالسب على رئيس الوزراء التركي حيث أن الموضوع تحول من نقد لإسرائيل إلى إعتراض على نبرة صوت شيمون بيريز و هذا لسبب مهم وهو قوة العلاقات التركية و بخاصة الجيش العلماني مع إسرائيل وهو ما ليس بإستطاعة أردوغان و حزبه فعل أي شيء بشأنه كون الجيش هو الحاكم الفعلي لتركيا.
و لي أن أتخيل ما حدث بعد إنسحاب رئيس الوزراء التركي من الحوار من إتصالات بين كلا الطرفين (الحكومة الإسرائيلية و كبار مسؤلي الجيش التركي) حيث بالنسبة لهم كان الإستخفاف بقدر رئيس الوزراء (الممثل للدولة و الجيش) بإعلاء الصوت و المقاطعة هو المشكلة وليس الأكاذيبب التي إستنكرها رئيس الوزراء و من ثمة مطالبة بيريز بالإعتذار و أردوغان بقبول الإعتذار وكأن شيء لم يحدث.
هذا يبين العلاقة المعقدة بين طرفي الحكومة و الجيش التركي والتي علمها كثير من المحللين السياسين لتركيا والتي إنعكست على هذا الحدث.
الخلاصة هي: ياااااعرب لا تعولوا على الأتراك الأمال فهم في خندق صراع ولهم ما يكفيهم من المشاكل.
و الدرس الآخر هو تعلموا من أردوغان الحنكة السياسية حيث أنه ورغم إعتذاره إستطاع أن يعمل ما فشلتم فيه و هو إثارة البلبلة و الخلاف بين كل الأطراف المعادية (كانت عدوا الداخل المتمثل في الجيش أو إسرائيل و حلفائها) وهو ما كان بإستطاعته فعله في هذا الموقف لما يخدم جميع الأطراف.
وفي النهاية أتمنى لأردوغان و حزبه التوفيق.
المرسل محمد العراقي, دبي, الامارات في 01 شباط 2009 - 14:18 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
بارك الله فيك يا اردوغان والله يكثر من امثالك في العالم الاسلامي
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لسياسة واقتصاد
أيضا في سياسة واقتصاد
آخر الأخبار
- مواصلات: كارثة الطائرة الإثيوبية نتيجة خطأ الكابتن
- بنوك واستثمار: المركزي الأردني يطرح أذون خزانة بقيمة 50 مليون دينار في مزاد
- سياسة واقتصاد: مزاعم إيطالية: ميليشيا ايرانية حاولت مهاجمة سفارتها
- طاقة: الكهرباء الوطنية الأردنية تكهرب مشروع توسعة محطة تحويل العبدلي
- تجارة: مسؤول أردني : مشاكل كثيرة تعرقل قطاع منتجات البحر الميت



