-
مهزلة جزائرية مصرية
04
26 Nov ' 09 at 18:05
الجزائر فازت شاء من شاء و أبى من أبى يكفي يا مصريين من الحرب الإعلامية... اقرأ » -
عاشت الوحدة العربية
02
26 Nov ' 09 at 02:01
السيد الريامىلا أدرى لماذا ذكرت محاولة حرق السفارات (محاولة) وتناسيت... اقرأ » -
قوة الذهب من ضعف النظام المالي العالمي
01
26 Nov ' 09 at 11:45
أعتقد أن المجتمعات البدائية لم يكن تبادل لأنها كومونة مشاعية الإنتاج... اقرأ »
إيران تضع شروطاً لتحسين العلاقات مع الولايات المتحدة
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الاثنين, 23 مارس 2009
ردت إيران على عرض الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" تحسين العلاقات بمطالبة واشنطن بتغير سياساتها، غير أنها لم تغلق الباب أمام إمكانية تحسن العلاقات.
وقال "محمد ماراندي" الأستاذ بجامعة طهران: إن إيران تريد أن تظهر الولايات المتحدة تغيراً ملموساً في سلوكها بشأنها من خلال خطوات، من بينها على سبيل المثال الإفراج عن الأصول المجمدة، ولكن طهران لا تتابع سياسة العداء الأزلي.
وقال "ماراندي" الذي يرأس قسم دراسات أمريكا الشمالية في الجامعة: أعتقد أنهم (القيادة الإيرانية) مستعدون تماماً لتحسين العلاقات إذا كان الأمريكيون جادين.
وبعد يوم من إشارة "أوباما" إلى إمكان فتح صفحة جديدة من الحوار الدبلوماسي، تحدث الزعيم الإيراني الأعلى "علي خامنئي" باستفاضة السبت بشأن المظالم التي ترى إيران أنها تتعرض لها على يدي الولايات المتحدة، وقال: إنه لا يرى تغييراً حقيقيا بعد في سياسات الإدارة الجديدة.
وأضاف "خامنئي" وهو صاحب القول الفصل في شؤون الدولة في كلمة ألقاها في أبرز مزار ديني إيراني في مدينة مشهد بشمال شرق البلاد: تغيروا أنتم وسيتغير سلوكنا.
وقال "ماراندي": إن "خامنئيي" لم يرفض مبادرة "أوباما" ولكنه فعلياً يقول إن ذلك غير كاف وأن الولايات المتحدة يجب أن تتخذ خطوات ملموسة نحو تخفيف التوتر مع إيران.
ولا توجد علاقات دبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة منذ ثلاثة عقود، ويخوض البلدان الآن نزاعا بشأن النشاط النووي الإيراني الذي يشتبه الغرب في إنه يهدف إلى صنع قنبلة نووية، وتنفي إيران هذا الاتهام.
وقال "سعيد ليلاز" رئيس تحرير صحيفة "سرمايه" اليومية المهتمة بالأعمال، والمعلق السياسي البارز: إن "خامنئي" أرسل في كلمته عرضا مضاداً إلى الولايات المتحدة بعد رسالة "أوباما" المسجلة على شريط فيديو يوم الجمعة بمناسبة العام الإيراني الجديد، وقال "ليلاز": أعتقد أنه فتح الأبواب أمام الولايات المتحدة.
وبعد توليه السلطة في يناير تحدث "أوباما" عن مد يد السلام إلى طهران إذا ما أرخت قبضتها، في تحول عن سياسة الرئيس السابق "جورج بوش" الذي وصف إيران بأنها جزء من محور الشر وقاد حملة لعزلها.
وفي أوضح عرض حتى الآن يدعو إلى فتح صفحة جديدة في العلاقات مع إيران، قال "أوباما" في رسالة يوم الجمعة: الولايات المتحدة تريد أن تتبوأ جمهورية إيران الإسلامية المكانة التي تستحقها في المجتمع الدولي.
لكن "خامنئي" أوضح أن تغيير لهجة التصريحات الأمريكية لا يكفي، قائلاً: إن الولايات المتحدة مكروهة في العالم، ويجب أن تتوقف عن التدخل في شؤون الدول الأخرى.
وتحدث أيضاً عن العقوبات الظالمة التي فرضت على الجمهورية الإسلامية وتجميد الأصول الإيرانية في الولايات المتحدة ودعم واشنطن لإسرائيل التي لا تعترف بها إيران.
وقال "ليلاز" أشار "خامنئي" إلى طريق واضح للغاية لإدارة "أوباما"، كيف يمكنهم بدء عمل حقيقي بشأن إيران.
وعبر المسؤولون الإيرانيون بشكل متكرر عن استهانتهم بتأثير العقوبات الأمريكية وعقوبات الأمم المتحدة على البلاد، ولكن محللين يقولون: إن انخفاض أسعار النفط قد يجعل إيران أكثر عرضة للتأثر بمثل تلك الضغوط التي تمارس عليها بسبب أنشطتها النووية.
وقال "ماراندي": إن الولايات المتحدة يمكنها أن تتخذ خطوة مهمة بإعادة الأصول الإيرانية التي جمدتها بعد استيلاء مجموعة من الطلبة الإيرانيين على السفارة الأمريكية في طهران عام 1979 واحتجازهم 52 أمريكياً رهائن لمدة 444 يوماً.
ويقول محللون: إن إيران تضع شروطاً مشددة للحوار لكسب الوقت، ويزيد الغموض أنها ستجري انتخابات رئاسية في يونيو قد ترجح كفة الأصوات المعتدلة التي تؤيد الوفاق على كفة معارضيه الأكثر تشدداً.
وطالب الرئيس الإيراني "محمود أحمدي نجاد" واشنطن بالاعتذار عن الجرائم التي ارتكبتها على مدى عشرات السنين ضد إيران، وتقول طهران إنها لا يمكنها التخلي عن الحذر مادامت القوات الأمريكية متمركزة على حدودها في العراق وأفغانستان.
ولكن البروفسور "حامد رضا جالايبور" الذي يدرس علم الاجتماع السياسي في جامعة طهران، قال: إن "خامنئي" قدم رسالة عملية لا رسالة عقائدية يوم السبت.
وقال: إنه إذا خففت الولايات المتحدة العقوبات المفروضة على إيران أو أفرجت عن الأصول المجمدة، فمن المرجح أن ترد إيران بإجراءات مثل المساعدة في تحقيق الاستقرار في أفغانستان.
اشترك بالنشرة الإخبارية لأريبيان بزنس بالنقر هنا.
تعليقات القراء (0 تعليقات)
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لسياسة واقتصاد
- نتيجة التغيرات المناخية ..خسائر الكوارث الطبيعية تصل تريليون دولار
- مخاوف من إنفلونزا الخنازير تلغي أعمال مطوفات الحج واللجان النسائية
- "المندوب الإلكتروني" ينجز معاملات الإقامة إلكترونياً بدبي
- 2000 دولار لكل عملية تخليص ناقلة من المخلفات الزيتية السائلة بموانئ سورية
- الحوثيون يتهمون الجيش السعودي باجتياح أراض يمنية والرياض تنفي
أيضا في سياسة واقتصاد
آخر الأخبار
- مواصلات: دائرة النقل في أبو ظبي تقدم هدية العيد للسائقين
- بنوك واستثمار: القرض العادل يثير تساؤلات السوق العقاري السوري
- ثقافة ومجتمع: الداخلية السورية تدعو لعدم استخدام العيارات النارية في العيد
- سياسة واقتصاد: ستاندرد تشارترد: تباطؤ وتيرة تسريح الموظفين في الإمارات
- صحة: وزير الصحة السوري:50 بالمئة من الحجاج أخذوا اللقاح




