انخفضت حالات الحجز المقدم في شركات الطيران في الشرق الأوسط بنسبة 50 بالمائة مع لجوء المسافرين إلى الانتظار سعياً وراء المزيد من عروض التخفيض نتيجةً للتباطؤ الحاصل في قطاع السفر.
ويأتي التراجع السنوي للحجز المقدم في وقت عمدت فيه معظم شركات الطيران في المنطقة إلى زيادة رحلات الذهاب والإياب ضمن جداول المواعيد الصيفية مع إضافة البعض منها وجهات جديدة.
وذكر تنفيذي كبير في شركة طيران رفض الكشف عن اسمه في مقابلة أجرتها معه صحيفة "إماريتس بزنس" اليومية الإماراتية الأحد أن العديد من شركات الطيران خفّضت أسعار السفر على الدرجة الاقتصادية في محاولة لاجتذاب عدد أكبر من المسافرين.
وأوضح أن سياسة التسعير في أغلب شركات النقل الجوي التي تقدم خدمات كاملة تعرض على المسافرين أسعار أرخص في أيام الأسبوع العادية مقارنةً بعطلات نهاية الأسبوع ما يعني أن الأجرة تختلف اعتماداً على مقدار الطلب.
وقال التنفيذي أنه إذا ازداد الطلب فستخصص شركة الطيران المزيد من المقاعد ضمن تلك الدرجة التي يفضلها المسافرون والتي تقع ضمن الدرجة الاقتصادية.
وتتأمل شركات السفر في المنطقة أن تزداد حالات الحجز التي تتم في اللحظات الأخيرة لقضاء العطل الصيفية نتيجةً لانخفاض تكلفة الطيران، رغم توقع استمرار تراجع السفر لغرض الأعمال.
وفي هذا الصدد، ذكر المدير الأعلى للمبيعات والتسويق في شركة "الرايس للسفر"، وسيم رحماني "نتيجةً للظرف الاقتصادي العام أصبح الناس حذرين ويؤخرون شراء التذاكر. فخلافاً للأعوام الماضية، اتجه معظمهم مؤخراً إلى شراء التذاكر في تاريخ قريب من موعد السفر".
وأشار رحماني إلى أن السفر على الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال كان الأشد تضرراً، ومن الممكن أن تستعيد هاتين الدرجتين النشاط إذا ما تم خفض أسعار المقاعد عليهما.
وأضاف "لازال الناس مستمرون بالسفر ولكن بمعدل أقل على الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال".
وعلّق على ذلك نائب رئيس شركة "ترافلبورت" في الشرق الأوسط، رابح صعب بقوله "جرى في فبراير/شباط حجز 5.4 مليون مقعد على الطائرات ضمن أنظمة التوزيع العالمية في الشرق الأوسط، الأمر الذي لا يمثل سوى تراجع طفيف عن الأرقام المسجلة في 2008".
ومن جهته، أضاف مدير مركز تبادل المعلومات الاستراتيجية في جمعية آسيا الباسيفيك للسفر "جون كولدواسكي" أن الكثير من شركات السفر وشركات الطيران تتطلّع إلى الصين بوصفها السوق الذي سيزيد من حركة السفر إلى الشرق الأوسط.
وقال "تعد الصين قطاع قوي بحد ذاته وأن المسافرين لغرض الأعمال أو السياحة في المنطقة قد يعدلون خطط سفرهم لضمان وجود قيمة أفضل للأموال التي ينفقونها، ولكنهم سيستمرون بالسفر على أي حال".
اشترك بالنشرة الإخبارية لأريبيان بزنس بالنقر هنا.
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لمواصلات
- مرآب ساحة المواصلات بالحمراء أربعة طوابق بسعة 220 سيارة
- السعودية تؤكد أن تأخر الحاويات في ميناء جدة انتهى كليا
- الاتحاد للطيران توقع عقداً بقيمة 200 مليون دولار لصيانة محركاتها
- إياتا: تراجع السفر على درجة رجال الأعمال بنسبة 14 % في سبتمبر
- للمرة الثانية.. آلاف الشاحنات عالقة على الحدود بين الإمارات والسعودية
أيضا في مواصلات
آخر الأخبار
- سياسة واقتصاد: الفهيم يقود تكتلاً يضم رجال أعمال بارزين للاستثمار الرياضي في إنكلترا
- تقنية: 101% نسبة انتشار الجوال في الأردن
- سياسة واقتصاد: الأسرى الأردنييون في السجون الإسرائيلية يضربون عن الطعام
- بنوك واستثمار: ارتفاع أسعار الاقتراض بين البنوك السعودية مع الزيادة في الطلب
- سياسة واقتصاد: بعلاقاتها مع السعودية وتركيا ..هآرتس: سورية تثبت مكانتها في المنطقة