-
مهزلة جزائرية مصرية
04
22 Nov ' 09 at 16:19
أنا لست هنا للتعقيب على مقالة السيد عطوان لأني لست و لن أكون من المعجبين... اقرأ » -
شهيدة الحجاب، طفلة الجلباب ولميس حمدان: الحجاب والعقاب - 3 حالات لقطعة قماش واحدة
01
22 Nov ' 09 at 16:22
استغرب نشر هذا المقال في موقعكم، فكله سم بالدسم . يريدونبالحجاب شرا..... اقرأ » -
«أكبانك» جسر تركي نحو الشرق
01
22 Nov ' 09 at 19:12
جميل ان توضح العلاقات بين الدول والانعكاسات لها بي مقال ثري بالمعلومات... اقرأ »
لبنان: أصوات المسيحيين ستكون حاسمة في الانتخابات المرتقبة
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الاثنين, 01 يونيو 2009
ومن المتوقع أن يحدد المسيحيون في لبنان، ومعظمهم ينتمون إلى الطائفة المارونية، الجانب الذي سيحصل على الأغلبية في البرلمان وهي المفتاح لمزيد من القوة والسلطة.
وستحسم كيفية تصويت المجتمع المسيحي إلى حد كبير ما إذا كان تحالف "14 آذار" سيحتفظ بأغلبيته أم سيخسرها لصالح تحالف منافس مدعوم من دمشق ويضم التيار الوطني الحر بقيادة الزعيم المسيحي "ميشال عون".
ودعم السنة والشيعة مقسم بين المعسكرين.. ومن المتوقع أن يحتفظ "سعد الحريري"، زعيم تحالف 14 آذار وابن رئيس الوزراء الأسبق "رفيق الحريري" ووريثه السياسي، بمعظم المقاعد المخصصة للسنة وفقاً لنظام لاقتسام السلطة توزع بموجبه المناصب الرسمية بين الطوائف الدينية اللبنانية المختلفة.
ومن المتوقع أن يهيمن حزب الله وحركة أمل وكلاهما موال لسورية على التمثيل الشيعي مجدداً.
ويركز ذلك المنافسة على المجتمع المسيحي الذي كان مهيمناً ذات يوم والمخصص له نصف مقاعد البرلمان التي يبلغ عددها 128.
ويجسد السباق على خمسة مقاعد مخصصة للمسيحيين في حي الأشرفية ببيروت، وهو متاهة من الشوارع الضيقة تنتشر به الكنائس، خصائص المنافسة.
وحين كان يعيش بالمنفى في فرنسا حشد "عون" التأييد لإنهاء السيطرة السورية على لبنان، في عام 2005 عاد "عون" بعد أن سحبت دمشق قواتها من البلاد تحت ضغوط دولية بسبب مقتل "الحريري".
ورد "عون" (74 عاماً) على هجمات خصومه الذين يتنافسون على النفوذ في المجتمع المسيحي المقسم مبرراً تقاربه مع دمشق بأن الدولة المجاورة أصبحت الآن خارج لبنان.
ومن المرشحين على قائمة التيار الوطني الحر بزعامة "عون" في الأشرفية "عصام أبو جمرا" (72 عاماً) الذي يخوض الانتخابات منافساً لنائلة تويني ابنة النائب والصحفي "جبران تويني" الذي كان من الشخصيات الكبيرة في قوى 14 آذار وقتل عام 2005.
ويرى "أبو جمرا" أن الانتخابات ستكون مختلفة بصورة إيجابية بالنسبة للمسيحيين هذه المرة حيث يسمح قانون الانتخابات لهم باختيار ممثليهم في مجلس النواب.
وذكر "أبو جمرا" أن 45 نائباً من أعضاء البرلمان المسيحيين البالغ عددهم 64 نائباً سيختارون مباشرة بأصوات الناخبين المسيحيين، وهو أمر يرى أنه يضمن نزاهة التمثيل.
وانتقد خصوم "عون" تحالفه مع حزب الله في حملة انتخابية نادراً ما تثير قضايا مثل الاقتصاد أو خلق فرص العمل أو التعليم.. والقوات التابعة لحزب الله التي تقول الجماعة إنها ضرورية للدفاع عن لبنان ضد إسرائيل أحد أكثر القضايا إثارة للانقسام في البلاد.
وخلال اجتماع انتخابي حاشد عقد في الفترة الأخيرة، أقر "سمير جعجع" أحد الزعماء المسيحيين المتحالفين مع قوى 14 آذار بالانقسام الموجود بين المسيحيين، ودعا الناخبين إلى إعطاء أصواتهم للمرشحين الذين تمسكوا بمبادئهم في إشارة إلى تغير موقف "عون".
وقال "جعجع" أمام آلاف الحاضرين في الاجتماع الانتخابي: أيها المسيحيون.. أعرف أنكم تتوقون للوحدة وأسمع صوتكم كل يوم يناديني كما باقي القيادات المسيحية أن اتحدوا، لكن ما تطلبونه موجود بين أيديكم أنتم وليس أيدينا نحن.. أمامكم فرصة تاريخية في السابع من حزيران المقبل.. فاذهبوا إلى صناديق الاقتراع بكثافة واقترعوا للذين يمثلون ثوابتكم.
وذكر أحد المحللين السياسيين أن من شأن الانقسامات والخلافات بين المسيحيين أن تساعد في إحياء دورهم في لبنان مجدداً.
وقال "هلال خشان" أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية في بيروت: أعتقد بأن الدور الماروني يعود بحيوية.. نجد أن الطائفة المارونية هي الطائفة اللبنانية الوحيدة التي لديها عدة مراكز قوى على عكس السنة والشيعة حيث هيمن فريق واحد على الصوت وعلى الشارع ضمن طائفته.
وتابع: إذن أنا أرى شمولاً مهماً وإيجابياً في الدور الماروني الحالي.. لم يعد الماروني عامل استقطاب لكن الآن أصبح عامل ترجيح كفة لفريق دون فريق آخر وهذا الذي يساعد على إحياء الدور الماروني بما يليق طبعاً بالطائفة المارونية.
وفي شوارع بيروت يرسم المسيحيون صورة للانقسامات بين زعمائهم، وذكر أحد المؤيدين لميشال عون أن فوز قوى 8 آذار التي يقودها حزب الله بالأغلبية في مجلس النواب ستضع لبنان في مكانه المناسب بالشرق الأوسط.
ووجه "عون" وحلفاؤه انتقادات لخصومهم حيث اتهموهم باستغلال ذكرى الزعماء الراحلين لتحقيق مكاسب سياسية، وبأنهم ليسوا سوى مجرد تابعين للحريري الملياردير المدعوم من المملكة العربية السعودية.
اشترك بالنشرة الإخبارية لأريبيان بزنس بالنقر هنا.
تعليقات القراء (0 تعليقات)
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لسياسة واقتصاد
أيضا في سياسة واقتصاد
آخر الأخبار
- ثقافة ومجتمع: اتحاد كتاب مصر يعبر عن أسفه للمشاحنات المصرية الجزائرية
- رياضة: إصابة "أبو تريكة" وابتعاده عن الملاعب لشهرين
- تجارة: تخصيص ميناء كويتي للمساعدة في إنعاش التجارة مع إيران
- أسواق مالية: تراجع كبير للأسهم الإماراتية بتأثير الدولار والأسواق العالمية
- سياسة واقتصاد: مصر ترفع سعر توريد القمح المحلي




