ابحث في الموقع:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News

الخميس, 26 نوفمبر 2009

YOUR DIRECTORY /

| Share |

السعودية ودورها في مواجهة الأزمة

بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it  في يوم الأربعاء, 03 يونيو 2009

أن تفاقم الأزمة العالمية تطلب من الدول الصناعية ذات الاقتصاد المتقدم استدعاء الدول الاقتصادية الناشئة وشبه الناشئة التي تضم المملكة العربية السعودية بما لها من نفوذ في العالمين العربي والإسلامي وبما عندها من ملاءة مالية للمساهمة في دعم صندوق النقد الدولي لدعم الدول المتعثرة والاستثمار في السندات والأسهم والعقارات الأجنبية.

وقد كان لمشاركة السعودية في قمة العشرين، نيسان الماضي في لندن، أثره في تحقيق الإيجاب من هدف الصندوق مع إعلان وزير المالية السعودي إبراهيم العساف بالأمس، أن بلاده تستطلع فرصاً للاستثمار في أوروبا وآسيا والولايات المتحدة في قطاعات منها، التقنية ومكونات السيارات وذلك لشركتها الجديدة للاستثمار التي يبلغ رأسمالها 5.3 مليار دولار.

وهذا أمر إيجابي جداً من قبل المملكة في أن تستثمر أموالها في القطاعات التقنية كالسيارات والطائرات والسفن والإلكترونيات، شرط أن يتم نقل هذه المصانع الغربية التي سوف يتم المساهمة في تعويمها إلى السعودية وبعض البلدان العربية ذات الاستقرار الأمني.

لأن حالة الركود الإنتاجي أو السلعي مع بطء تصريفها لدى أمريكا والغرب لا يسمح بالمخاطرة بالأموال العربية بالشراكة في أي قطاع معه مع بطئه أو عجزه في معالجة وضعه الاقتصادي.

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

كما عدم قدرته على مواجهة الأسعار الإغراقية للمنتجات الصينية، مما يؤثر سلباً وضرراً على منتجات مصانعه في الداخل من حيث الركود وعدم التصريف من حيث الاستهلاك الداخلي أو التصدير.

وفي حالة موافقة الغرب على نقل مصانعه إلى الدول العربية لإعادة تشغيلها برأسمال عربي، وهو مرغم على ذلك حالياً نظراً لتعثر الحلول وتفاقم البطالة لديه يوماً بعد يوم وتزايد إفلاس المصارف والشركات لقصر نظره وتعنته في التخلي عن سياسات عقيمة سابقة، فإن على المملكة استغلال الوضع واشتراط حل عادل للمسألة الفلسطينية وفق مقررات الأمم المتحدة لأنها في الأساس مشكلة مصطنعة من قبل إسرائيل لا مبرر لها، مع موافقة العرب في مبادرتهم بقمة بيروت على الصلح معها عند الانسحاب إلى حدود الرابع من يونيو/حزيران العام 67 وإقامة الدولة الفلسطينية في الضفة والقطاع.

فالغرب أوجد إسرائيل بهدف رئيس وهو من أجل إعاقة النمو العربي وتقدمه وتبديد أمواله النفطية، وهو حالياً في فوضى وضياع لفشل سياساته في إفقار دول العالم الثالث ونشر الفوضى فيه.

هو أدرك اليوم وفق خطابات الرئيس الأمريكي في 14 أبريل/نيسان بأن الانكماش الاقتصادي لدى أمريكا سببه، عاصفة متكاملة من القرارات غير المسؤولة والرديئة السابقة التي امتدت من وول ستريت إلى واشنطن وطالت الشارع العادي.

وقد دعا أوباما إلى إصلاح القواعد والنظم العتيقة التي سمحت أساساً لهذه الأزمة أن تحدث، وهذا كلام إيجابي أن طبق لأن من هذه القواعد والنظم العتيقة هي السماح أو التغاضي عن الفوضى في العالم التي سببتها أمريكا لعقود طويلة، خاصة المشكلة الفلسطينية الإسرائيلية التي يجب معالجتها على وجه السرعة لبعث الاستقرار وتوفير السيولة بين أبناء مواطني العالم العربي للمساهمة في تنشيط الاقتصاد الأمريكي ووقف الركود السلعي لديه بما يتوافر من سيولة بين أيدي مواطنيه لاستهلاك الإنتاج الغربي المرتفع الثمن الذي يمكن القبول به، بديلاً عن المنتجات الصينية الرخيصة الثمن، نظراً لمواصفاته ؛ ولكن لابد من تأمين القدرة الشرائية أولاً ؛ ولا يمكن ذلك إلا بتوفر الأمن والاستقرار لديه وفي محيطه، هذا الأمن الذي هو بالمحصلة قرار أمريكي بالكامل . والعرب حالياً مع استمرار الأزمة في موضع القوة المالية والحاجة الاقتصادية لدى أمريكا للضغط لإقامة الدولة الفلسطينية وفق مقررات الأمم المتحدة، وإسرائيل لم تكن لتقوم لولا الإمكانيات المالية لليهود وقتذاك في وول ستريت والحاجة الأمريكية لهم.

ومع تشابه الوضع في الحاجة المالية، فهل نقتنص الفرصة؟


اشترك بالنشرة الإخبارية لأريبيان بزنس بالنقر هنا

| Share |

تنويه: الآراء التي يعرب عنها زوار الموقع هنا لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع آريبيان بزنس أو العاملين فيه.

تعليقات القراء (1 تعليقات)

السعودية ودورها في مواجهة الأزمة
المرسل خالد, برلين, ألمانيا في 03 حزيران 2009 - 22:29 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


السيد محمد السويسي , لا أعتقد أن الدول الصناعية أو الغرب سيقوم بنقل مصانعه إلى الدول العربية.الغرب يعاني حاليا عواقب وخيمة نجمت عن نقل التكنولوجيا المتقدمة إلى الصين وغيرها. هذه الدول قلدت المنتجات الغربية ودفعت بها إلى أسواق الدول الصناعية بأسعار لا يمكن منافستها بسبب ارتفاع تكاليف العمالة و ما يرتبط بها من التأمينات الاجتماعية وغيرهافي الدول الغربية. ما تبقى هو الصناعات الثقيلة و الاستراتيجية التي تدافع الدول الصناعية عنها بكل ما تملك.أما خلط النمو والتطور واسرئيل والنفط ’ فأعتقد أن هذه قصص قديمة أو تقادمت وأصبحت غير مقبولة و لا يمكن فهمها, لأن دول كثيرة أخرى في العالم تعرضت للآستعمار والسلب والنهب وغير ذلك , مثل الدول الآسيوية ’ ورغم ذلك استطاعت هذه الدول أن تحق تطورا ملموسا.إضافة إلى كل هذا فإن الدول العبية وخاصة الخليجية تستورد القوى العاملة الأجنبية للعمل فيها , لأنها لا تملك القوى العاملة المتخصصة الوطنية,ويبدو أن هذه المشكلة أصبحت أكثر إلحاحا في الفترة الأخيرة تحت تأثير الأزمة المالية والاقتصادية الحالية

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت بدون بيان الأسباب. لا تنشر التعليقات المكتوبة بغير اللغة العربية، ويرجى أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.


 بريد الأخبار

  1. سياسة واقتصاد


هل لديك خبراً جديداً؟ ارسله لنا!

الأكثر في سياسة واقتصاد

تعليقات القراء

  1. مهزلة جزائرية مصرية 04
    26 Nov ' 09 at 18:05
    الجزائر فازت شاء من شاء و أبى من أبى يكفي يا مصريين من الحرب الإعلامية...   اقرأ  »
  2. عاشت الوحدة العربية 02
    26 Nov ' 09 at 02:01
    السيد الريامىلا أدرى لماذا ذكرت محاولة حرق السفارات (محاولة) وتناسيت...   اقرأ  »
  3. قوة الذهب من ضعف النظام المالي العالمي 01
    26 Nov ' 09 at 11:45
    أعتقد أن المجتمعات البدائية لم يكن تبادل لأنها كومونة مشاعية الإنتاج...   اقرأ  »

إقرأ جميع ملاحظات الزوار في »