YOUR DIRECTORY /

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة ( تعليقات)
| Share |

كيف تخسر سوني أمام آبل جولات عديدة؟

بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it  في يوم الأربعاء, 03 يونيو 2009

تتفوق كل من سوني وأبل في تطوير وابتكار منتجات تجمع بين التصميم الراقي والمزايا المتطورة، لكن أبل نجحت في اكتساح الفرص بينما تجاهلت سوني فرص الاستفادة من منتجاتها الناجحة، فكيف كان لها ذلك؟

تربعت سوني طويلا ملكا في عالم منتجات المستهلك إلى أن دخلت أبل إلى الساحة. لم تشفع لسوني طائفة هائلة من المنتجات العديدة والمعقدة التي تعد بتقديم كل شيء لجميع شرائح المستهلكين.

لكن تلك الأيام انتهت مع وجود منافسين من عيار أبل التي اتخذت استراتيجية واضحة واستجابة سريعة لأذواق المستهلك. نعم، دخل قبل عقود جهاز سوني وولكمان التاريخ كأفضل جهاز للموسيقى المحمولة، لكن سوني لم تترك ذلك للتاريخ بل فشلت في تقديم منتجات الموسيقى الرقمية بطريقة ناجحة بسبب نسق الملفات الفاشل والخاص بها وبرامج الكمبيوتر المعقدة المرتبطة به، وهكذا تسممت منتجات مشغلات الموسيقى MP3 من سوني من البداية.

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

كذلك لم تشفع لسوني بطاقة الذاكرة الخاصة بها وهي ميموري ستيك Memory Stick فحين تعمل كل الأجهزة الرقمية لديك من كاميرا وحتى أجهزة الموسيقى المحمولة والهواتف الجوالة وغيرها بنوع واحد من بطاقات الذاكرة ستضطر مع منتجات سوني أن تشتري بطاقات ميموري ستيك. حسنا، اختبرت مؤخرا واحدة من هذه البطاقات من نوع ميكرو ميموري ستيك وهي مصممة للجوال سوني إيركسون وهي بسعة 16 غيغابايت، لكنها لن تعمل في أي كمبيوتر.

وسبب ذلك أنها ستحتاج "لارتداء" محولين اثنين Adapter، الأول يجعلها بحجم بطاقة ميموري ستيك الاعتيادي والثاني محول لقراءة البطاقات. وكانت النتيجة صفر عند كل محاولات نسخ الملفات إلى الكمبيوتر.

وتدرك سوني أن معيار بطاقات الذاكرة هو أحد نوعيها SD أو CF، ولذلك تقدم في كاميراتها الاحترافية هذه البطاقات لكن كاميرات المستهلك لا تقدم إلا بذاكرة ميموري ستيك. ورغم أن بطاقات ميموري ستيك تقدم أرباحا لسوني إلا أن هذه الأرباح لا تأتي على المدى الطويل خاصة مع انزعاج المستهلك من هذه التقنية الخاصة.

أما فوز أبل أمام سوني في عالم الموسيقى المحمولة فهو نتيجة تطويرها وتحسينها المتواصل لمنتجاتها التي تراعي رغبات المستهلك.

لنأخذ آي بود مثالا، فقد طرح عام 2004 تلاه في ذات العام منتجين آخرين هما أيبود سعة 4 غيغابايت وآخر للصور. وفي العام 2005 طرحت أبل منتج شفل shuffle لأول مرة وتحديث لسعة أيبود ميني، ثم قامت في ذات العام بطرح أيبود ملون وأيبود نانو، وفي العام الذي يليه واصلت تحسين مزايا وقدرات أفراد عائلة أيبود فردا فردا في الأعوام التالية وحتى العام الحالي.

وعندما أثيرت مخاوف من أضرار سماعات الموسيقى لدى الصغار والشباب قدمت أبل خيار التحكم بهذه من خلال برنامج يعمل مع كل منتجاتها لضبط شدة الصوت من قبل الأهل أو المستخدمين أنفسهم.

في المقابل، ماذا فعلت سوني مع جهازها المحمول الرائع بلايستيشن بي إس بي PSP بعد طرحه عام 2004؟ لاشيء، عدا عن تحسينات شكلية بسيطة والمزيد من القيود المزعجة عند محاولة تشغيل موسيقى وفيديو لا تحمل تقنيات حماية من النسخ. أهدرت سوني إمكانيات هائلة يقدمها هذا الجهاز الذي يتحمل الصدمات والخدوش مع شاشة ذات ألوان رائعة ومجموعة مزايا فريدة مثل واي فاي ومكالمات هاتفية عبر سكايب وملحقات عديدة مثل الكاميرا.

تدفع سوني ثمن كل ذلك في خسائر متلاحقة تتكبدها حاليا وستغير الكثير في هيكلية الشركة ومستقبلها.

| Share |


من  Current Issue

روابط متعلقة بالموضوع

  1. Apple Computers Inc.»

 بريد الأخبار

  1. Apple Computers Inc.

  2. سوني الخليج

  3. تقنية