-
مهزلة جزائرية مصرية
03
26 Nov ' 09 at 18:05
الجزائر فازت شاء من شاء و أبى من أبى يكفي يا مصريين من الحرب الإعلامية... اقرأ » -
قوة الذهب من ضعف النظام المالي العالمي
01
26 Nov ' 09 at 11:45
أعتقد أن المجتمعات البدائية لم يكن تبادل لأنها كومونة مشاعية الإنتاج... اقرأ » -
خاص:أبرز خبير في العلاقات العامة يدعو دبي لتحسين صورتها المادية
01
26 Nov ' 09 at 12:32
كلنا نحب دبى و نريد لهـا دوم التقدم ولكنى أرى أن الخبير على حق.برجاء النظر... اقرأ »
مصابيح في الظلام
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الجمعة, 05 يونيو 2009
حسناً فعلت وزارة الاقتصاد بدولة الإمارات العربية المتحدة حين أصدرت يوم الأربعاء الماضي أول بيانات شهرية للتضخم في الإمارات.
فقبل هذه البيانات كنا ننتظر عاماً بأكمله، بل أحياناً أكثر من عام ببضعة شهور حتى نعرف نحن العاملين بالمجال الاقتصادي ماذا يحدث وما هي المؤشرات وما هي نسبة التضخم إلى آخر ما هنالك من المعايير الاقتصادية الهامة التي لا غنى عنها لأي اقتصاد مهما كان كبيرا أو صغيراً.
وكانت نسب التضخم قبل ذلك متروكة للتخمين أحياناً، ومتروكة أحيانا أخرى للشركات، تطلق مؤشرات على هواها، وحتى للمسئولين والأفراد أيضا.
ولذلك كنا نرى أن أرقام التضخم تتراوح بين 8 و 18 بالمائة أحيانا وهو تفاوت ليس بالبسيط. ولهذا أيضاً لم يكن مستغرباً أن يقدر هذا الوزير أو المسئول نسبة التضخم بحوالي 6 بالمائة، فيما يقدرها مسئول أو وزير آخر ربما يكون في نفس الفريق الحكومي بـ 16 أو 18 بالمائة.
وبالطبع فان هذا التفاوت الكبير في النسب لم يكن حكرا على دولة الإمارات بل كان ينسحب على جميع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وأيضا على جميع الدول العربية بلا استثناء، بما فيها تلك التي تصدر شهريا بيانات عن التضخم والأسعار، حيث كنا نرى المحللين الاقتصاديين وهم يشككون بصحة أو بالأحرى بدقة تلك البيانات والأرقام والمؤشرات.
ولم تكن تلك البيانات محل الخلاف مقتصرة فقط على التضخم، بل كانت
تطال نسب البطالة في الدول العربية بلا استثناء.
وحتى متوسط دخل الفرد هو الآخر كان يعاني المط والشد والجذب والتضخيم والتصغير أحيانا كثيرة.
وما تقوله الحكومة في أية دولة عربية، يختلف كثيراً عما تقوله مراكز البحث والدراسات، كما يختلف كثيراً أيضا عما تقوله الحركات أو الأحزاب المعارضة أو المستقلة.
وكانت وسائل الإعلام ولا تزال هي الأخرى هي جزء من لعبة المط والتقصير هذه. فإذا كانت الوسيلة الإعلامية مؤيدة للحكومة، لا بد أنها ستقدم أرقاما وتنبؤات ومؤشرات تختلف كل الإختلاف عما تقدمه وسائل الإعلام المستقلة أو المعارضة.
نعم الأمور كلها، وبلا مبالغة، كانت متروكة للتقدير أو حتى للتحزير (من الحزورة أو الفزورة) وأحيانا للتزوير. نعم للتزوير بصريح العبارة.
وفي دولة عربية كانت نسبة البطالة تتراوح بين 8 و35 بالمائة. ووراء هاتين النسبتين يتمترس المتمترسون من المحللين الاقتصاديين والماليين والاجتماعيين والعماليين كما يتمترس الصحفيون والإعلاميون من أمثالنا نحن.
وعلى الرغم من أننا لا زلنا بحاجة كبيرة سواء هنا في الإمارات، أو في باقي الدول العربية لعشرات المؤشرات الاقتصادية، التي تجعلنا نطلع بدقة على الأرقام والتحليلات، و التي تجعلنا ندرك إلى أين نسير، وإلى أين يسير الاقتصاد، فاننا نقول أنها بداية جيدة، نأمل أن تتسع بحيث نستطيع أن نرى مؤشرات دقيقة تطال كل مجالات حياتنا الاقتصادية من العقار إلى الأسهم إلى أسعار المواد الغذائية إلى التضخم وكل ما هنالك من النواحي والمجالات المتلقة مباشرة بحياتنا اليومية.
لقد جاء في مؤشر وزارة الاقتصاد الإماراتية، أن أسعار المستهلكين انخفضت بنسبة 2.7 % في الفترة من يناير /كانون الثاني وحتى أبريل/نيسان الماضي وذلك انعكاسا لهبوط أسعار المساكن في ظل تراجع سوق العقارات.
وقبل هذا المؤشر كان هناك عشرات إن لم يكن مئات التكهنات، بخصو النسب المئوية لتراجع أسعار العقارات وكذلك أسعار الإيجارات في كل أنحاء دولة الإمارات، وليس فقط في دبي وأبوظبي والشارقة.
وجاء في مؤشر الوزارة أسعار المستهلكين في ثاني أكبر اقتصاد عربي استقر عند 113.07 نقطة بنهاية أبريل مقارنة مع 116.18 نقطة بنهاية يناير.
وأرجع المؤشر الانخفاض لأسباب على رأسها تراجع مؤشر أسعار المساكن بنسبة 5 % خلال الفترة ذاتها ليصل إلى 113.01 نقطة في أبريل مقارنة مع 118.94 نقطة في يناير.
السير في ضوء النهار خير من السير في دياجير الظلام،
أليس كذلك؟!
تعليقات القراء (1 تعليقات)
المرسل وثر بن قادم في 17 حزيران 2009 - 04:16 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
كانت الصحافة المطبوعة ولا زالت تمالىء الحكومات وتسوق لها اكاذيبها وخداعها للناس...فالبطالة لدى تلك الصحف في ادنى مستوياتها...والتضخم في الحدود المقبولة...والعجز غير موجود..والنمو الاقتصادي في الاعالي...والناس بالف خير...ولا يوجد الا قلة قليلة من المغرضين اصحاب الاجندة المشبوهة المتربصين بالبلاد والعباد...
اكاذيبهم كشفت...ولكن المشكلة انهم مستمرون في الاكاذيب !!




