ينطلق في 25 يوليو/تموز أول قمر صناعي إماراتي للتحسس عن بعد يحمل اسم "دبي سات-1".
وذكرت مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة التي تولت تطوير القمر الصناعي أن "دبي سات-1" سينطلق على ظهر صاروخ "دنبر" الروسي، الأمر الذي يشكّل علامة مميزة في مسار الإبداع والاستكشاف العلمي والتقني لدولة الإمارات.
وتعكف مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة في الوقت الحالي على دراسة الجوانب التي يمكن الاستفادة من القمر الصناعي فيها مثل التنبؤات الجوية بالضباب والعواصف الترابية ومراقبة جودة المياه في منطقة الخليج وطرق تحسين وضوح صور الأقمار الصناعية.
كما يمكن استخدام الصور التي يلتقطها "دبي سات-1" في العديد من التطبيقات مثل التنمية الحضرية والبحوث العلمية والاتصالات السلكية والنقل والهندسة المدنية والإنشاءات وتصميم الخرائط وأنظمة المعلومات الجغرافية.
وقال رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة، محمد ناصر الغانم "أن إطلاق "دبي سات-1" سيمهد الطريق لإقامة المزيد من المشاريع الفضائية التي ستلقي الضوء على الدور القيادي الذي تضطلع به الإمارات في بحوث تقنية الفضاء".
وأضاف "إن مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة ملتزمة بترسيخ مكانة الإمارات بوصفها مركز للعلوم والتقنية وبإقامة علاقات تعاون دولية ومشاريع مشتركة مع منظمات بحثية في هذا المجال".
وتتضمن عملية إطلاق "دبي سات-1" ثلاث مراحل، المرحلة الفضائية والمرحلة الأرضية والإطلاق الفعلي.
وتتألف المرحلة الأرضية من ثلاثة أجزاء هي محطة مراقبة رحلات القمر الصناعي ومحطة استقبال الصور ومعالجتها ومنظومة الهوائي والترددات اللاسلكية.
وأضاف المدير العام في مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة، أحمد المنصوري أنه تمت المباشرة بالفعل بوضع خطط لإطلاق المزيد من الأقمار الصناعية التي يطورها مواطنون إماراتيون مستقبلاً.
اشترك بالنشرة الإخبارية لأريبيان بزنس بالنقر هنا.
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لتقنية
أيضا في تقنية
آخر الأخبار
- بنوك واستثمار: 8 ملايين نازح مصري ..الجفاف يهبط بالانتاج الغذائي العربي إلى النصف
- بنوك واستثمار: أصولها 350 مليارا ..552 مصرفاً أميركياً على حافة الانهيار
- ثقافة ومجتمع: فيتنامي ينام بجوار زوجته المتوفاة منذ خمسة أعوام
- أسواق مالية: إلغاء اتصال عبر الأقمار الصناعية بين حملة سندات نخيل
- سياسة واقتصاد: مسؤول: دبي تتفهم قلق الأسواق والدائنين