ابحث في الموقع:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News

الأحد, 22 نوفمبر 2009

YOUR DIRECTORY /

| Share |

استشهاد أربعة مقاومين فلسطينيين حاولوا أسر جنود في جيش الاحتلال

بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it  في يوم الثلاثاء, 09 يونيو 2009
مقاومون يحاولون أسر جنود في جيش الاحتلال

استشهد أربعة نشطاء فلسطينيين أمس خلال هجوم على قوة اسرائيلية على الحدود الشرقية لمدينة غزة، بهدف أسر جنود.

ونقلت القدس العربي الصادرة في لندن اليوم تفاصيل هذا الهجوم الذي يعد الأول من نوعه من طرف المقاومة الفلسطينية عقب انتهاء عدوان (الرصاص المصبوب) ضد غزة منتصف شهر يناير/كانون الثاني الماضي.

وقالت مصادر الصحيفة وشهود عيان إن اشتباكات عنيفة جرت في ساعة مبكرة، عندما هاجمت مجموعة من النشطاء، بعض أفرادها امتطوا الخيول، وآخرون تحصنوا في عربات قوة إسرائيلية كانت تتمركز على مقربة من معبر الشجاعية (نحال عوز) التجاري الواقع على الحدود الشرقية لمدينة غزة مع إسرائيل.


تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

وبحسب المصادر فإن المجموعة الفلسطينية المسلحة التي قدر عدد أفرادها بعشرة نشطاء، يعملون ضمن خلية مسلحة تتبع جماعة دينية متشددة تعرف باسم "جيش الاسلام".

وعقب الهجوم تبنت جماعة مسلحة تطلق على نفسها "جند أنصار الله في فلسطين" مسؤوليتها عن الهجوم.

وذكرت المصادر أن المجموعة أطلقت صوب القوة الإسرائيلية النيران بشكل مفاجئ واتجهت نحوها في محاولة للإجهاز على الجنود الإسرائيليين، وخطف عدد منهم، والعودة بهم لقطاع غزة.

 وذكرت أن النشطاء تعرضوا خلال الهجوم لـ "وابل من الرصاص والقذائف"، أدى الى مقتل عدد منهم، وإصابة اثنين بجراح، مشيرة إلى أن مروحيات إسرائيلية مقاتلة شاركت في صد الهجوم، مما أدى الى فشله.وذكر شهود عيان أنهم شاهدوا دخانا يتصاعد من منطقة الهجوم، عقب الغارات الجوية التي استهدفت النشطاء.

وقال شهود العيان إن الجيش الإسرائيلي منع سيارات الإسعاف من الوصول إلى المكان، لإخلاء الجرحى، وأعاق عملها لعدة ساعات.

وأكد مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة الطبيب معاوية حسنين أن المسعفين أخلوا من المكان جثث أربعة شهداء، سقطوا خلال الهجوم، بعد منع المسعفين لوقت طويل من الوصول للمكان.

وذكر أنه تم التعرف على ثلاثة من الشهداء وهم هاني الطرابين، وطاهر عيسى، ومهند الميناوي.وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن المقاومين الفلسطينيين كانوا يخططون لتنفيذ عملية خطف أحد جنود الجيش من خلال نصب كمين لدوريات الجيش التي تقوم بنشاط اعتيادي على الشريط الحدودي.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن تلك المصادر قولها إن لدى الجيش معلومات تؤكد نية جهات فلسطينية مسلحة تنفيذ عملية اختطاف ضد جنود إسرائيليين وبالتحديد بعد عملية (الرصاص المصبوب).

ولم تشهد المناطق الحدودية التي تربط القطاع مع إسرائيل، هجوما مماثلا منذ أن خفت حدة التوتر بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، عقب انتهاء عدوان (الرصاص المصبوب) التي بدأتها إسرائيل نهاية شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي، واستمرت ثلاثة أسابيع، استشهد خلالها أكثر من 1440 فلسطينيا، نصفهم من الأطفال والنساء.
 
وقال متحدث عسكري اسرائيلي معلقا على الهجوم، إن النشطاء وصلوا إلى السياج الحدودي "تحت جنح الضباب"، لاجتياز السياج والتسلل إلى إسرائيل. وأشار إلى أن النشطاء أطلقوا النار على دورية استطلاعية تابعة للواء غولاني، وأنهم أيضا أطلقوا صوبها عدة قذائف هاون وفجروا عبوات ناسفة.

وأشار إلى أن القوة الإسرائيلية استدعت تعزيزات عسكرية إلى المكان، وطائرة مروحية وأنه جرى "تبادل عنيف" لإطلاق النار بين الجانبين، قتل على أثره نشطاء فلسطينيون، قبل أن ينسحب الآخرون من المكان.

وفي ذات السياق توقع مصدر أمني إسرائيلي أن الخلية الفلسطينية كانت تخطط للتسلل داخل إسرائيل ودخول إحدى البلدات القريبة من غزة وتنفيذ هجوم كبير هناك.
 
وقال اسماعيل هنية رئيس الحكومة المقالة في غزة التي تديرها حركة حماس إن ما جرى من قصف إسرائيلي "يؤكد على عدوانية إسرائيل تجاه قطاع غزة وعدم احترام التوجهات الفلسطينية نحو تهدئة متبادلة ومتزامنة".

وأضاف "هؤلاء الشهداء وهذه الدماء لا تكسر إرادة الشعب الفلسطيني بل تزيد اصراره وتمسكه بحقه". وفي هجوم إسرائيلي آخر ضد القطاع، أعلنت مصادر طبية فلسطينية عن إصابة مزارع بجراح، نتيجة تعرضه لإطلاق نار من قبل جيش الاحتلال شرق حي الشجاعية. وقال شهود من المنطقة إن القصف الإسرائيلي لمزارع السكان، رافقته عملية توغل للآليات العسكرية الإسرائيلية، استمرت لوقت قليل قبل أن تنسحب وتعود أدراجها. وعقب الهجوم أعلنت إسرائيل عن إغلاق معابر قطاع غزة التجارية، التي كان من المفترض أن تفتح لإدخال كميات مقلصة من الغذاء والوقود.

وبحسب ما أعلن مسؤول فلسطيني فإنه كان من المقرر أن يتم فتح معبر كرم أبو سالم جنوب القطاع لإدخال 130 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية للقطاعين التجاري والزراعي.

كما كان مقررا أن يتم فتح معبر الشجاعية (ناحل عوز) الذي وقع على مقربه منه الهجوم لضخ كميات محدودة من غاز الطهي والسولار الخاص بمحطة توليد الكهرباء، إضافة إلى فتح معبر المنطار (كارني) لدخول عدد محدود من الشاحنات المحملة بالقمح والأعلاف.

اشترك بالنشرة الإخبارية لأريبيان بزنس بالنقر هنا
 

| Share |

تنويه: الآراء التي يعرب عنها زوار الموقع هنا لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع آريبيان بزنس أو العاملين فيه.

تعليقات القراء (0 تعليقات)

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت بدون بيان الأسباب. لا تنشر التعليقات المكتوبة بغير اللغة العربية، ويرجى أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.


 بريد الأخبار

  1. سياسة واقتصاد


هل لديك خبراً جديداً؟ ارسله لنا!

تعليقات القراء

  1. دول الخليج مهتمة بالاستثمار في الصناعات الغذائية في المغرب 01
    21 Nov ' 09 at 18:45
    من خلالممارستي العملية بالمغرب في مجال الاستثمار كل الفرص متاحة لكل...   اقرأ  »
  2. الإمارات: 10 أيام عطلة للدولة بمناسبة عيدي الأضحى والوطني و4 أيام للخاص 01
    22 Nov ' 09 at 10:10
    لست أدري لماذا كل هذا الجدل حول العطل الرسمية. لو جمعنا كل العطل الرسمية...   اقرأ  »
  3. داحس والغبراء والبسوس ومباراة مصر والجزائر! 01
    22 Nov ' 09 at 00:06
    فعلا تشبيهك فى محله ولعل الحادث متشابه انه كان مجرد سباق فى كلا الحربين...   اقرأ  »

إقرأ جميع ملاحظات الزوار في »