-
الإمارات: 10 أيام عطلة للدولة بمناسبة عيدي الأضحى والوطني و4 أيام للخاص
01
21 Nov ' 09 at 09:41
و الله الكلام صحيح , لماذا هذة التفرقة الكبيرة , على الاقل تعويض يومي... اقرأ »
نريد قطر عاصمة راسخة للثقافة العربية
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الثلاثاء, 09 يونيو 2009رئيس تحرير جريدة الشرق القطرية
تشهد وزارة الثقافة في قطر اجتماعات للجان شكلت من أجل الإعداد لاحتفالية الدوحة عاصمة للثقافة العربية 2010.. والسؤال الذي يجب أن يتدارسه الاخوة في هذه اللجان: ما الذي يمكن ان تضيفه الدوحة إلى مسيرة هذه الاحتفالية التي تقام سنويا في مدينة عربية؟ وهل دورة الدوحة ستكون مجرد رقم يضاف الى الدورات السابقة، أم ستترك الدوحة بصمة مميزة عن باقي المدن العربية؟ وكيف يمكن خلق ابداع نوعي في دورة الدوحة التي سيكون رقمها " 15 " تجعلها درة الدورات؟ وهل اللجان التي شكلت تعمل في اطار تقليدي من الاجتماعات ام هناك روح جديدة تسود هذه الاجتماعات يمكن ان تخلق لنا دورة تظل راسخة في الذاكرة العربية؟.
أسئلة عدة تقفز إلى الاذهان ونحن نستعد لاستضافة حدث ثقافي مهم مطلع العام المقبل، ولكن قبل الحديث عن هذه المناسبة، نؤكد ثقتنا بالاخوة رؤساء وأعضاء اللجان، الذين يعملون جاهدين من اجل الاعداد والتجهيز لهذا الحدث، والثقة موصولة كذلك لسعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري وزير الثقافة، الذي من المؤكد سيعمل على حشد كل الطاقات الممكنة من أجل أن تكون دورة الدوحة هي الاكثر تميزا في تاريخ هذه الدورات.
عندما تعلن قطر عن استضافة حدث اياً كان، سياسيا او اقتصاديا او رياضيا او ثقافيا...، فانها لا ترغب في ان تكون الاستضافة مجرد رقم في تاريخ مسيرة تلك الاحداث، ولا تريد ان يقال ان الدوحة قد استضافت حدثا خلال ايام ثم انتهى الامر، والشواهد في هذا المجال كثيرة ومتعددة، واذكر هنا ربما حدثا رياضيا كان ولا يزال محل حديث العديد من المراقبين والمعنيين بالامر، الا وهو دورة الالعاب الآسيوية الخامسة عشرة الدوحة 2006، واردت استحضار هذا الحدث الرياضي لكونه ربما مشابها لاحتفالية الدوحة العاصمة الثقافية، نظرا لما تميزت به "الدوحة 2006" من ابداع تركت بصمة فعلية في مسيرة الالعاب الآسيوية، حتى باتت الدولة التالية في الاستضافة الصين تتساءل: ما الذي يمكن ان اقدمه اكثر مما قدمته قطر؟ وكان حديث الكثير ممن حضر الدورة آنذاك ان قطر قد اتعبت من يأتي بعدها.
اليوم نريد لاحتفالية الدوحة عاصمة الثقافة 2010 ان تكون مميزة بالفعل، بحيث تختلف تماما عن الدورات الـ "14" الماضية، دون التقليل بالتأكيد من جميع العواصم التي استضافت تلك الاحتفاليات، لكن من المؤكد ان القائمين على هذه الاحتفالية سيستفيدون من التجارب الماضية لتلك العواصم، من اجل تفادي اي اخطاء او جوانب قصور قد وقع به الاخوة في الدول العربية.
من المهم جدا استثمار احتفالية الدوحة العام المقبل لبناء المزيد من المرافق الثقافية على سبيل المثال، بحيث تظل هذه المرافق والمنشآت قائمة تتحدث بنفسها عن حدث ثقافي مر من هنا.
لا نريد ان تكون التجهيزات الخاصة بهذه الاحتفالية مجرد مرافق "وقتية"، بمعنى ما أن تنفض هذه الاحتفالية حتى تفكك هذه المرافق، وتذهب المبالغ المالية الكبيرة التي صرفت عليها هباء منثورا، دون ان يستفيد المجتمع وتستفيد الدولة من هذه المرافق، التي من المفترض ان تظل شامخة تتحدث عن هذه الاحتفالية بمرور الزمن.
وهنا لا ننسى الحي الثقافي وما هو مؤمل منه خلال المرحلة المقبلة بعد الافتتاح الرسمي، الذي نتوقع ان يكون واحدا من أبرز المعالم الثقافية ليس فقط بالدولة، انما على المستوى الاقليمي، بحيث يكون منارة اشعاع ثقافي وادبي وعلمي كبير، يحتضن فعاليات كبرى، ويؤسس لمرحلة جديدة من العمل الثقافي عبر انشطة وبرامج نوعية غير تقليدية وغير مكررة في الطرح والاسلوب.
ايضا من المهم الالتفات الى الجانب المعرفي في هذه الاحتفالية، والابتعاد عن ثقافة "التسطيح"، او الثقافة "الاستهلاكية"، التي باتت اليوم تغزو العديد من المجتمعات في الكثير من المناسبات، ولم تعد الجماهير تخرج بأي فائدة من تلك الاحداث التي تتم استضافتها، اللهم إلا استفادة بعض الاطراف من العائد المالي.
نريد من القائمين على احتفالية الدوحة التفكير بايجاد اشياء تعد اضافة فعلية للثقافة، وتترك بصمة تتحدث عنها الاجيال، وتتحدث عنها الدول الاخرى، بحيث تكون احتفالية الدوحة منعطفا جديدا في تاريخ الدورات، فكما كانت الدورة الخامسة عشرة للآلعاب الآسيوية منعطفا جديدا، نريد للدورة الخامسة عشرة للعواصم الثقافية العربية ان تكون كذلك.
نريد للدوحة ان تخرج عن المألوف في تقديم اعمال ثقافية نوعية تترك أثرا ايجابيا، وتتعب من سيأتي بعدها من الدول، لتظل الدوحة عاصمة العواصم للثقافة، كما كانت للسياسة والاقتصاد والرياضة...، فهل ننتظر من القائمين على احتفالية الدوحة عاصمة الثقافة 2010 عملا ثقافيا نوعيا، يرسخ المفهوم الحقيقي للثقافة في تاريخنا، ويعيد لهذه الثقافة مفاهيمها الحقيقية، ويبعدها عن الاسفاف والتكرار والتقليد والتسطيح...، لتحرك بذلك الدوحة مجددا المياه الراكدة في ثقافتنا العربية؟.
هذا هو الامل.
تعليقات القراء (2 تعليقات)
المرسل ذكر عربي مسلم, دمشق, سوريا في 07 تشرين الثاني 2009 - 19:35 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
بحب شديد أذكر للذي شتم معتقدنا وحضارتنا وتاريخنا وكل شيء نعتز به أذكره بالحديث الشريف " لايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه مايحب لنفسه " تحلى بالإيمان ياأخي لما التقليل من قيمة البشر والنظر اليهم بقلوب ضيقة لاتتسع الا للحقد والسخرية اليوم باتت قطر واحدة من الدول بفضل عملها فقط محوراً هاماً على كل الأصعدة فكفانا سخرية ولنؤمن معا بأن العام القادم بإذن الله سيكون عاماً كأعوام سابقة وأفضل نتعرف من خلاله على ثقافتنا أكثر ونعرفها لغيرنا أيضاً .
المرسل مش مهم في 14 حزيران 2009 - 11:29 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
كفاكم خداعا للشعوب أى عاصمة وأى ثقافة تتحدث عنها اذا كانت هذه الإحتفالية تقام بالدور وبعدين يأخى انتو بلد ال 100 ألف مواطن أغلبهم من أصول غير عربية عاوزين تبقوا عاصمة للثقافة العربية مش عيب...
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لثقافة ومجتمع
أيضا في ثقافة ومجتمع
آخر الآراء وتحليلات
- سياسة واقتصاد: حضر الفقراء غاب الأغنياء!
- أسواق مالية: تقرير السوق: ننصح بالاستفادة من الأرباح في أسواق الأسهم النامية
- سياسة واقتصاد: معرض دبي الدولي للطيران 2009 دبي تخطف الاهتمام مجددا
- تقنية: في زمن خفض النفقات.. الاتصالات بوابة واسعة إلى مستقبل مزدهر
- ثقافة ومجتمع: داحس والغبراء والبسوس ومباراة مصر والجزائر!




