-
الصكوك الوطنية تتطلع إلى مضاعفة حجم مبيعاتها
01
08 Nov ' 09 at 12:35
هل السحو با ت التى تجرى فى نها ية كل اسبو عحقييقية ام وهمية اذاكانت هي... اقرأ » -
ديون الإمارات تبلغ 211 مليار دولار حصة دبي منها 57%
01
08 Nov ' 09 at 09:45
((ابتســــمفــــإن اللــــه مـــا أشقـــــاك إلا ليسعـــــدك،،،ومــــا... اقرأ » -
لماذا يبقى الإمبراطور في المقدمة؟
01
08 Nov ' 09 at 11:09
حضرة سمو الأمير الوليد بن طلأل المحترم حفكك الله اطلب المساعدة المادية... اقرأ »
مصرفي إسلامي يدعو العلماء للاجتهاد في نصاب الزكاة لاختلاف مستوى الفقر
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الأربعاء, 10 يونيو 2009
تحدث رئيس مجلس إدارة مجموعة دار المال الإسلامي الأمير محمد الفيصل أمس الثلاثاء بجرأة وصراحة عن الاقتصاد العالمي والإسلامي والأزمة المالية العالمية وحيل البنوك، داعيا إلى إجراء البحوث حول الكثير من القضايا الاقتصادية من وجهة نظر جديدة.
وكشف الفيصل في حديثه خلال ندوة في كلية الأمير سلطان للسياحة والإدارة حملت عنوان (الاقتصادي الإسلامي نظرية وعقيدة) عن تخصيص 100 ألف ريال كجائزة لأفضل بحث حول الأفكار التي طرحها والتي من بينها إعادة النظر في نصاب الزكاة.
وأثار الفيصل قضية نصاب الزكاة، ودعا العلماء ورجال الدين إلى الاجتهاد في موضوع نصابها لاختلاف مستوى الفقر اليوم عن مستوى الفقر في السابق كما أعلنها موضوع للبحث.
وأكد أن الاقتصاد الإسلامي جعل من الأداة الاقتصادية أداة تعبدية وهي الزكاة وهي مبدأ اقتصادي رفعت إلى مرتبة الصلاة للوصول إلى العدالة لأن الزكاة فيها الحل للفقر ولو طبقت الزكاة صحيحا في مجتمعاتنا لما كان هناك فقير، وأثبت ذلك تاريخيا حيث لم يجد عمر بن عبد العزيز من يعطيه الزكاة التي جعلت من الفقر عيبا لأن الإنسان الذي يأخذ الزكاة يأخذها بحق وحافظت على كرامة المسلم.
وأضاف الفيصل أن الشعب المسلم مفروض عليه نظام فيه عوامل لا يقبلها الشرع وأصبح من الطبيعي أن يتعامل معها المسلم، مشيرا إلى أن الدين هو المرجع الحقيقي للاقتصاد لأنه يوضح ويبين كيف يكون تعامل المخلوق مع المخلوقات الأخرى، ونحن كمسلمين سجلنا على أنفسنا فشلا ذريعا لأننا لم نخدم عقيدتنا وشريعتنا والخطأ فينا.
وأكد أن قيمة الإنتاج الكلي للعالم 55 تريليون دولار، مقابل الالتزامات 650 تريليون دولار، أي 11 ضعفا وذلك نتيجة الأزمة المالية العالمية الأخيرة، مشيرا إلى أن على الدول مقابلة هذه الالتزامات على مدى السنين المقبلة، وسنجد أن العالم سيأخذ عشر سنوات لتسديد الكمية الورقية المطروحة في الأسواق وهي نقطة أخرى جديرة بالبحث.
وحذر الفيصل من خطورة مستجدات الأزمة المالية العالمية التي ستظهر بعد نحو ستة أشهر من الآن، مشيرا إلى أن الأزمة المالية العالمية لم تنته بعد.
واقترح عمل دراسة مبنية على ظاهرة ارتفاع الأسعار بين الأمس واليوم حيث ارتفعت الأسعار بصورة كبيرة ومغايرة خلال الـ 50 سنة الماضية، واقترح مقارنة الأسعار في تلك الفترة بالوقت الحالي واستنتاج تأثير التضخم المالي لكي ننتج الفرق في ذلك المجتمع بين الأمس واليوم وربما كان هذا مؤشرا يستعمل في البحث.
وأضاف الفيصل "أحاول أخذ مقياس بين الأمس واليوم في المستوى المعيشي وكما تعلمون أن المهم ليس هو متوسط الدخل بل هو ما يسمى القوة الشرائية المقارنة التي أقترحها كبحث من البحوث المطروحة".
وقال الفيصل لو أن النظام الاقتصادي الإسلامي في حيز التطبيق ربما يكون هناك مشكلات أخرى ولكن ليست هذه المشكلة الحاصلة في الاقتصاد العالمي بعينها.
وبين الفيصل أن البنوك الأمريكية بدأت تربح حسب ما قرأت ولكن المحلل لاحظ أن الربحية الناتجة عن تغيير قواعد المحاسبة، ولو أنها لم تتغير لكانت البنوك كلها قد سجلت خسائر، والموضوع فيه حيلة وليست هناك مكاسب وهو أحد مواضيع البحث.
وتابع الفيصل "سأعلن لاحقا عن تخصيص جائزة للبحث في أحد المواضيع المطروحة اليوم بحيث ينشر البحث وتقوم لجنة مشتركة بنشر البحث وتعطى له جائزة مقدمة من الشركة الإسلامية للاستثمار الخليجي لأفضل بحث كل عام وتكون الجائزة 100 ألف ريال".
وأضاف "الذي ينقصنا الآن التنظير في الاقتصاد الإسلامي، بعد نجاح تجربة البنوك الإسلامية وبلوغ مجموع الموجودات فيها ما يتعدى قيمة الناتج الكلي لبريطانيا".
وأقترح الفيصل بحثا للنظر في القيمة الشرائية في السبعينيات واليوم حينما أعلنت أمريكا أنه ليس هناك ارتباط بين عملتها والذهب، ومقارنة مستوى الفقر بين ذلك الحين واليوم، حيث أننا عندما ننظر إلى الدولار العملة الرئيسية في تقييم التجارة العالمية في ذلك الحين كان يقيم بـ 45 دولارا لأونصة الذهب واليوم سعر الذهب يقدر بنحو ألف دولار إذ حصل انخفاض للقيمة الحقيقية للدولار بما يساوي 25 ضعفا، ومستوى الفقر في ذلك الحين يختلف عن الآن ونرغب في البحث في ذلك خاصة أننا مرتبطون بالدولار وقيمة عملتنا يحددها الدولار.
وأشار إلى أن الاقتصاد الإسلامي يحافظ على القيمة الحقيقية ويرتبط بحصول الحقيقة وليس فيه نوع من التضخم المالي وهو أفضل بالنسبة للمستهلك لأنه يحافظ على القيمة الشرائية ونرى أنها اختلفت تماما في النظام المالي الحالي، ولو التزمنا بالمعايير الإسلامية لوجدنا نظريا أن الأسعار لم تتغير على مدى السنين والمستهلك دائما ضحية في الأنظمة ما عدا في نظام الاقتصاد الإسلامي.
اشترك بالنشرة الإخبارية لأريبيان بزنس بالنقر هنا
تعليقات القراء (0 تعليقات)
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لاستثمار إسلامي
أيضا في استثمار إسلامي
آخر الأخبار
- سياسة واقتصاد: أوباما: قانون الانتخابات العراقي يمهد لانسحاب القوات الأمريكية
- صحة: الجبلي يلزم المستشفيات الخاصة باستقبال حالات أنفلونزا الخنازير
- سياسة واقتصاد: الجيش الأمريكي يخشى تعرض المسلمين لرد عنيف من زملائهم
- سياسة واقتصاد: مسؤول: السعودية ستلتزم بنظام المناقصات لشراء القمح
- سياسة واقتصاد: زغبي: الإمارات أرست معياراً نموذجياً لسياسات الإصلاح الحكومي
مقالات مرتبطة بالموضوع
ساما
- المركزي السعودي يترك أسعار الفائدة دون تغيير مع تراجع التضخم
الثلاثاء, 03 نوفمبر 2009 | أخبار - البنوك السعودية تخصص 5.7 مليار ريال لتأمين محافظها الإقراضية
الاثنين, 02 نوفمبر 2009 | أخبار - البنوك السعودية تدفع 6.2 مليار ريال لموظفيها في تسعة أشهر
الأربعاء, 28 أكتوبر 2009 | أخبار




