شهدت شركة "كلايد أند كومباني" المتخصصة بالشؤون القانونية زيادة بنسبة 100 بالمائة في عدد الاستفسارات من جانب الشركات في الإمارات حول الاستشارات الخاصة بقوانين العمل في ديسمبر/كانون الأول من عام 2008 مقارنةً بالشهر الذي سبقه، وذلك وفقاً لما قاله الشركاء في الشركة الإثنين.
غير أن الشركة ذكرت أن الاستفسارات التي تسلمتها بشأن تسريح الموظفين انخفضت إلى 20 بالمائة فقط من مجموع الإرشادات التي قدمتها ما يدل على أن المرحلة الأسوأ من عملية إعادة هيكلة الشركات تكاد تنقضي الآن.
وقالت إحدى الشركاء في "كلايد أن كومباني" في دبي، سارة خوجة "كانت ثمة زيادة مرعبة في عدد الشركات التي تتصل بنا وتعرب عن رغبتها في تسريح 10 بالمائة من أيديها العاملة وتطلب منا الاستشارة حول طريقة تنفيذ ذلك".
وأشارت إلى أن المحامين المحليين مازالوا منهمكين بدراسة الدعاوى التي رفعها العمال.
وذكرت شريكة أخرى "جوانا هنيسي" أنه منذ أن ألقت الأزمة الاقتصادية بظلالها على الإمارات، يعكف زبائن الشركة على دراسة طرق مختلفة لخفض التكاليف، مثل تسريح العاملين وخيارات أخرى أقل قسوة مثل تأجيل التحاق الموظفين الجدد أو إعارة الموظفين إلى مؤسسات أخرى أو تقليص ساعات العمل، غير أنها أكدت أن الشركات مازالت تستغني عن عامليها.
وقالت "هنيسي" أن على الشركات أن تمتلك قدر أكبر من الوعي فيما يخص التزاماتها القانونية المتعلقة بأفراد الكادر المسرّحين من أجل تقليل احتمال تعرضها إلى دعاوى قضائية.
وذكرت أن معظم الموظفين الذين يجري الاستغناء عنهم يتجهون نحو بذل جهود مضنية في العثور على وظيفة جديدة، إلا أن ثمة خطر يكمن في لجوء البعض منهم إلى القضاء معترضين بذلك على الأسباب التي دعت إلى الاستغناء عنهم ومتذمرين حول استحقاقات نهاية الخدمة التي يحصلون عليها.
وقالت شريكة أخرى في "كلايد أند كومباني"، برونواين كلوجان أن مبالغ الرواتب تمثل أكبر النفقات التي تتكبدها الشركات في خضم الأزمة الاقتصادية وقد يحدث ثمة تحول في المنطقة من نظام الزيادة السنوية على الرواتب إلى زيادة الرواتب التي تعتمد على حسن الأداء.
وذكرت أن لدى الشركات المحلية في الإمارات توجه متزايد نحو وضع نظام لحوافز الموظفين أشبه بذلك المعمول به في شركات الولايات المتحدة وأوربا في محاولة للتقليل من تكاليف الكادر إلى أدنى مستوى ورفع معنويات الموظفين.
وأضافت أن شركة "كلايد أند كومباني" تلقت عدد من الاستفسارات من شركات محلية حول مثل تلك الأنظمة التي قد تعكس خطط المساهمين في الشركة عن طريق تقديم حوافز للكادر في حال حققت الشركة أهدافها السنوية في الأداء.
اشترك بالنشرة الإخبارية لأريبيان بزنس بالنقر هنا.
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لثقافة ومجتمع
أيضا في ثقافة ومجتمع
آخر الأخبار
- بنوك واستثمار: حفل متواضع لإطلاق الهوية المؤسسية الجديدة لبنك الإمارات دبي الوطني
- سياسة واقتصاد: البرلمان العراقي يكافح للخروج من مأزق الانتخابات
- أسواق مالية: تقرير: جملة عوامل ساهمت في انحدار مؤشرات البورصة الكويتية
- ثقافة ومجتمع: إخلاء سبيل 45 مصرياً تظاهروا على مقربة من سفارة الجزائر
- سياسة واقتصاد: الجيش اللبناني يطلق النار على طائرة إسرائيلية في الجنوب