ابحث في الموقع:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News

الأحد, 08 نوفمبر 2009

YOUR DIRECTORY /

| Share |

أكبر تظاهرة في طهران منذ الثورة واحتجاجات ضد نجاد في الإمارات

بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it  في يوم الثلاثاء, 16 يونيو 2009
الانتخابات الإيرانية

شهدت طهران أكبر تظاهرة منذ 1979 في حين انتقد إيرانيون في الإمارات أحمدي نجاد على خلفية نتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة المثيرة للجدل.

ففي واحدة من أكبر مظاهرات الاحتجاج التي تشهدها إيران منذ الثورة الإيرانية عام 1979 خرج مئات الآلاف أمس في شوارع طهران من أنصار رئيس الوزراء السابق الإصلاحي مير حسين موسوي، الذي خسر الانتخابات أمام الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد.

إلا أن أنصار موسوي لم يعترفوا بالنتيجة وتحدثوا عن انتهاكات كبيرة وكثفوا احتجاجاتهم أمس بتظاهرات شملت وسط طهران بدأت من ميدان "الثورة" ووصلت إلى ميدان "آزادي" أو "الحرية"، بحسب متابعة للشرق الأوسط السعودية الصادرة اليوم.

وفي تحول كبير، وبعد يومين من تهنئته لأحمدي نجاد، أمر المرشد الأعلى لإيران، آية الله علي خامنئي، بإجراء تحقيق في التقارير التي تحدثت عن مخالفات كبيرة حدثت في الانتخابات لصالح الرئيس الإيراني. إلا أنه لم يعرف بعد كيف ومن سيقوم بالتحقيقات.


تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

ويخشى الإصلاحيون أن تقوم لجنة من وزارة الداخلية بالتحقيق في المخالفات بسبب قرب وزير الداخلية، صادق محصولي، من أحمدي نجاد. وفي لافتة أخرى على أن خامنئي يريد الظهور مباشرة في الصورة خلال هذه الأزمة أعلن خامنئي أنه سيقوم بنفسه بإمامة صلاة الجمعة في طهران يوم الجمعة المقب. ومن المتوقع أن يتحدث حول الانتخابات والانقسامات الحادة في الشارع ووسط النخبة الإيرانية.

وصحت العاصمة الإيرانية أمس على آثار تحطيم زجاج محلات ومقرات لشركات في وسط طهران الذي شهد ليلة أول من أمس خروج الآلاف من أنصار أحمدي في الشوارع احتفالا بفوزه، لكن وفيما وزعت زجاجات المياه المجانية على أنصار نجاد، فإن تحذيرات وجهت إلى أنصار موسوي من التظاهر في الساعات الأولى من صباح أمس عندما انتشرت شائعات أن قوات الأمن أمرت بإطلاق النار الحي على من سيخرج في المظاهرة طالما ليس هناك تصريح من وزارة الداخلية الإيرانية.
 
وقد تم تأكيد مقتل متظاهر واحد على الأقل برصاص الأمن الإيراني لاحقا.

وتدريجيا وبدءا من الساعة الواحدة ظهرا بدأ المئات في التجمع حتى وصل عددهم نحو الساعة الرابعة بالتوقيت المحلي إلى عشرات الآلاف، وهم يرتدون شارات خضراء على رؤوسهم ومعاصمهم. ومع تزايد أعداد المتظاهرين بدرجة تجعل من المستحيل على قوات الأمن التدخل، وقفت قوات الأمن تراقب الاحتجاجات، فيما كان المتظاهرون يرددون أحيانا "أين أصواتنا؟" وأحيانا أخرى "قوات الأمن.. نحن إخوانكم".

وفيما حرص المتظاهرون على عدم ترديد أي شعارات لعدم إثارة الأمن وبناء على تعليمات من موسوي، الذي دعا أنصاره إلى الصمت، لم يخالف المتظاهرون التعليمات إلا مرة واحدة عندما مرت سيارة كانت تحمل موسوي خلال توجهه إلى ميدان آزادي، إذ صعدت الصرخات "موسوي، موسوي".

وقالت طاهرة، وهي سيدة إيرانية في الثلاثينات من العمر إنها تشارك في التظاهرات كي يعرف موسوي أن أنصاره ما زالوا وراءه، موضحة لـ"الشرق الأوسط" "قد لا يؤدي هذا إلى أي تغيير لكنني أريد أن أقول إن أهالي طهران صوتوا لموسوي، أعرف أن 80 بالمائة من أهالي طهران صوتوا لموسوي.
 
أريد أن أعبر عن غضبي: أين ذهبت أصواتنا. أحمدي نجاد ربما يكون رجلا طيبا وأنصاره يرون هذا، لكنه ليس سياسيا كي يحكم البلد". وفيما عبرت متظاهرة أخرى عن شكها في أن تؤدي التظاهرات إلى تغيير النتيجة، إلا أنها أوضحت أنها تشارك فيها تضامنا مع الذين تظاهروا وجرحوا خلال اليومين الماضيين، موضحة "اثنين من أصدقائي أصيبا. كنا نسير في شارع فانك إلى ميدان فاطمي وضربت صديقتي وخلعت كتفها وأخذناها للمستشفي".

وتردد أمس أن الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي والمرشح الرئاسي مهدي كروبي سيتوجهان إلى مظاهرة الإصلاحيين تعبيرا عن رفضهم للنتيجة. ولم يصدر رد فعل رسمي من السلطات حول قانونية المظاهرات، إلا أنه لوحظ أن طائرات هليكوبتر كانت تجوب أجواء العاصمة كي تقدر عدد المتظاهرين وتقرر نوع التحرك أو الخطوة التالية، فيما أغلقت المحلات وخلت بعض الشوارع تحسبا لاضطرابات. وجاءت الاحتجاجات وسط انقسام غير مسبوق بين النخبة الحاكمة في إيران. على صعيد متصل قالت وكالة الصحافة الفرنسية إن أكثر من مئتي إيراني تظاهروا أمس الاثنين أمام القنصلية الإيرانية في دبي حيث القانون يمنع التظاهر، وذلك احتجاجا على نتائج الانتخابات الإيرانية التي أعلن فيها رسميا فوز الرئيس محمود أحمدي نجاد. وتجمع المتظاهرون لمدة ساعتين أمام القنصلية الإيرانية وأطلقوا هتافات وصفوا فيها نجاد بأنه "دكتاتور" واتهموه بتزوير نتائح الانتخابات التي نظمت الجمعة.

وردد المتظاهرون "أين ذهب صوتي؟" وأكد عدد كبير منهم أنهم اقترعوا للإصلاحي مير حسين موسوي الذي خسر أمام أحمدي نجاد. وقال المهندس المعماري علي (32 عاما)، "أرى أن صوتي لم يحترم، والانتخابات كانت مزورة تماما". وأضاف "إن أحمدي نجاد غبي ... إنه دكتاتور غير مثقف". وكان علي يضع قناعا على وجهه شأنه شأن غالبية المتظاهرين، وذلك في وقت كان مصور يصور التظاهرة من على سطح القنصلية.

من جهتها قالت المهندسة نسيم (32 عاما)، "نريد أن نقول للعالم إننا لسنا أغبياء. الرجاء لا تعتقدوا أننا على صورة حكومتنا". مؤكدة أنها انتخبت موسوي "لأنه لا يريد قتال الدول الاخرى ... أتساءل ما هي حاجتنا للطاقة النووية، ما نحن بحاجة إليه هو علاقة أفضل مع العالم" في إشارة الى البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل. ورسميا فاز موسوي بـ34بالمائة من الأصوات مقابل 63بالمائة لأحمدي نجاد، وطعن موسوي بالنتائج أمام مجلس صيانة الدستور.

وبحسب مصادر في القنصلية الإيرانية، يقدر عدد الإيرانيين في الإمارات بأكثر من 400 أالف، وهم بالتالي ثاني أكبر الجاليات الإيرانية في العالم بعد الولايات المتحدة، إلا أن السلطات الإماراتية أكدت مؤخرا أن عدد الإيرانيين في الإمارات هو بحدود 110 آلاف شخص فقط.

اشترك بالنشرة الإخبارية لأريبيان بزنس بالنقر هنا

| Share |

تنويه: الآراء التي يعرب عنها زوار الموقع هنا لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع آريبيان بزنس أو العاملين فيه.

تعليقات القراء (0 تعليقات)

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت بدون بيان الأسباب. لا تنشر التعليقات المكتوبة بغير اللغة العربية، ويرجى أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.


 بريد الأخبار

  1. سياسة واقتصاد


هل لديك خبراً جديداً؟ ارسله لنا!

الأكثر في سياسة واقتصاد

تعليقات القراء

  1. دراسة إماراتية تطالب بمنح رخص القيادة في سن الـ 16 عاماً 02
    08 Nov ' 09 at 00:27
    أنا الصراحة موااق ع القرار لان الناس في سن 15 و16 يسوقون السيارة بدون ليسن...   اقرأ  »
  2. دبي تعتزم تدريب 6 نساء على الإفتاء 01
    07 Nov ' 09 at 16:32
    عجيب أمر المسلمين, هل الفتوىوقف على الرجال ؟؟؟أليست هناك مسائل يصعب على...   اقرأ  »
  3. كبار الرؤساء التنفيذيين يتوقعون أن يقود القطاع البنكي عملية الانفراج في الإمارات 01
    07 Nov ' 09 at 14:29
    فتحت البنوك الباب غلى مصراعيه ودون ضمانات للقروض والآن من اقترض وتو...   اقرأ  »

إقرأ جميع ملاحظات الزوار في »