-
إحالة شركة كبرى في دبي للنيابة استقطعت رسوماً من أجور العمال
01
14 Mar ' 10 at 12:01
متل هيك في شركات كتيرة يا اخوان ومشهورة ومنها شركة جولدن موتور بتعت... اقرأ » -
الإمارات: أنظمة بنكية جديدة لتصنيف مخاطر المقترضين
01
14 Mar ' 10 at 10:28
في الماضي نظرا لقلة عدد السكان والمقيمين في الامارات كانت البنوك تقبل... اقرأ » -
دبي للعقارات تطلق 1428 شقة بإيجار يبدأ بـ 49 ألف درهم سنوياً
01
14 Mar ' 10 at 17:13
الاسعار عاليه ومبالغ فيها بالنسبه للوقت الحالي. اقرأ »
الأزمة العالمية وجهت الأنظار إلى السعودية
بقلم محرر من آرابيان بيزنس في يوم الخميس, 18 يونيو 2009
كانت الأزمة العالمية وبالاً على الكثير من الشركات والمستثمرين في مختلف أرجاء العالم وحتى في المنطقة، التي باتت تشهد تعثراً في أعمال بعض الشركات العاملة فيها. ومن جانب آخر، كان للأزمة العالمية آثار إيجابية على البعض من خلال فتح باب المزيد من الفرص أمام بعض الشركات، ومنها شركة التقنيات التطبيقية.
على العكس تماماً من الصورة السوداوية التي يرسمها الكثير من المدراء لمستقبل شركاتهم خلال هذه المرحلة المعقدة، يرى رؤوف عبود الرئيس التنفيذي لشركة التقنيات التطبيقية ملامح مستقبلية مشرقة لشركته، التي عادت عليها الأزمة العالمية بالفائدة من خلال نمو حجم أعمالها، حتى أنه يتوقع أنه يتوقع تحقيق مستويات عوائد خلال العام 2009 أعلى من العام السابق.
ويعزو عبود هذا النمو إلى بروز السعودية كمركز استقطاب للشركات الإقليمية والعالمية التي تأثرت أسواقها الرئيسية بتداعيات الأزمة وبدأت تبحث عن أسواق بديلة تتيح فرصاً أكبر للنمو والربحية، وبما أن اقتصاد المملكة يتمتع بعدة مقومات ذاتية تمكنه من مقاومة التأثيرات المالية والاقتصادية وبالتالي استمرار تحقيق مستويات جيدة نسبياً من النمو الاقتصادي مقارنة مع حالات الركود التي دخلت فيها معظم دول العالم.
الاستثمار الأمثل
من جانب آخر، يلفت عبود أيضا إلى النمو الذي يشهده قطاع الشركات الخاصة في المملكة، خاصة بعد رجوع رؤوس أموال المستثمرين السعوديين من الخارج، وخروج الكثير من الأموال من سوق الأسهم السعودية، بعد ما شهدته من موجات هبوط سعرية حادة، وضخها في تأسيس شركات خاصة تعمل في مختلف القطاعات وفقاً لعبود، الذي يطرح مقارنة بين طفرة النفط في السبعينات، التي لم يتم استثمارها اقتصادياً على الشكل الأمثل، وبين الطفرة الأخيرة التي وصلت معها أسعار النفط إلى حدود الـ 150 دولار للبرميل، وهنا يلفت عبود إلى أن الحكومة السعودية تعلمت من أخطاء الماضي وبادرت إلى الاستفادة من السيولة الهائلة المتوفرة في مسيرة تنموية طالت مختلف القطاعات وخاصة البنى التحتية، بالإضافة طبعاً إلى الاهتمام بمستوى التعليم العالي ومخرجاته، والذي صحبه بروز جيل جديد من الشباب السعوديين الذي تخرجوا وعملوا في الخارج مما أكسبهم خبرة عملية واحترافية كبيرة أكسبتهم ميزة تنافسية جديدة وشكلت قيمة مضافة للمجتمع والاقتصاد السعودي بشكل عام.
نمو تقني
يقدم عبود نظرة عامة عن قطاع التقنية والاتصالات في المملكة قائلاً :«أصبحت مختلف القطاعات في السعودية أكثر تنظيماً وتطوراً من ذي قبل، وخاصة فيما يتعلق بقطاع الاتصالات، إذ ستشهد المملكة خلال الأعوام القليلة القادمة دخول ما يسمى التشغيل الثلاثي أو «triple play»، والتي توفر خدمة الإنترنت وتلفاز وهاتف في آن واحد باستعمال الألياف البصرية، إذ باتت السعودية اليوم متقدمة في الخدمات الالكترونية واستخدام التطبيقات التقنية في مختلف أوجه الحياة، في ضوء الإنفاق الحكومي المتواصل على تطوير قطاع تقنية المعلومات»، ويرى عبود أن المملكة باتت تستثمر ثرواتها في القطاعات المناسبة التي تدعم النمو الاقتصادي وتؤمن التنمية المستدامة بالإضافة إلى الجهود الحكومية المبذولة لتشجيع استقطاب الاستثمارات الأجنبية إلى المملكة، مما فتح الباب أمام أكبر وأعرق الشركات العالمية للدخول إلى السوق السعودية التي لم تصل إلى مرحلة الإشباع بعد وفقاً لعبود، سواء من ناحية الشركات العاملة فيها أو من ناحية الفرص الاستثمارية، ويضيف:«كعكة السوق السعودية كبيرة في مختلف القطاعات وتتسع للجميع، فهي الوحيدة على مستوى العالمي اليوم التي توفر هامش نمو كبير للشركات العالمة فيها».
تعليقات القراء (0 تعليقات)
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لتقنية
أيضا في تقنية
آخر المقابلات
- تقنية: فراس زيدان، مدير قنوات توزيع "أفايا" في السعودية
- تقنية: جي بي إم" تحافظ على التفاؤل بالرغم من ذهاب الأيام الذهبية للأسواق
- بنوك واستثمار: مجد سليمان: قطاع التمويل السوري بانتظار النضوج
- طاقة: المعلوم واللامعلوم في موضوع الديون والأسهم والسيولة
- سياسة واقتصاد: بثينة الأنصاري تسعى إلى منصب رئيس الغرفة



