YOUR DIRECTORY /

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة ( تعليقات)
| Share |

مسؤولون عراقيون يتهمون السعودية والكويت بزعزعة أمن العراق

بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it  في يوم الثلاثاء, 16 يونيو 2009
الوضع الأمني في العراق والعلاقات مع السعودية والكويت

اتهم مسؤولون في محافظة الناصرية جنوب العراق دولا عربية مجاورة، منها الكويت والسعودية، بزعزعة الوضع الأمني في جنوب العراق.

وكشف عضو مجلس محافظة الناصرية حمود عبد الحسن عن وجود معلومات قبل 4 أشهر تشير للتخطيط لهجمات ارهابية، ليس في الناصرية فحسب، بل في المحافظات الجنوبية.

ونقلت القدس العربي اللندنية عن عبد الحسن حديثه عن خرائط عرضت في جلسة أمنية حضرها وزير الأمن الوطني العراقي شيروان الوائلي، متهما الكويت والسعودية بالوقوف وراء هذا العمل كون البطحاء ارضا مفتوحة على هاتين الدولتين، وأن الكشق عت هذه الخرائط تزامن مع رفض الكويت إعفاء العراق من التزاماته السابقة تحت البند السابع.


موضوع مرتبط: كارتر في دمشق وحديث عن تعاون أمني مع واشنطن في العراق
تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

وقال عبد الحسن إن هناك مجاميع مدربة في منطقة حددها بالسماوة تتحرك وفق تعليمات من رؤوس مهمة على مستوى البلد، على حد تعبيره. وأوضح حمود أن المسؤولية تقع على عاتق الأمن الوطني في "كيفية جمع المعلومات وملاحقة الجريمة والبحث عن كل صغيرة وكبيرة ..في جمع المعلومات عن الغرباء او المفسدين".

لكن عضو مجلس ذي قار ثجيل لطيف قال إن هناك مؤشرات خلل في دائرة المعلومات والسيطرات التي تربط بين البطحاء والمملكة السعودية، فضلا عن عدم تجاوب رجال الشرطة مع مجلس المحافظة، داعيا الى إحالة بعض مم سماهم بالمتخاذلين الى التقاعد.

فيما أرجع محافظ الناصرية طالب كاظم الحسن الخلل والفجوة لسببين الأول هو أن الناحية متآخمة لحدود صحراوية مع الدول الإقليمية المجاورة في إشارة منه للكويت والسعودية والثاني أنها معرضة لعوامل التهريب ومنها تهريب المخدرات والخمور.

وزاد أن هناك "مؤشرات على الاسترخاء والإهمال في العمل الأمني، ونحن لا نضع المسؤولية على الأجهزة الامنية برمتها، بل هناك عوامل هي التي سهلت وفتحت الثغرة لدخول الارهابيين إلى هذه المدينة".
 
فيما أبلع مصدر من محافظة الناصرية جريدة "الصباح" العراقية أن التفجيرات الأخيرة في بلدة البطحاء غرب الناصرية ما هي إلا بداية لتحركات تلك الجماعات التي تمول من دول مجاورة، مشيرا إلى أن خلخلة الأوضاع في العراق ليست بعيدة عن تدخل أجهزة المخابرات الإقليمية والدول المحيطة بالعراق والتي تتعارض مصالحها مع استقرار البلاد كونه يعيش تجربة ديمقراطية حديثة يمكنها" أن تؤثر على المنطقة".

وقال إن "ارباك الملف الأمني إنما هو محاولة لإفشال العملية السياسية."

ودعا المصدر الحكومة لتشديد الرقابة الجوية على مناطق الصحراء الجنوبية والمناطق الحدودية، مبينا" أن نجاح العملية السياسية في العراق هو "ناقوس خطر للكثير من الدول المجاورة التي لا تريد لهذه التجربة النجاح وتريد أن يبقى الوضع في العراق مرتبكا، إضافة إلى أنها تسعى لإعادة العراق إلى المربع الأول وإشعال الفتنة الطائفية فيه".
 
اشترك بالنشرة الإخبارية لأريبيان بزنس بالنقر هنا

| Share |


 بريد الأخبار

  1. سياسة واقتصاد