اتهم مسؤولون في محافظة الناصرية جنوب العراق دولا عربية مجاورة، منها الكويت والسعودية، بزعزعة الوضع الأمني في جنوب العراق.
وكشف عضو مجلس محافظة الناصرية حمود عبد الحسن عن وجود معلومات قبل 4 أشهر تشير للتخطيط لهجمات ارهابية، ليس في الناصرية فحسب، بل في المحافظات الجنوبية.
ونقلت القدس العربي اللندنية عن عبد الحسن حديثه عن خرائط عرضت في جلسة أمنية حضرها وزير الأمن الوطني العراقي شيروان الوائلي، متهما الكويت والسعودية بالوقوف وراء هذا العمل كون البطحاء ارضا مفتوحة على هاتين الدولتين، وأن الكشق عت هذه الخرائط تزامن مع رفض الكويت إعفاء العراق من التزاماته السابقة تحت البند السابع.
وقال عبد الحسن إن هناك مجاميع مدربة في منطقة حددها بالسماوة تتحرك وفق تعليمات من رؤوس مهمة على مستوى البلد، على حد تعبيره. وأوضح حمود أن المسؤولية تقع على عاتق الأمن الوطني في "كيفية جمع المعلومات وملاحقة الجريمة والبحث عن كل صغيرة وكبيرة ..في جمع المعلومات عن الغرباء او المفسدين".
لكن عضو مجلس ذي قار ثجيل لطيف قال إن هناك مؤشرات خلل في دائرة المعلومات والسيطرات التي تربط بين البطحاء والمملكة السعودية، فضلا عن عدم تجاوب رجال الشرطة مع مجلس المحافظة، داعيا الى إحالة بعض مم سماهم بالمتخاذلين الى التقاعد.
فيما أرجع محافظ الناصرية طالب كاظم الحسن الخلل والفجوة لسببين الأول هو أن الناحية متآخمة لحدود صحراوية مع الدول الإقليمية المجاورة في إشارة منه للكويت والسعودية والثاني أنها معرضة لعوامل التهريب ومنها تهريب المخدرات والخمور.
وزاد أن هناك "مؤشرات على الاسترخاء والإهمال في العمل الأمني، ونحن لا نضع المسؤولية على الأجهزة الامنية برمتها، بل هناك عوامل هي التي سهلت وفتحت الثغرة لدخول الارهابيين إلى هذه المدينة".
فيما أبلع مصدر من محافظة الناصرية جريدة "الصباح" العراقية أن التفجيرات الأخيرة في بلدة البطحاء غرب الناصرية ما هي إلا بداية لتحركات تلك الجماعات التي تمول من دول مجاورة، مشيرا إلى أن خلخلة الأوضاع في العراق ليست بعيدة عن تدخل أجهزة المخابرات الإقليمية والدول المحيطة بالعراق والتي تتعارض مصالحها مع استقرار البلاد كونه يعيش تجربة ديمقراطية حديثة يمكنها" أن تؤثر على المنطقة".
وقال إن "ارباك الملف الأمني إنما هو محاولة لإفشال العملية السياسية."
ودعا المصدر الحكومة لتشديد الرقابة الجوية على مناطق الصحراء الجنوبية والمناطق الحدودية، مبينا" أن نجاح العملية السياسية في العراق هو "ناقوس خطر للكثير من الدول المجاورة التي لا تريد لهذه التجربة النجاح وتريد أن يبقى الوضع في العراق مرتبكا، إضافة إلى أنها تسعى لإعادة العراق إلى المربع الأول وإشعال الفتنة الطائفية فيه".
اشترك بالنشرة الإخبارية لأريبيان بزنس بالنقر هنا
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لسياسة واقتصاد
- نتيجة التغيرات المناخية ..خسائر الكوارث الطبيعية تصل تريليون دولار
- مخاوف من إنفلونزا الخنازير تلغي أعمال مطوفات الحج واللجان النسائية
- "المندوب الإلكتروني" ينجز معاملات الإقامة إلكترونياً بدبي
- 2000 دولار لكل عملية تخليص ناقلة من المخلفات الزيتية السائلة بموانئ سورية
- الحوثيون يتهمون الجيش السعودي باجتياح أراض يمنية والرياض تنفي
أيضا في سياسة واقتصاد
آخر الأخبار
- مواصلات: دائرة النقل في أبو ظبي تقدم هدية العيد للسائقين
- بنوك واستثمار: القرض العادل يثير تساؤلات السوق العقاري السوري
- ثقافة ومجتمع: الداخلية السورية تدعو لعدم استخدام العيارات النارية في العيد
- سياسة واقتصاد: ستاندرد تشارترد: تباطؤ وتيرة تسريح الموظفين في الإمارات
- صحة: وزير الصحة السوري:50 بالمئة من الحجاج أخذوا اللقاح