YOUR DIRECTORY /

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة ( تعليقات)
| Share |

السعودية تقلص فترة تدريب المواطنين الداخلين لسوق العمل

بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it  في يوم الأربعاء, 17 يونيو 2009

قالت المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني أنها ستبدأ العام المقبل بتطبيق نظام "الثلثي" على تدريب الطلاب السعوديين وتهيئتهم لدخول سوق العمل.

وقال عميد الكلية التقنية في جدة منصور الميمان في تصريحات نشرتها صحيفة "عكاظ" المحلية، أن المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني ستطبق العام الدراسي المقبل نظاما يسمى "الثلثي"، يهدف إلى تقليص فترة التدريب في وحدات المؤسسة، بواقع ثلاث فصول دراسية، كل فصل منها يحتوي على 16 أسبوعا، لينخرط الطالب إلى سوق العمل بشكل مباشر.

وأوضح الميمان أن النظام الجديد يتوقع أن يساهم في تسريع عملية تخريج الطلاب، واستيعاب أكبر عدد ممكن من طلاب الثانوية العامة، مشيرا إلى أن عدد فترات القبول قد تصل إلى ثلاث مرات في العام الدراسي الواحد.

وكانت الحكومة السعودية خصصت 120 مليار ريال للتعليم والتدريب المهني وفق إستراتيجيتها للارتقاء بالعمل المهني في كافة القطاعات التي يحتاجها السوق المحلي من الكوادر الوطنية.

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

وتعمل المؤسسة العامة للتدريب التقني للاستفادة من هذا الدعم من خلال إنشاء العديد من الكليات والمعاهد في العديد من المدن، مع استقطاب كفاءات عالية لتدريب الشباب واستحداث برامج وأقسام جديدة غير مدرجة في الخطط السابقة.

وتعكف المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني التي تديرها الدولة على تنفيذ مشروع ضخم لتعديل المناهج الدراسية والبرامج التدريبية التي أصبحت قديمة.

وتثير أرقام ونسب البطالة في السعودية ردود فعل سلبية بين السعوديين الذين يجدون أنفسهم عاطلين عن العمل في أكبر بلد نفطي بالعالم على حساب ملايين الأجانب العاملين في البلاد، وفي ظل شعار السعودة الذي تتبناه الحكومة ويهدف لتحقيق توازن في نسب العاملين في جميع القطاعات بين السعوديين والأجانب.

وقال نائب وزير العمل السعودي عبدالواحد الحميد في مارس/آذار الماضي أن التحدي الأكبر الذي تواجهه وزارة العمل في الوقت الراهن هو البطالة التي وصلت نسبتها إلى 9.8 بالمائة، بينما تقول بعض التقارير أن غالبية العاطلين عن العمل هم من الشباب، وأن نسبة العمالة الوافدة في القطاع الخاص فقط تشكل نحو 88 بالمائة من إجمالي العمالة.

وكانت وزارة العمل كشفت مؤخرا عن الأرقام الدقيقة للعمالة الأجنبية في البلاد، حيث قال
الحميد أن عدد الوافدين الذي يعيشون في السعودية وصل إلى 10 مليون شخص مع نهاية عام 2008، أي بزيادة 14 بالمائة عن العام الذي سبقه، وأنهم يشكّلون الآن 27 بالمائة من مجموع سكان المملكة.

وأوضح الحميد أن عدد العمال المنزليين من كلا الجنسين ارتفع بنسبة 23 بالمائة خلال فترة عام ليصبح 1.2 مليون شخص، في حين وصل مجموع المبالغ التي حولها الوافدون إلى الخارج إلى 60 مليار ريال (16 مليار دولار) في 2007.

وأضاف الحميد أن معدل البطالة في المملكة ارتفع إلى 10 بالمائة بوصول عدد السعوديين العاطلين عن العمل إلى 416 ألف شخص يشكل النساء 26 بالمائة منهم.

| Share |


روابط متعلقة بالموضوع

  1. وزارة العمل السعودية»

 بريد الأخبار

  1. وزارة العمل السعودية

  2. استثمار فردي