ابحث في الموقع:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News

الخميس, 11 مارس 2010

YOUR DIRECTORY /

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (5 تعليقات)
| Share |

شهادات وهمية وأخرى للبيع

بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it  في يوم الجمعة, 19 يونيو 2009

منذ عشرات السنين، ونحن نسمع ونقرأ عن جامعات ومعاهد تمنح شهادات جامعية وعلمية عليا مقابل مبالغ مالية تختلف من بلد لآخر.

ومنذ عشرات السنين، ونحن نقرأ ونسمع عن شهادات دكتوراه،أي أعلى درجة علمية، تمنح لمسئولين أو لأقربائهم في دول العالم الثالث دون أي مجهود دراسي أو علمي أو أكاديمي.

وتحديداً فان دول العالم الثالث تضج بعشرات الألوف من حملة هذه الشهادات من النوعين المذكورين آنفا، أي الشهادات المشتراة أو الممنوحة.

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

وهؤلاء طبعا يعيثون فساداً وتخريباً في دولهم لأنهم لا يستحقون أن يتبوأوا أي منصب، رغم أنهم يتبوأون أعلى المناصب بحكم الدرجات العلمية التي يحملونها.

وهؤلاء أيضا يكلفون دولهم وشعوبها خسائر لا تقدر، وإن قدرت أو أحصيت، فإنها ستبلغ مئات المليارات من الدولارات كل عام، ليس فقط من حيث الرواتب العالية التي يتقاضاها هؤلاء دون وجه حق،بل من حيث القرارات التي يتخذها هؤلاء دون دراية منهم بمردودها أو انعكاساتها على دولهم وشعوبهم ومجتمعاتهم.

قبل أيام، فتحت صحيفة "القبس" الكويتية ملفا شائكا هو «طوفان الشهادات الوهمية» .

وحسب الأرقام التي حصلت عليها «القبس»، فان هناك ما يزيد على 34 ألف طالب وطالبة كويتية يتلقون التعليم العالي في شتى أصقاع العالم، لكن المفاجأة هي أن المسجلين في وزارة التعليم العالي لا يتجاوزوا 13 ألفا فقط!

لقد أثار قرار الوزارة بوقف الالتحاق بعشرات الجامعات في شرق أوروبا وفي الهند والبحرين ومصر والفلبين وغيرها من الدول، ضجة في الأوساط الطلابية والأكاديمية الكويتية، رغم أن وفود التقييم التي أرسلتها وزارة التعليم العالي إلى تلك الدول قالت أن "الأحوال في معظم الجامعات كارثية، وأنها ليست سوى دكاكين وبزنس قائم على الطلبة الكويتيين".

نعم هناك دكاكين لبيع الشهادات العلمية. وهناك جامعات غير مؤهلة للتعليم، وبالتالي فانها غير مؤهلة لإصدار الشهادات.

لا بل أن بعض تلك الجامعات حسب التقرير يقع في أماكن نائية ومعزولة من الهند والفيلبين، ويصعب الوصول إليها. والأخطر من ذلك أن الطلبة الذين يدرسون في تلك "الجامعات" لا يحضرون المحاضرات سوى أيام معدودة في العام. هذا طبعا إن حضروا، لأنهم يقضون معظم أيام العام في بلدانهم الأصلية.

وهؤلاء لابد أنهم سيعودون، أو ربما عادوا بالفعل،إلى بلدانهم كأطباء وكمهندسين وصيادلة ومحاسبين، إلى آخر ما هنالك من مسميات وظيفية.

قبل فترة أصدرت وزارة العدل الأمريكية قائمة تضمنت 10000 شخص (نعم عشرة آلاف) يحملون شهادات علمية مزورة على مستوى العالممن بينهم 70سعودياً يعملون في مناصب ومهن عليا.

وخلف ظاهرة الشهادات الجامعية الوهمية والمشتراة، يقف عامل نفسي يتمثل في عقدة النقص داخل مجتمعات وأفراد كانوا ولا زالوا، ينتقصون من قدر أصحاب المهن "المتدنية" كما يسميها البعض، ومن أصحاب العمل اليدوي، كما يمجدون العمل الحكومي والجلوس خلف المكاتب الفخمة.

وهو ما يعزز شعور النقص عند البعض فيدفعهم للحصول على الشهادة بأي ثمن.

وبالطبع فان الخاسر في كل هذه الحالات، هو المجتمع نفسه، وشعوب الدول التي تعاني من هذه الظاهرة الخطيرة والمستشرية. وطبعاً هذا بالإضافة إلى الخطورة المهنية التي يشكلها أطباء أو صيادلة مزيفون أو وهميون على حياة الأفراد في مجتمعاتهم ودولهم. كما أن القوانين العمياء في الدول العالمثالثية، لا تستطيع التفريق بين خريج من جامعات مرموقة مثل أوكسفورد أو هارفارد أو ييل أو السوربون على سبيل المثال لا الحصر، وبين خريج جامعة لا تتمتع بأية عراقة أكاديمية.

وهؤلاء الذين دفعوا أموالاً أو غيرها للحصول على شهادات من هذا النوع هم "راشون" بالمعنى الحرفي للكلمة، أي أنهم مارسوا فعل الرشوة ، ولذلك فمن السهل عليهم، أو بالأحرى لديهم الاستعداد لأن يكونوا "مرتشين". طبعا هذا الاستنتاج هو بحكم "القبول بالمبدأ". وهذا القبول ينسحب بامتياز على كل من يشتري الشهادات مهما كان أو مهما علا منصبه.

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (5 تعليقات)
| Share |

تنويه: الآراء التي يعرب عنها زوار الموقع هنا لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع آريبيان بزنس أو العاملين فيه.

تعليقات القراء (5 تعليقات)

أين المشكلة ؟
المرسل محمد الياقوت, الخبر, السعودية في 08 آب 2009 - 16:11 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


أوافق الأستاذ الكريم على طرحه .. وأريد بحكم تخصصي في مجال اعتمادات الجامعات في التعليم عن بعد بذكر نقطة يغفل عنها الكثيرون..
فهناك من يستغل الترخيص القانوني الذي يُستخرج من بعض الولايات الأمريكية لإنشاء جامعة عن بعد. وبعدها لا يفعل كما هو معتاد هناك في التقدم لإحدى المنظمات المعتمدة للحصول على اعتماد.. بل يختفي ويبيع هذه الشهادات لأناس من خارج أمريكا وبالتحديد دول آسيا والخليج .. ويوهمهم بقانونية الجامعة.. لأنه بترخيص الولاية تستطيع أن تستصدر ورقة من وزارة الخارجية الأمريكة.. وهذه ثغرة لم تُقفل بعد في أمريكا وبعض الولايات فقط انتبهت لها مثل تكساس وميشغان.

ويحذر التعليم العالي الأمريكي من هذه الجامعات الوهمية وقد وضع محركا خاصا ليتم التعرف على الجامعات المعتمدة عنده وهو على هذا الرابط:

http://ope.ed.gov/accreditation/
وما زال المسلسل يتكرر ومازالت الجامعات الوهمية تولد من جديد ..
.
.
شكرا لك أستاذي الكريم

محمد الياقوت
طالب ماجستير مع جامعة ويلز
مشرف متخصص في اعتمادات الجامعات في منتدى التدرب والتعليم الإلكتروني
http://www.elearning.edu.sa/forum/forumdisplay.php?f=3
شهادات وهمية وأخرى للبيع
المرسل خالد, برلين, ألمانيا في 24 حزيران 2009 - 14:20 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


أوافق على كل ما كتب في هذا المقال. في الماضي منحت الدول الاشتراكية و الرأسمالية شهادات عليا للطلاب القادمين من الدول النامية ومن ضمنها العربية وذلك انطلاقا من أسباب سياسية مثل نشر المبادئ السياسية والاجتماعية لهذه الدول المتقدمة في الدول النامية. أما الآن , فمن يدفع يحصل على الشهادة. هذا لا يعني أن الجميع اشتروا شهاداتهم. هنا لا بد من الإشارة إلى الكثيرين الذين بذلوا جهودا إضافية خاصة للحصول على المعارف والطرق العلمية المطبقة في الدول المتقدمة وكانت المفاجأة كبيرة عندما عادوا إلى الوطن وتبين لهم , أن العلاقات الاجتماعية واسم العائلة والأصل و.... أهم بكثير من تطبيق ما حصلوا عليه وتطويره وفقا للظروف المحيطة في بلدهم الأم. بالتالي وجدوا أنفسهم أمام العودة إلى الخارج, تحمل الوضع والبقاء في الوطن وبذل الجهود من أجل تغيير وتطوير الأمور .
مجرد سؤال
المرسل ابو زياد, dubai, UAE في 22 حزيران 2009 - 17:39 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


خطر على بالي سؤال واحد اود طرحه على كاتب المقال...لماذا الزج باسم مصر في قائمة الجامعات التي تمنح هذه الشهادات من الهند والمجر والفلبين وخلافه؟
سؤال اخرز..هل يستطيع ان يعطي لنا فكرة من اين حصل على شهادته هو!!؟؟
ان كنت يا سيدي لا تعلم فمصر هي بلد اعرق واقدم جامعات الشرق سواء الاوسط او الادنى(وليس لذلك علاقة بك).
نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا ...و عجبي.
الشهادات الزائفه
المرسل فهر ابو غانم في 20 حزيران 2009 - 10:30 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


قبل نحو عشرين عاما حصلت حادثة وفاة تسبب فيها طبيب في المدينة التي اقيم فيها...جاءه مريض يسعى على قدميه ووقف بين يديه للكشف والعلاج..لم يك يعاني من مرض مزمن او حاد او طارىء...كاني يعاني من انفلونزا بسيطه...او ما كان الناس قد اصطلحوا على تسميته بالانفلونزا...ولكن المريض الذي جاء ماشيا على قدميه...يدك الارض دكا وكأنه احد الجبابرة...مؤملا ان يعود لعمله باسرع وقت لم يخرج من العياده...وقد تداول الناس الحدث فيما بعد فقال قائل منهم انه سقط على الدرج..وقال البعض انه توفي داخل الغرفه..وشرق الناس وغربوا في احديثهم...
ولان ما حدث غريب وطريف ومخيف اشتكى اهل الرجل واجري تحقيق واستدعي الطبيب وسئل عن اسباب الموت غير المتوقع للرجل..وضيق المحققون عليه الخناق..وسألوه عن الدواء والاجراء الذي اتبعه وكيف يموت رجل من مرض بسيط بل من لا مرض اصلا..!!
فجعل الطبيب يشرق ويغرب وتناول كتابا عن الدواء وصار ينظر اليه..اعطيته هذا..لا بل هذا...ثم استدعي ممرض واستجوب فقال ان الطبيب كان يستعين به..
وعندما سئل عن شهادته ومن اين اتى بها تبين انها من مصر من جامعة كذا حسب اقواله... وحسب الوثيقة التي يحملها..فما كان من الحكومة الا واتصلت في الجامعة وسألتها عن الرجل..
وتبين ان صاحبنا اشترى شهاده مزوره وان الجامعة المذكورة لا علم لها به
قصة طريفة
المرسل فهر ابو غانم في 20 حزيران 2009 - 05:37 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


سوف اقص عليك قصة طريفة عن اصحاب الشهادات الزائفة...وعن حملة شهادات جامعية لا يستطيعون كتابة الاملاء
القصة طويلة الى حد ما ولا استطيع كتابتها الان ولكن سوف اكتبها في وقت لاحق
اما بخصوص الاسم الجديد المشابه لاسمي الذي اكتب به دائما فلكي يخفى على المتطفلين من افراد اسرتي معرفة الاسم الذي اكتب به

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت بدون بيان الأسباب. لا تنشر التعليقات المكتوبة بغير اللغة العربية، ويرجى أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.


من  Current Issue

 بريد الأخبار

  1. تعليم


هل لديك خبراً جديداً؟ ارسله لنا!

تعليقات القراء

  1. قائد شرطة دبي: إسرائيل نظّمت "عملية تزوير كبرى" 01
    10 Mar ' 10 at 22:56
    السلام عليكماعتقد ان الموساد هيزور في المستندات ويرشي لغاية ما يطلع ال 27...   اقرأ  »
  2. 11 طعنة تقتل فتى إماراتي عن طريق الخطأ 01
    11 Mar ' 10 at 01:55
    الله يرحمه ويغمد روحه الجنه (ويصبر أهله)اتمنى ان ينالوا اقصى العقوبات...   اقرأ  »
  3. دراسة إماراتية تطالب بمنح رخص القيادة في سن الـ 16 عاماً 01
    10 Mar ' 10 at 18:27
    شو الجين طبقو القرار ولا لا الله يخليكم ردو علي للمتاكدين بس   اقرأ  »

إقرأ جميع ملاحظات الزوار في »