-
الإمارات: 10 أيام عطلة للدولة بمناسبة عيدي الأضحى والوطني و4 أيام للخاص
01
21 Nov ' 09 at 09:41
و الله الكلام صحيح , لماذا هذة التفرقة الكبيرة , على الاقل تعويض يومي... اقرأ »
ثورة تعليمية في الشرق الأوسط
بقلم فوزية ياسمينة في يوم السبت, 20 يونيو 2009
هل جاء الوقت الذي تيقظ فيه العرب إلى أهمية التركيز على التعليم باعتباره الوسيلة الأساسية للحاق بركب الحضارة العالمية؟ اليوم، أصبحت الجامعات ذات الأسماء العربية أو الغربية لا تعد ولا تحصى في كافة أنحاء الشرق الأوسط، وتغطي كافة التخصصات. وهل مضى الوقت على الزمن الذي طالما اشتكينا فيه من قصور قطاع التعليم، العالي خصوصاً، لتلبية حاجات المجتمع العربي الفتي؟
إذا ألقينا نظرة بانورامية على وضع التعليم العالي في المنطقة نخلص إلى ملاحظات عامة تبقى لدينا حولها أسئلة عديدة. أسئلة يجيبنا على بعضها ادوين ايزندراث المدير التنفيذي لمجموعة هيورن الشرق الأوسط الاستشارية.
فمن ناحية الكم، يمكن القول أن المنطقة اقتربت إلى حدٍ ما من درجة الاكتفاء، وذلك بفضل الانفتاح النسبي الذي تعيشه معظم البلدان العربية من ناحية، وبفضل الجاذبية التي تتمتع بها هذه البلدان بسبب الطلب الكبير فيها على التعليم كونها مجتمعات فتية وكونها مجتمعات ذات مستوى معيشي عالي نسبياً، ما أهلها لاستقطاب العديد من الجامعات والمعاهد والمؤسسات التعليمية العالمية.
أما المستوى والنوعية للخدمات التي تقدمها هذه الجامعات، ففي الظاهر يبدو لنا وفرة البرامج التعليمية وتنوعها. ويبدو لنا السعي المحموم الذي تقوم به هذه الجامعات لتطوير المزيد من البرامج. أما نوعية هذه البرامج والأنظمة والأساليب التعليمية المتبعة فهو أمر سألنا عنه ايزندراث الذي جاء جوابه إيجابياًَ بشكل فاجأنا، إذ لطالما عرفنا واقعاً بائساً عن التعليم في منطقتنا. لا ندري إذا ما كان هذا الحال الإيجابي الذي تحدث عنه ايزندراث قد تحول إليه واقع التعليم في منطقتنا فجأةً وفي غفلةٍ منا أم أن السيد ايزندراث متفائل قليلاً.
يعتبر ايزندراث منطقة الشرق الأوسط المنطقة الأكثر جاذبيةً في العالم في قطاع التعليم العالي، حيث تسعى الجامعات بكل جهد أن تصل إلى مستوى الأداء الأفضل على مستوى العالم. وفي سبيل ذلك تقوم بتبني أفضل الأفكار والرؤى التعليمية من كافة أقطاب العالم، وتدخل في شراكات استراتيجية مع مؤسسات تعليمية عالمية. وتنمو من حيث النوعية ومن حيث الكم لتزيد من قدرتها لخدمة أعداد أكبر من الطلبة، كما تقوم باستخدام أساليب البحث العلمي التي تعتبر جديدة بالنسبة للمنطقة. يقول ايزندراث: «الحركة الديناميكية التي يشهدها قطاع التعليم العالي في منطقة الشرق الأوسط تشكل مصدر إلهام وتشعرنا في هيورن الاستشارية(Huron Consulting Group) برغبةٍ في المساهمة في هذه الثورة العلمية. فنحن أكثر من يمكنه أن يقدم المساعدة في هذا المجال بما لنا من خبرة طويلة مع أكثر من 250 جامعة عالمية تتضمن كبرى الجامعات في الولايات المتحدة الأمريكية». ويضيف: «كل جامعة من جامعات المنطقة تعمل على مشروع هام، يتضمن تحسين مستوى ونوعية الخدمات التعليمية المقدمة، وإتاحة الفرصة للجميع للوصول إلى هذه الخدمات، إضافةً إلى إرساء قواعد البحث العلمي». ثم يتابع بأن جامعات المنطقة بدأت تلتفت إلى مسألة الاستفادة تجارياً من الأصول التي تملكها.
لكن هذا كله لا يعني بحسب ايزندراث بأن التعليم في المنطقة قد وصل إلى المستوى الذي يفترض أن يكون فيه وفقاً لاحتياجاته من جهة ولإمكانياته الوفيرة من جهة أخرى. وإنما يشرح ايزندراث أن مصدر الجاذبية في المنطقة ينطلق من حقيقة أن الحكومات والمؤسسات التعليمية وكل المعنيين بالأمر بدأوا يدركون حقيقة الواقع التعليمي وقصوره عن تلبية الطلب بالمستويات الملائمة، ولدى الجميع إصرار وعزيمة على تغيير هذا الواقع إلى الأفضل. إلا أن الأمر لا يقف عند الإصرار، فقد أصبح لدى الهيئات المعنية خطة تطويرية واضحة المعالم، يعلق ايزندراث عليها بالقول«إنهم يسيرون وفقاً لخطتهم على الطريق الصحيح».
تعليقات القراء (1 تعليقات)
المرسل نجاح حسين, الرياض, السعودية في 31 تموز 2009 - 04:49 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
نعم الشرق الوسط هو مصدر الجاذبية ليس فقط الاستثمارية بل حتى الاستعمارية! بالرغم أن عهد الاستعمار مات تاريخيا. بسبب مصدر الجاذبية خسرنا العراق، وبسبب مصدر الجاذبية خسرنا مواردنا نتيجة الحروب والصراعات الداخلية والخارجية والقسمة الضيزى بين الحكام والشعوب... وبسبب مصدر الجاذبية فإن حقوق الإنسان مثل أسهم البورصة لا تعرف متى تدخل الجنة أو تذهب للجحيم!. مصدر الجاذبية بلغة الاستثمار يشبه الماء البارد المدتفق الذي يخطط الجميع لاستغلاله؛ لكن هل ليكون باردا ولذيذا للناس هنا أم لتحويله لحمم بركانية تكفل للمجتمعات على الضفة الأخرى البقاء بهوس الجاذبية الذي لا ينتهي!.. أما بالنسبة لنا، فمصدر الجاذبية هو مصدر قلق وتهديد لنا ولأبنائنا ولأجيالنا القادمة؛ لأننا لم نتفق على مسألة مهمة جدا هو إننا لا نكون جذابين حقا إلا عندما نكون معا صفا واحد وإرادة واحدة نحو التحسين والبقاء والعمارة والتوزيع العادل للخيرات والثمرات والكلمة العليا في المسائل الاستراتيجية عندئذ لا يسع الآخرون الحديث أو التغزل بمصدر الجاذبية لأننا مكتفين بأنفسنا وشعوبنا وجيراننا وحضارتنا الكبرى وعلاقاتنا الخارجية الندية والسلام ختام.
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لتعليم
أيضا في تعليم
مقالات مرتبطة بالموضوع
Huron Consulting Group Inc.
- قطاع جديد يغري المستثمرين
الجمعة, 03 يوليو 2009 | مقالات




