استمرت أوامر الشراء على الإصدار الأخير للصكوك السيادية البحرينية والبالغ قيمته 750 مليون دولار، وفاقت طلبات الاكتتاب قيمة الإصدار بأكثر من 5 أضعاف مسجلة 4 مليارات دولار، وجاءت معظمها من منطقة الشرق الأوسط، وفقًا لبنك «إتش.إس.بي.سي» الذي يقود الإصدار بالتعاون مع بنك «كاليون» و«دويتشه بنك».
وأضاف البنك أن الإقبال يعطي إشارةً إيجابيةً للمؤسسات التي تعاني من شحٍّ في السيولة للتوجه للاستدانة من أسواق المال.
وسعت البحرين التي تعتبر أول دولة خليجية قامت بإصدار صكوك خلال العام الجاري والثانية على مستوى العالم، إلى جمع 500 مليون دولار، لكن الطلب الكثيف على الصكوك سمح لها برفع حجم الإصدار، وحددت سعرًا إرشاديًّا أقل من التوقعات عند 340 نقطة أساس فوق سعر سندات الخزانة الأمريكية.
وقال مدير أسواق الائتمان في «إتش إس بي سي أمانة» محمد داود «إن الحكومة البحرينية أدركت أن الطلبات على الصكوك في ارتفاعٍ، ما سمح لها برفع حجم الإصدار، الصعوبة الوحيدة كانت متعلقة بآجال الصكوك». وأضاف أن 55 % من الصكوك البحرينية ذهبت إلى مستثمرين من الشرق الأوسط، في حين استحوذ المستثمرون من أوروبا وأسيا على 26 % و15 %، موضحًا أن الطلب من الشرق الأوسط سيكون كافيًا لتغطية قيمة كامل الإصدار. وما زالت أسواق السندات في منطقة الخليج بمراحل التطوير الأولى، لكن ينقصها العمق والتداول الثانوي اللذين تتمتع بهما أسواق السندات التقليدية في الغرب.
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لاستثمار إسلامي
أيضا في استثمار إسلامي
آخر الأخبار
- سياسة واقتصاد: الوافدون يهيمنون على الوظائف في الإمارات وقطر والكويت ويتراجعون في السعودية وعمان والبحرين
- مواصلات: انخفاض عدد وفيات الحوادث في دبي إلى أقل من مستوياتها عام 2005
- بنوك واستثمار: الإمارات دبي الوطني يعلن عن التوزيع الثاني لعائدات محفظة الإمارات
- سياسة واقتصاد: الأردن يحاكم اثنين من التيار السلفي الجهادي التكفيري
- أسواق مالية: تقرير "إتش.سي للأوراق المالية" يوصي بشراء "أرامكس"