YOUR DIRECTORY /

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة ( تعليقات)
| Share |

السعودية تنفي إشراف مجموعة "إم.بي.سي" على قنواتها الرسمية

بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it  في يوم الاثنين, 22 يونيو 2009
إم.بي.سي.

نفت السعودية وعبر أكثر من جهة خبر إجراء التلفزيون السعودي الرسمي مفاوضات مع مجموعة "إم.بي.سي" التلفزيونية لاتفاق شراكة تشرف بموجبه "إم.بي.سي" على محتوى قنوات التلفزيون السعودي.

ومن المتوقع أن يطمئن هذا النفي المحافظين في المملكة، والذين يرون أن إشراف "إم.بي.سي" سيغير من وجهة القنوات التلفزيونية السعودية المحافظة والتي تراعي خصوصية المملكة لصالح المجموعة الأكثر انفتاحا على البرامج الغربية ومحاكاتها.

ونفى المتحدث الرسمي باسم وزارة الثقافة والإعلام عبدالرحمن الهزاع صحة ما تناقلته بعض الصحف والمواقع الإلكترونية من أنه تم التوصل إلى شراكة حقيقية بين التلفزيون السعودي والمجموعة وأنه بدأ العمل بها منذ أشهر، تقوم بموجبها الأخيرة بالإشراف الكامل على القناة الثانية الناطقة بالإنكليزية وقناة الإخبارية.

وأكد الهزاع أن هناك جهوداً متواصلة بإشراف وزير الثقافة والإعلام عبدالعزيز خوجة والمختصين في الوزارة لإدخال تقنيات جديدة للتلفزيون ودعم خريطة القنوات التلفزيونية بالجديد والمفيد من البرامج، لافتاً إلى أن التلفزيون السعودي يواصل جهوده المستمرة لتطوير قنواته والرفع من مستوى ما يقدم فيها من برامج سواء من ناحية المظهر أم المحتوى العام، مشيراً إلى أن آخر ما تم تقديمه في هذا الإطار تغيير الفواصل والشكل العام في نشرات الأخبار في القناة الأولى وتقديم البرنامج الاقتصادي اليومي المباشر في قناة الإخبارية ويعنى بمتابعة سوق الأسهم وتقديم التحليلات الآنية لما تشهده السوق من تحرك طوال فترة التداول.

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

من جهته نفى وكيل وزارة الثقافة المساعد لشؤون التلفزيون صالح المغيليث ما تردد مؤخراً من أن مفاوضات جرت بين التلفزيون السعودي ومجموعة "إم.بي.سي" ووصلت إلى تكوين تصور واضح لشراكة حقيقية بين الطرفين.

وأوضح المغيليث لصحيفة "الرياض" المحلية أن لا صحة لهذا التعاون ولم يتم أي شيء بخصوصه، مؤكداً أن ما حدث لا يعدو كونه تشاوراً وبحثاً مشتركاً تم بين الطرفين خلال زيارة وزير الثقافة عبدالعزيز خوجه ضمن جولاته المختلفة للمراكز والمحطات الإعلامية من باب التواصل والتباحث الذي يهدف لخدمة الجميع.

وأضاف المغيليث "لم يصل التباحث والتشاور المشترك إلى تعاون من أي نوع وإنما هي أفكار تداولت ولم ينتج عنها أي تعاون رغم قناعتنا بأن المجموعة متطورة".

وتابع "التطوير لدينا بدأ ولله الحمد منذ يوم الجمعة الماضي بجهود ذاتية من القائمين في القناتين الأولى والإخبارية بمجهودات الزملاء".

وكانت وزارة الثقافة والإعلام السعودية قررت في وقت سابق تحويل التلفزيون السعودي إلى نظام المؤسسات الخاصة والذي مازال قيد الدراسة حتى الآن.

| Share |


 بريد الأخبار

  1. وزارة الثقافة والإعلام السعودية

  2. تسويق وإعلام