ابحث في الموقع:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News

الاثنين, 23 نوفمبر 2009

YOUR DIRECTORY /

| Share |

الأكثرية تحضر قصورها في دمشق ..الأسد: مع المحكمة وفق معاييرنا

بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it  في يوم الثلاثاء, 23 يونيو 2009
أنباء عن تحسن في العلاقات بين الأكثرية ودمشق.

قال الرئيس السوري إن بلاده ستتعاون مع محكمة الحريري بطريقتها في الوقت الذي تسربت فيه أنباء عن  تحسن العلاقات بين دمشق وزعماء لبنانيين مناوئين.

وأعلن الرئيس السوري بشار الاسد في حديث تلفزيوني أن بلاده مستعدة للتعاون مع المحكمة الخاصة بلبنان المكلفة النظر في اغتيال رئيس الحكومة اللبناني السابق رفيق الحريري، وفق "معاييرها" وعلى أساس اتفاق يعقد مع المحكمة.

وقال الأسد لقناة "فرانس-5" التلفزيونية الفرنسية "سبق أن تعاوننا مع محققي الأمم المتحدة، ونحن مستعدون للتعاون بالطريقة نفسها مع المحكمة الخاصة، إنما وفق معاييرنا. لأن أي سوري، سواء كان في الحكومة أم لا، يخضع لقوانيننا ولسلطتنا".


تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

وجاء كلام الأسد في إطار وثائقي عنه أعدته المحطة وبثته مساء أمس.

وقال الرئيس السوري "انظروا إلى ما حصل بين الأمم المتحدة ولبنان بالنسبة إلى إنشاء المحكمة. حدث اتفاق لكي يشارك لبناني في هذه المحكمة. إذا أرادوا تعاوننا، لا بد من اتفاق، لأن لشعبنا حقوقا ايضا".

وأنشئت المحكمة الخاصة بلبنان بقرار من مجلس الأمن الدولي في 2007، وهي مكلفة محاكمة المتهمين في اغتيال رفيق الحريري في فبراير/شباط/ 2005 خلال فترة تواجد القوات السورية في لبنان. وبدأت عملها في مارس/آذار2009.

وأشار تقريران للجنة التحقيق الدولية التي بدأت العمل بعد وقت قصير من الحادث إلى تورط مسؤولين سوريين فيه، الأمر الذي نفته دمشق. وقال الأسد "لسنا قلقين في ما يتعلق بنتيجة التحقيق"، مضيفا "سنبقى مطمئنين طالما التحقيقات تجري وفق معايير تقنية ومهنية، وطالما أنها ليست مسيسة".

 وقال رئيس المحكمة انطونيو كاسيزي في بداية مايو/أيار لوكالة فرانس برس إنه ينوي زيارة دول في المنطقة لإبرام اتفاقات معها، وبين هذه الدول سورية.

على صعيد مواز أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم أن تشكيل الحكومة اللبنانية شأن لبناني.

وقال في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع نظيره الهولندي مكسيم فيرهاغن " نحن في سورية ننظر إلى أداء الحكومة اللبنانية في ضوء ما تقرره بشأن علاقاتها مع سورية وما نأمله هو أن تحقق الحكومة الوفاق الوطني في لبنان ، لأن هذا الوفاق يؤدي إلى الاستقرار وإلى مستقبل أفضل".

من جهة أخرى نقلت صحيفة الأخبار اللبنانية عن بعض زوار العاصمة السورية قولهم إن ورشة صيانة قصر الرئيس الشهيد رفيق الحريري ودارة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط في دمشق قد بدأت منذ أيام. وتأتي هذه التسريبات إثر ما يقول محللون إنه تحسن متوقع في العلاقات بين سورية والزعيمين اللبنانيين اللذين ناصبا دمشق العداء لفترة طويلة، خاصة بعد اللقاء الذي جمع بين جنبلاط وزعيم حزب الله السيد حسن نصر الله الحليف الكبير لدمشق في لبنان.

| Share |

تنويه: الآراء التي يعرب عنها زوار الموقع هنا لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع آريبيان بزنس أو العاملين فيه.

تعليقات القراء (0 تعليقات)

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت بدون بيان الأسباب. لا تنشر التعليقات المكتوبة بغير اللغة العربية، ويرجى أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.


 بريد الأخبار

  1. سياسة واقتصاد


هل لديك خبراً جديداً؟ ارسله لنا!

تعليقات القراء

  1. مهزلة جزائرية مصرية 04
    22 Nov ' 09 at 16:19
    أنا لست هنا للتعقيب على مقالة السيد عطوان لأني لست و لن أكون من المعجبين...   اقرأ  »
  2. شهيدة الحجاب، طفلة الجلباب ولميس حمدان: الحجاب والعقاب - 3 حالات لقطعة قماش واحدة 01
    22 Nov ' 09 at 16:22
    استغرب نشر هذا المقال في موقعكم، فكله سم بالدسم . يريدونبالحجاب شرا.....   اقرأ  »
  3. «أكبانك» جسر تركي نحو الشرق 01
    22 Nov ' 09 at 19:12
    جميل ان توضح العلاقات بين الدول والانعكاسات لها بي مقال ثري بالمعلومات...   اقرأ  »

إقرأ جميع ملاحظات الزوار في »