-
قائمة أغنى 50 سعودياً للعام 2009
02
20 Mar ' 10 at 09:52
إلى اهل الخير واتمنى من كل قلبي ان هذي لمره انيسمعوني ويتبرعو ليلني فعلت... اقرأ » -
معدات التعذيب: تجارة أوروبية مزدهرة
01
20 Mar ' 10 at 04:02
في ليلة من ليالي 1970 , كنا مجموعة من الاقارب والجيران , نجلس في بيت الحاج... اقرأ » -
هل اغتال الموساد فيصل الحسيني وياسر عرفات؟
01
19 Mar ' 10 at 17:45
عجزت السلطة في الضفة عن تسمية شارع باسم راشيل كوري التي كانت تتظاهر سلمية... اقرأ »
رحلة إلى موطن «الشبح»
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الأربعاء, 24 يونيو 2009
لطالما شكّلت علامة «رولز رويس» البريطانية العريقة قمة الهرم في سوق السيارات الضخمة الفخمة. وباتت سياراتها تتمتع تحت راية «بي إم دبليو» بصفات عصرية وجاذبية أكبر، ولكن دون المساومة على هوية «رولز رويس» أو تقاليدها وإرثها المتأصلين.
وتستعد الشركة حالياً لإزاحة الستار عن أحدث طرازاتها الذي يحمل اسم «الشبح» Ghost. وبما أن الشرق الأوسط تستأثر بـ 34 في المائة من إجمالي مبيعات «رولز رويس» حول العالم، فقد دعت الشركة في يونيو الماضي خمسة صحافيين من المنطقة يمثلون خمس مجلات رجالية متخصصة، كان من بينها مجلة «لوفيسيال أوم»، لزيارة موطن «الشبح»، والاطلاع عن كثب على ما يجري خلف الكواليس.
يبحث المصمّمون بصفة عامة عن محيط هادئ وأجواء مناسبة تساعدهم على التركيز والخروج بتصاميم غير مسبوقة. وهذا تماماً ما حرصت "رولز رويس" على توفيره ليس فقط للمصممين وإنما لجميع العاملين لديها، فمصنعها الرئيس يقع في منطقة "غودوود" Goodwood ، ضمن الريف الإنجليزي الجنوبي، ويكاد يكون المنشأة الوحيدة في تلك المنطقة الريفية الرائعة التي تمتد فيها المساحات الخضراء والأشجار وارفة الظلال على مد النظر، ناهيك عن أن جميع المنازل والمباني هناك ما زالت تحافظ على طابعها الريفي التقليدي اللافت، وتمتاز كذلك بحياة بريّة غنية، ومناخ صيفي في منتهى الروعة.
يسود المنطقة برمتها، بما فيها محيط الفندق الذي نزلنا فيه والمصنع الذي زرناه، هدوء وسكينة تامّين لدرجة تجعلك تتفقد وظيفة إذنيك عند التجوال وحيداً على الطرقات المسوّرة من الجانبين بالأشجار التي تتعانق أوراقها مشكّلة قناطر معلّقة بالغة الجمال تمتد لمئات الأمتار.
ويتيح الهدوء الاستثنائي هناك سماع أخفّ الأصوات بحدّة ووضوح لافتين، وكأنها تخرج عبر مكبرات صوت عالية التقنية، بما في ذلك زقزقة العصافير، ونباح الكلاب. وما أثار دهشتي أني سمعت أصواتاً لم أسمعها قط من قبل، ومثال على ذلك صوت قَطع الأبقار للعشب بأسنانها أثناء رعيها.
لا عجب إذاً أن تخرج تصاميم رائعة من مصنع "رولز رويس"، فالأجواء المحيطة ملهمة للغاية، وتساعد على تفجير مكامن الإبداع. وأثناء رحلتنا التي دامت ثلاثة أيام، تناولنا الغداء مع مسؤولين من "رولز رويس"، و "بي إم دبليو" في فندق ريفي صغير كان قد لبث فيه مصممو "رولز رويس" لمدة ثلاثة أشهر كاملة، قبل أن يخرجوا بعدها بالتصميم النهائي لسيارة "الشبح".
وغداة وصولنا، انطلقنا في الصباح الباكر من الفندق في مجموعة من سيارات "فانتوم" بطرازاتها الأربعة: "فانتوم" رباعية الأبواب، و"فانتوم ويلبيس" رباعية الأبواب ذات قاعدة العجلات الطويلة، و"فانتوم دروبهيد كوبيه" القابلة للكشف، و"فانتوم كوبيه". وأتيحت الفرصة للجميع لتجربة قيادة الطرازات الأربع عبر طرقات الريف الإنجليزي الجميل.
ولدى وصولنا إلى المصنع، أجرينا جولة استطلاعية شملت خطوط الإنتاج جميعها، والأقسام الأخرى المكمّلة، مثل ورشات الخشب والجلود والتطريز، فضلاً عن قسم "الطلبات الخاصة" Bespoke الذي يُعنى بتنفيذ اللمسات الإضافية والتعديلات التي يطلبها العملاء، علماً بأن السيارات المعدّلة حسب رغبة أصحابها تستحوذ على أكثر من %85 من إجمالي مبيعات "رولز رويس".
وفي صبيحة اليوم التالي، توجهنا إلى معرض للمنحوتات يتخذ من متنزه واسع في منطقة "غودوود" مقراً له، حيث تنتشر مختلف أنواع المنحوتات على أطراف المتنزه وزوايا ممراته المشجّرة. وهناك، قام كل من توم برفيز ، الرئيس التنفيذي لـ"رولزرويس"، وأيان كاميرون، رئيس فريق المصممين، بإزاحة الستار عن السيارة "الشبح" في نسختها النهائية. وجرى على هامش ذلك الكثير من الحوارات الجماعية والجانبية بين الإعلاميين والمسؤولين في "رولز رويس".
يكاد الطراز النهائي من "رولز رويس غوست" يطابق الطراز التجريبي 200EX الذي طرحته خلال معرض جنيف الدولي الأخير للسيارات. وتؤكد الشركة أن سيارتها الجديدة هذه تحمل بصمات القرن الحادي والعشرين، ولكن دون المساس بعراقة وتقاليد الشعار الذي تحمله.
تعليقات القراء (1 تعليقات)
المرسل أبو العبد, دبي, الإمارات في 25 حزيران 2009 - 15:41 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
يا رجل من أين تأتي بهذه الجمل والتعابير....أروع من روعة.. بت مدمناً على قراءة ما تكتب.. سلم الله يداك.. وكأنني أرى السيارة أمامي حقيقة..



