-
قائمة أغنى 50 سعودياً للعام 2009
03
18 Mar ' 10 at 22:09
صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود السيدة... اقرأ » -
سحب بيبسي كولا من كل المدارس حول العالم
01
19 Mar ' 10 at 01:06
من ماذا يصنع البيبسياو كيف يصنع البيبسياوماهي المادة الاساسية في صنع... اقرأ » -
إخلاء دبي مول بسبب تسرب للماء
01
19 Mar ' 10 at 01:03
ما هو سبب التسرب ؟؟ خطا في التصميم ولا شرخ في الزجاج العازل ولا أجزاء... اقرأ »
خامنئي يهدد بالديكتاتوريّة ..مواجهات دامية واتهامات للمحتجين بالعمالة لسي آي إيه
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الخميس, 25 يونيو 2009
تصدت السلطات الإيرانية بعنف لمظاهرة مناوئة جديدة بينما كان خامنئي يهدد بإجراءات ديكتاتورية لاستعادة الانضباط.
وعاد التوتر أمس إلى شوارع طهران، بعد يومين من الهدوء النسبي، حيث حاول بعض أنصار المعارضة التظاهر أمام مبنى البرلمان، فتواجهوا مع عناصر مكافحة الشغب، فيما يسيطر الترقّب السياسي لما يمكن أن تحمله الأيام المقبلة من تسويات تضع حداً للأزمة القائمة.
وتابعت الأخبار اللبنانية تغطيتها للحدث الإيراني المتأزم حيث شهد حي البرلمان في العاصمة طهران أمس مواجهات بين متظاهرين من أنصار المرشّح الخاسر، مير حسين موسوي، وعناصر مكافحة الشغب، حين حاول المحتجون التجمّع بالقرب من مبنى مجلس الشورى لمواصلة التعبير عن رفضهم لنتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة.
ونقلت وكالة "أسوشييتد برس" عن شهود عيان قولهم إن شرطة مكافحة الشغب في طهران أطلقت قنابل من الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين، كما هرب بعض المحتجين من ساحة بهرستان إلى ساحات أخرى من العاصمة.
وخصّص روّاد موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي، أمس، القسم الأكبر من أحاديثهم لنقل أجواء تظاهرة يقولون إن ساحة باهارستان شهدتها على مقربة من مجلس الشورى.
وما قبل التظاهرة، كان المشاركون يتحدثون عن انتشار كثيف لقوات الباسيج في وسط طهران، وسط تحليق للطائرات المروحية في الأجواء.
وقدّر هؤلاء حجم هذه القوات بحوالى 10 آلاف، مشيرين إلى أنه جرى إغلاق قطار المترو في باهارستان للحد من وصول المتظاهرين، وقطع الإرسال الهاتفي عن المنطقة. وصادر عناصر الشرطة الهواتف النقالة للمارين بهدف التحقق من عدم قيامهم بالتقاط الصور، بحسب المصادر نفسها.
ومع بدء التظاهرة، بدأت الأخبار على الموقع تتوالى، وبرز إجماع على اعتباره اليوم الأكثر دموية في إيران.
ووزع الموقع العديد من المقاطع المصورة لتظاهرات الأمس، أظهر أحدها جموعاً من المحتجين ملتفّين حول أحد الأشخاص المصابين بطلق ناري، وبدا أن قناصاً يطلق النار عليهم. كما وَزع شريطاً مصوراً يظهر مداهمة عناصر من الباسيج لأحد المنازل أول من أمس.
في غضون ذلك، تحدث البعض عن ممارسة رئيس مجلس الشورى الإيراني، علي لاريجاني، ضغوطاً على التلفزيون الإيراني للسماح للمرشح الإصلاحي، مير حسين موسوي، بالظهور وتقديم وجهة نظره بشأن الأحداث.
كما تضاربت الأنباء أمس بشأن وضع زعماء المعارضة. وقيل إن كلاً من موسوي، والمرشح الخاسر مهدي كروبي، والرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي، تحت الإقامة الجبرية.
وتحدث البعض عن اتساع ظاهرة انطلاق صيحات التكبير و"الموت للديكتاتور" من سطوح المنازل أثناء الليل، وأنه بدأ ظهور صيحات ضد المرشد علي الخامنئي، وانضمام أجزاء من المناطق الكردية في إيران للإضراب. وهاجم وزير الداخلية، صادق محصولي، الولايات المتحدة، قائلاً إن مثيري الشغب يتلقّون تمويلاً من وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) و"منظمة مجاهدي خلق" المعارضة التي تعمل من المنفى. واتهم "النظام الصهيوني المحتل بأنه من مهندسي الاضطرابات". كذلك، أعلن وزير الاستخبارات والأمن الداخلي، غلام حسين محسني إجائي، أن بعض الأشخاص الذين يحملون جوازات سفر بريطانية شاركوا في أعمال العنف التي وقعت في إيران أخيراً.
وقال إن أحد المعتقلين كان "متخفياً في هيئة صحافي، وإنه كان يجمع معلومات يحتاج إليها الأعداء". وحمّل "من يدعون الناس إلى النزول في الشوارع" مسؤولية "إراقة الدماء". في هذا الوقت، أكد المرشد الأعلى للثورة، آية الله علي خامنئي، ضرورة الالتزام بتطبيق القوانين في ما يتعلق بالانتخابات الأخيرة، مشدداً على أن النظام الإسلامي والشعب "لن يخضعا للضغوط مهما كان الثمن".
وحذّر خامنئي، خلال استقباله رئيس البرلمان وأعضاءه، من أن "الحالة المقابلة أمام القانون وتنفيذه هي الديكتاتورية"، موضحاً أنه "إذا لم تجرِ إطاعة القانون، فستظهر النزعة الديكتاتورية". من جهته، أشار رئيس مجلس الشورى علي لاريجاني إلى أن البرلمان "يؤمن بأن القضايا الأخيرة ممكنة تسويتها فقط من طريق القانون، وسيعمل النواب على منع التصرفات غير القانونية"، مؤكداً وجوب عدم انتهاك القانون من أي شخص، وأن "القضايا الأخيرة للانتخابات ستنتهي فقط بوجهة نظر مجلس صيانة الدستور".
وأفاد التلفزيون الحكومي الإيراني أمس بأن إعادة الفرز الجزئي للأصوات أظهرت تحقيق الرئيس محمود أحمدي نجاد فوزاً ساحقاً. في حين سحب المرشح المحافظ، محسن رضائي شكواه التي تقدم بها ضد نتائج الانتخابات. مبررا خطوته بأن "الوضع السياسي والأمني والاجتماعي في البلاد دخل مرحلة حساسة وحاسمة أكثر أهمية من الانتخابات".
من جهته، حث المرشح الخاسر مير حسين موسوي أنصاره على مواصلة الاحتجاجات، لكن مع مراعاة "ضبط النفس" لتجنب مزيد من سفك الدماء، فيما طالبت زوجته زهرة رهنفرد، بإطلاق سراح جميع الذين اعتقلوا في الأيام الأخيرة. لكنها أوضحت قائلة: "لم أتعرّض للاعتقال.
وأواصل عملي في الجامعة، لكنني في الوقت نفسه أقف إلى جانب الناس وأحتج" على النتائج الرسمية. ووصفت ما يجري في إيران بـ"القانون العرفي".
وفي السياق، دعا آية الله العظمى حسين علي منتظري إلى إعلان ثلاثة أيام من الحداد الوطني على المحتجين القتلى اعتباراً من يوم أمس. في حين قال المرشح الخاسر مهدي كروبي إن من الممكن للحداد أن يؤجل لأسبوع على الأقل.
وقال صحافي يعمل في صحيفة "كلمة سبز" المقربة من موسوي، إن السلطات اعتقلت هيئة تحريرها المكونة من 25 صحافياً بينهم خمس نساء.
وأفادت الشرطة بدهم مكتب الصحيفة، مؤكدة العثور فيها على "وثائق تثبت وجود مؤامرة على الأمن القومي".
وقال مسؤول قضائي، يدعى إبراهيم رياسي، في مقابلة تلفزيونية، إن القضاء سيتعامل مع ملفات المعتقلين على خلفية الاحتجاجات الأخيرة بطريقة تلقن المتظاهرين درساً "رادعاً".
إلى ذلك، قال مصدر في الوكالة النووية الروسية "روس آتوم"، إن التظاهرات الاحتجاجية الضخمة في إيران لن تؤثر على عمل روسيا في مفاعل أبو شهر النووي في جنوب البلاد.
ونقلت وكالة الأنباء الروسية "نوفوستي" عن المصدر الذي لم تسمه قوله: "كل شيء يسير إلى الأمام سيراً طبيعياً حسب الجدول، ونحن نتوقع أن يبدأ العمل فيها (المحطة) بحلول نهاية العام الجاري".
تعليقات القراء (1 تعليقات)
المرسل ثر بن قادم في 25 حزيران 2009 - 14:16 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
القبض على مير حسين موسوي وكروبي ومنتظري....تذكروا ان تخاذل الشاة عن القبض على الخميني وجماعته من رجال الدين عجل في النهاية بسقوط الشاه...ربما المقارنة فيها شيء من الغلو...ولكن مير حسي موسوي يريد ان يعيد السيرة نفسها...يعني مصر على اعادة الانتخابات...ومصر على ان يكون هو الناجح اذا اعيدت الانتخابات ...ويصر على انكم سرقتم حقه في حكم ايران
مير حسين يريد الرئاسة حتى لو ابيد كل اهل ايران...وحتى لو قامت حرب اهليه
اقبضوا على الرجل وتدبروا امره قبل فوات الاوان



