يستحق عام 2009لقب «عام الإعدام الجماعى»، إذ أصدرت محاكم الجنايات فى مصر منذ يناير الماضى ما يزيد على 90 حكمًا بالإعدام، منها نحو 68حكمًا فى يونيو الجارى.
صورة قاتمة تعكس فى ظاهرها تناميًا للعنف فى المجتمع المصرى، خصوصًا أن عامى 2007 و2008، لم يشهدا سوى 70 حكمًا فقط ، بحسب ما نشرت جريدة "المصري اليوم" .
وفى يونيو الجارى، قُضى بإعدام 24 فيما يسمى «مذبحة وادى النطرون»، وإحالة 7فى «مذبحة القليوبية» إلى المفتى و11 فى الإسماعيلية، وأخيرًا هشام طلعت مصطفى ومحسن السكرى.
ويصف خبراء قانون واجتماع ما يحدث بأن مصر تشهد موجة عاتية من الجرائم العنيفة والغريبة، فيما عاد حقوقيون إلى نغمة المطالبة بإلغاء عقوبة الإعدام، على عكس آخرين يطالبون باستمرارها، بل ويذهبون إلى ضرورة أن يتم إعدام المتهمين فى بعض القضايا فى ميدان عام.. وبين هؤلاء وأولئك، تقف المؤسسة الدينية - الأزهر الشريف - متمسكة بموقفها الرافض إلغاء تلك العقوبة.
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لثقافة ومجتمع
أيضا في ثقافة ومجتمع
آخر الأخبار
- بنوك واستثمار: 8 ملايين نازح مصري ..الجفاف يهبط بالانتاج الغذائي العربي إلى النصف
- بنوك واستثمار: أصولها 350 مليارا ..552 مصرفاً أميركياً على حافة الانهيار
- ثقافة ومجتمع: فيتنامي ينام بجوار زوجته المتوفاة منذ خمسة أعوام
- أسواق مالية: إلغاء اتصال عبر الأقمار الصناعية بين حملة سندات نخيل
- سياسة واقتصاد: مسؤول: دبي تتفهم قلق الأسواق والدائنين