تشهد تحويلات العاملين المغتربين في عدد من البلدان العربية تراجعاً في الآونة الأخيرة نتيجة الأزمة الاقتصادية العالمية الأمر الذي انعكس سلباً على اقتصاديات هذه الدول المصدرة للعمالة وتسبب بمشكلات اقتصادية لها تبعات اجتماعية.
وقال تقرير أصدرته مؤسسة ستاندارد آند بورز إن تحويلات العاملين اللبنانيين والمصريين والأردنيين والتونسيين والمغربيين تراجعت بنسب تتراوح ما بين 10 و50 بالمئة الأمر الذي أثر على الناتج المحلي الإجمالي لتلك الدول.
وأضاف التقرير أنه من المتوقع أن يتضاءل معدل تراجع التحويلات من دول الخليج وخاصة الإمارات والكويت كما تستمر تحويلات المغتربين في التدهور مع استمرار تباطؤ الاقتصاد الأوروبي وخاصة في قطاعات العقارات حيث يعمل معظم المغتربين.
وأوضح التقرير أن الأعمال الصغيرة قد تتأثر بتراجع الطلب نتيجة قلة التحويلات لكن التأثير الاجتماعي الأكبر سيكون عن طريق عودة العمال المغتربين الذين سيجدون أنفسهم عاطلين عن العمل بعد أن فقدوا وظائفهم نتيجة تعرض الشركات التي يعملون فيها لخسائر مالية فادحة بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية. وقال التقرير إن البعض يأمل مع عودة أسعار النفظ للارتفاع أن يتوقف تراجع التحويلات أو على الأقل يتباطأ لكن ذلك قد لا يكون حال كل قطاعات الاقتصاد في الدول المستقبلة للعمالة.
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لبنوك واستثمار
أيضا في بنوك واستثمار
آخر الأخبار
- مقاولات وصناعات: إعمار السعودية تلغي اتفاقاً بقيمة 650 مليون ريال مع سيتي كول
- سياسة واقتصاد: مصر تتوقع تعزيز النمو إثر تحفيز بقيمة 10 مليارات جنيه
- مقاولات وصناعات: دوكاب تخطط لمشروع مشترك لإنتاج الكابلات بقيمة 136 مليون دولار
- رياضة: الإعلان عن قرعة بطولة "كابيتالا العالمية" للتنس في أبوظبي
- ثقافة ومجتمع: مفتي مصر: يجوز إسقاط صلاة الجمعة يوم العيد