-
مهزلة جزائرية مصرية
09
24 Nov ' 09 at 04:39
السيد عبد الباري عطوان ان لأمثالك وجود في افئدة و قلوب المشاهدين العرب... اقرأ » -
عاشت الوحدة العربية
06
24 Nov ' 09 at 10:21
قرأت بعض التعليقات الي يقول ادخل في صلب الموضوع.. والي يقول مافيه موضوعية..... اقرأ » -
ويندوز 7، إبداع وتحدي
04
24 Nov ' 09 at 11:21
أرجو مشاهدة الرابط التالي المضحك لدعاية أبل عن منافستها مايكروسفت. حيث... اقرأ »
في قطر .. رحيل مينار غير مأسوف عليه
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الاثنين, 29 يونيو 2009رئيس تحرير جريدة الشرق القطرية
انهاء خدمات روبير مينار مدير مركز الدوحة لحرية الاعلام، هو الخطوة الاولى نحو تصحيح مسار هذا المركز، بعد أن ضلت "بوصلة " مديره، وأدخل المركز في قضايا ليست من اختصاصاته وليست من مهامه، قادته في نهاية المطاف إلى " متاهات " هو في غنى عنها.
مشكلة مينار الذي طرد قبل ذلك من "مراسلون بلا حدود" اعتقاده أنه الوحيد الذي يمتلك الكلمة حول مفهوم حرية التعبير، وحرية الإعلام، وأن ما يقوله " قرآنا منزلا "، وان الآخرين ليس لديهم المعرفة، وأنه " الوصي " على المجتمع وعلى وسائل الاعلام، وتجنيه على كل ما هو عربي واسلامي، وفي المقابل غض الطرف عن كل ما هو امريكي أو إسرائيلي، اللهم الا مسح بـ " الحرير " في بيانات " ملطفة " لذر الرماد بالعيون.
لم اكن متجنيا على مينار، فليس بيني وبينه قضية " ثأر "، وليس بيني وبينه " دم "، عندما فتحت ملف مينار في مقالات سابقة، انما الذي بيني وبينه واختلافي معه هو تحامله على قطر وعلى مجتمعنا وعلى اعلامنا، وتجاهله لمسيرة 40 عاما من عمر صحافتنا، حتى وان كان هناك قصور او لم نحقق ما نريده، إلا أن ما تحقق على اقل تقدير جاء بفضل جهد وعطاء ابناء هذا الوطن، واخوة عرب ساهموا معنا بجهد مقدر في دفع عجلة اعلامنا، وبالتالي لم تعد مؤسساتنا الاعلامية بحاجة الى " وصي " هو مينار، حتى يعلمنا ابجديات الصحافة وحرية التعبير والاعلام...، اختلافي معه كان حول ادارة المركز، اختلافي معه هو في الرأي والفكر، وكان يفترض عليه تقبل ذلك، وهو الذي يدعو الى حرية الاعلام والتعبير.
كذلك حاول ان يفرض اجندته الخاصة على عمل مركز انشئ لاهداف محددة وفق نظامه الاساسي، وحاول " اختطاف " المركز لاغراض ومصالح شخصية، بعيدا عما انشئ من اجله، فمن يقرأ النظام الاساسي يجد ان الفكرة والهدف نبيلان لايجاد مركز يعتني بحرية الاعلام، ويعزز الحق بالاعلام الحر والمستقل والمسؤول، ويدفع نحو خلق بيئة ملائمة لممارسة حرية الاعلام والتعبير واحترام الآراء من دون الاساءة الى الآخرين، الا ان مينار "جيّر" ذلك لاهداف شخصية، فحاول الاساءة الى دول كما هو الحال مع السودان عندما انتقد وجود الرئيس السوداني بالقمة العربية بالدوحة، او دولة الامارات (دبي) عندما سعت الى ضبط فضاء الانترنت من مواقع الدعارة، فكان ان هاجم مسؤولي الامارة ودعا الى "الاباحية"، والامر نفسه مع المملكة العربية السعودية...، اما قطر الدولة المستضيفة فقد كال لها التهم في "الطالع والنازل" كما يقولون من دون سبب واضح، اللهم الا اثبات " بطولة "، فعلى الرغم من كل التسهيلات والامكانات التي وفرها مجلس ادارة المركز، فإنه اتهم السلطات القطرية بانها تفرض " قبضة حديدية " على المركز، في تصرف اقل ما يمكن ان يقال عنه انه "وقاحة" على العلن.
قطر لم ترد على " تفاهات " مينار وبياناته التي يوزعها شرقا وغربا، فهي تعرف جهودها جيدا، وبالتالي لم تنزلق الى الرد على تلك البيانات المغلوطة، التي ما زال حتى بعد رحيله غير المأسوف عليه يطلقها، ويتحدث عن التضييق الذي لاقاه بالدوحة، وهو أمر غير صحيح، واذا كان هو بالفعل صاحب مبدأ ويدعو الى الشفافية فأتمنى ان يتحدث عن الأسباب الحقيقية وراء رحيله، بعيدا عن الدعايات الاعلامية التي يحاول ان يخلق منها بطولة، ويسعى الى القول انه " قاتل " من اجل ايجاد بيئة اعلامية، بينما هو في حقيقة الامر سعى لايجاد " مجد " شخصي، ولو على حساب كل القيم الاعلامية.
ما الذي قدمه مينار وزمرته، لا اقول لقطر او الاعلام فيها وان كنا لا نرغب بدعمه اصلا، انما للاعلام والاعلاميين والصحفيين؟.
لقد ظل يردد " الاسطوانة المشروخة " انه قدم دعما لأكثر من 250 مؤسسة وصحفيا، واتحداه ان يقدم دليلا على هذا الدعم، او يقدم كشفا بأسماء الجهات التي تلقت هذا الدعم، حتى يثبت " نزاهة " فعلية على ادعاءاته، او يثبت ان هذا الدعم قد وصل الى مستحقيه، فكل الذي يتحدث به امام وسائل الاعلام انه قدم هذا الدعم لصحفيين ومؤسسات اعلامية، ولكن اين ومتى وما هي هذه الجهات..؟ فهو في علم الغيب..
لماذا اصر مينار على رفض وجود جهة رقابية او مدقق حسابات داخل المركز طوال فترة وجوده، واصر على ان يأتي بأفراد لا علاقة لهم بأمور الحسابات والتدقيق المالي ليوكل لهم مهمة الشؤون المالية؟ لماذا انتقل للسكن في فيلا هي اصلا مخصصة لسكن الذين تتم استضافتهم من الصحفيين المضطهدين (لم يستضف سوى صحفيتين احداهما افغانية والاخرى صومالية )؟ لماذا اصر على ان يكون متفردا في الصرف المالي والتوقيعات على الشيكات؟ هل خضعت فترة توليه الادارة لتدقيق حسابات خارجية؟ كيف يدعي انه لا سلطة له وان السلطات القطرية قامت بالتضييق عليه، وان المركز يختنق حسب ادعائه اذا كانت له القدرة على وقف رواتب موظفين قطريين بالمركز وتطفيشهم ورفض تعيينهم؟ اذا كان يدعي النزاهة فليقدم كشفا بمصروفات المركز خلال فترة توليه كنوع من ابراء الذمة؟ اين ذهبت موازنة المركز؟.
السلطات القطرية لم تقم بالتضييق عليه في اي شيء، فهو مخول له الصرف " دون حسيب او رقيب "، الا انه استبق انتشار رائحته " النتنة " ليفتعل ازمة مع قطر ومع ادارة المركز، مدعيا ان هناك تضييقا عليه، وهو ما يدعوه لمغادرة الدوحة، في حين ان حقيقة الامر هي غير ذلك.
مينار خسر جميع اوراقه، حتى مع وسائل الاعلام العالمية، وانكشف امره، بدليل ان هجومه على قطر، واعلان مغادرته، جاءا في قناة فرنسية غير مشهورة تماما، والسبب ان الفضائيات والقنوات الفرنسية والعالمية تعرف حقيقة هذا الشخص، وامره مكشوف لديها، وليست لديه ادنى مصداقية، وبالتالي لم تعد هذه القنوات تتعامل معه، حتى الحكومة الفرنسية فهي على خلاف مع هذا الدعي، فاذا كان يحظى بكل هذه المكانة العالمية التي يدعيها، فهاهي منظمته مراسلون بلا حدود التي يدعي انه تركها- تم طرده منها- فليعد اليها مرة اخرى في منصبه الذي كان يتولاه وهو الامين العام او المدير العام.
ان الخطوة التي اتخذها مجلس ادارة مركز الدوحة لحرية الاعلام بانهاء خدمات مينار هي عين الصواب، وهي خطوات " تصحيحية "، والامل الا يقع في اختيار شخصية نسخة اخرى من مينار.
الآن مركز الدوحة لحرية الاعلام بدأ يتنفس فعليا، بعد ان ضاق ذرعا بتصرفات غير مسؤولة للمدعو مينار، لقد اساء مينار لقطر وللدوحة، ولا استغرب ان يقدم غدا على تلفيق قصاصات من الاكاذيب والادعاءات عن معاناته في قطر،على الرغم من انه كان يقيم في سكن " خمس نجوم "، وفريقه المرضي عنهم من قبله، وهم الذين اتى بهم من باريس، يفطر في فندق ويتغدى في فندق ثان، ويتعشى في فندق ثالث، ومينار يتنقل بالطبع بين عواصم العالم بتذاكر قطرية،..، وبعد ان افتضح امره اثار كل هذه الزوبعة للتغطية على " فضائحه ".
ومما قاله مينار ان مركز الدوحة لحرية الاعلام قد اغلق، وكأن المركز ملك للسيد مينار، او انه " بقالة " خاصة به، يفتحها متى شاء ويغلقها متى شاء، في حين ان هذا المركز وجد قبل ان يأتي المذكور الى الدوحة، وبالتالي سيظل قائما يمارس دوره بصورة افضل مما كان عليه، والسبب ببساطة ان المركز قد استعاد " بوصلته "، بعد ان حاول مينار تضليله طوال الفترة الماضية.
مينار.. رحيلك غير مأسوف عليه، ونأمل الا تقع دول او مؤسسات اعلامية اخرى في خداعك، وان كان هذا بات صعبا بعد ان انفضح امرك، وانكشفت الاعيبك.
تعليقات القراء (7 تعليقات)
المرسل مش مهم في 30 حزيران 2009 - 12:17 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
بقولك ايه يا عم جابر انتى وجعت دماغنا بحرية الإعلام فى قطر ومسمعناش يعنى عنا لقاء الأمير بتاعكم "طويل العمر -يطول عمره ويزهز عصره وينصره على من يعاديه" لما قابل بنايمين نتانياهو سرا فى أوربا والصحافة الإسرائيلية فضحكتم ونشرت الخبر ............يأخى أين حمرة الخجل
المرسل مواطن محايد عربى, الكويت, الكويت في 30 حزيران 2009 - 10:08 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
السلام عليكم
ليس كل من يعارض افكارنا افاق و مرتشى و انت تحاسبه على الفيلا و الاموال الم تسأل نفسك لماذا تركت له الحبل على الغرب بالطبع لاستخدامه فى الوقت المناسب و قد جاء هذا الوقت ليمسك البعض اقلامهم و يهاجموا لمجرد الاختلاف اما لو كان مستمر بالميول للاهواء فهو اعلامى جرىء ياعزيزى تعودنا على تلك الحملات على كل من يختلف معنا و انظر لقناة الجزيرة لتعلم ذلك جيدا تهاجم و تنقض بعض الدول و ليس كل الدول فهى تعرف حدودها جيدا خاصة مع الدولة المضيفة فهى لا تجرؤ على بث خبر ليس على هوى الدولة المضيفة كفاكم فقد سئمناكم و نريد تنفس الحرية ايها العاشقون للسلطة و عباد الكراسى ايا كانت مناصبكم و اسمائكم بالله عليكم كفاكم و اتقوا الله .
المرسل ياسر صلاح الدين, الرياض, السعودية في 30 حزيران 2009 - 09:06 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
و أين عشوائية و صخب قناة الجزيره؟
المرسل محمود عثمان, الشارقة, الامارات في 29 حزيران 2009 - 18:43 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
تعليق اشد من رائع ومعبر فعلا
المرسل أحمد الحسن, أبها, السعودية في 29 حزيران 2009 - 16:59 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
للأسف اكتشف المسؤولون القطريون الحقيقة متأخرين , أرادوا أن يخالفوا عالمهم العربي والإسلامي , ويعيشوا بعيدا هناك في فضاء الحرية البعييد ,, ونسو أوتناسوا موقعهم وحجم دولتهم ....
المرسل فرح, Beirut, Liban في 29 حزيران 2009 - 16:37 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
عزيزي السيد جابر ,,
خلال قراءتي عدت مرتين للأعلى لأتأكد أن هذا المركز في الدوحة وليس في فلوريدا !!!!
جعلت من مينار المسؤول الأول .. ونسيت أو تغاضيت عمن عينه ومنحه كل هذه الصلاحيات !!! ولم يتابع أحد ما يفعل !! أم أن هذا جزء من "عقدة العيون الزرق" في دوحة الجميع !!!
ما تفضلت به يدين كل من هم فوق مينار .. ويؤكد غياب "المنهجية" في التخطيط .. والعشوائية في الظهور .. وأنشاء المراكز الأسمية .. من غير وعي لأهدافها
إظهار كل التعليقات
المرسل فرح, Beirut, Liban في 29 حزيران 2009 - 16:36 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
عزيزي السيد جابر ,,
خلال قراءتي عدت مرتين للأعلى لأتأكد أن هذا المركز في الدوحة وليس في فلوريدا !!!!
جعلت من مينار المسؤول الأول .. ونسيت أو تغاضيت عمن عينه ومنحه كل هذه الصلاحيات !!! ولم يتابع أحد ما يفعل !! أم أن هذا جزء من "عقدة العيون الزرق" في دوحة الجميع !!!
ما تفضلت به يدين كل من هم فوق مينار .. ويؤكد غياب "المنهجية" في التخطيط .. والعشوائية في الظهور .. وأنشاء المراكز الأسمية .. من غير وعي لأهدافها




