-
الإمارات: 10 أيام عطلة للدولة بمناسبة عيدي الأضحى والوطني و4 أيام للخاص
01
21 Nov ' 09 at 09:41
و الله الكلام صحيح , لماذا هذة التفرقة الكبيرة , على الاقل تعويض يومي... اقرأ » -
أبوظبي تنفق مليار دولار على الإنتاج السينمائي العالمي
01
21 Nov ' 09 at 04:48
نجاحات أخرى للمبادرات الإماراتية...بارك الله فيكم..ولقد أسعدني جدا مشاهدة... اقرأ »
«بريدنا».. متهم بريء
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الاثنين, 29 يونيو 2009
إلى وقت قريب كنت من أكثر المنتقدين لأداء خدمات البريد لدينا، وفي مرات كثيرة كنت أقول لماذا «البيتزا» لا تضل طريق منازلنا حينما نطلبها ونحن جالسين في بيوتنا، بينما تضيع الرسائل، وربما لا تصل إطلاقاً، وعزز قناعتي رداءة خدمات البريد لدينا، بعد أن انتشرت خدمات شركات الشحن الجوي، فأصبح الناس والشركات والمؤسسات تتعامل معها بالنسبة لإرسال الإرساليات المهمة، لأنها أكثر أماناً وضماناً وسرعة في الوصول، وإسهام «إنترنت» في التعامل البريدي الإلكتروني مع الناس، وتطور تقنية الاتصالات وسباق التخفيضات للمكالمات، كل هذا قلل من أهمية البريد.
الأسبوع الماضي دعاني رئيس مؤسسة البريد السعودي الدكتور محمد صالح بنتن في مكتبه في جدة لزيارته وتصحيح الصورة السلبية التي أحملها، وأيضاً لإطلاعي على أعمال المؤسسة والخطوات التطويرية والمستقبلية وأيضاً التقنيات المستخدمة، ولا أخفيكم سراً كم استفدت من هذه الزيارة، رغم أننا لا نشاهد هذه الخدمات خارج مبنى البريد، أو لا نعرف عنها شيئاً، وربما هذا قصور منا، لأننا كنا نتعامل مع البريد من خلال الموظف الذي يختم الرسائل أو عند مراجعة طرد بريدي.
من أكثر المشكلات التي تواجه البريد السعودي، هي العناوين العجيبة والغريبة التي نستخدمها نحن في وصف الأماكن وتوضع في الرسائل، وهو الأسلوب التقليدي الذي مازال مستخدماً، يقول الدكتور بنتن: «كيف يستطيع ساعي البريد أن يوصل رسالة إلى عنوان يحمل اسم شجرة ومتجر واتجاهات يمين وداخل حي ورابع عمارة واسم شارع غير واضح» كلها أساليب تقليدية لا تخدم البريد، لهذا منذ أن تسلم موقعه عمل على تحسين البنية التحتية للبريد وإعادة هيكلته، وبناء شخصيته، بعد أن بقي ما يقارب 80 عاماً يسير ببطء شديد ودون توجه.
خرجت من زيارتي لرئيس مؤسسة البريد السعودي بمعلومات عدة من الضروري أن أنقلها إلى القراء الكرام، ليتعرفوا على الوجه الجديد للبريد، النقطة المهمة والرئيسة التي يتم العمل عليها حالياً، هو مشروع «واصل» الصناديق الموجودة أسفل العمائر السكنية وتحمل أربعة أرقام، يقول الدكتور بنتن أن هذه الخدمة ستغني عن العناوين العجيبة، ويستخدم موظفو البريد جهازاً لمراقبة الصناديق والتأكد من حمل محتوياتها، وهي أجهزة الكترونية تشبه جهاز موظفي الكهرباء لقراءة العدادات، وكل هؤلاء الموظفين الميدانيين مراقبون بواسطة برنامج فضائي ومراقبة المركبات، الغاية منها أداء عمل الموظفين، وعلى على الرغم من أن صناديق واصل معظمها تحطمت أو تلفت نتيجة عبث من بعض الهواة من الأطفال والكبار أيضًا، إلا أن هذه الصناديق لم تدفع مؤسسة البريد ريالاً واحداً فيها، فقد تحمل تكاليفها اتحاد مكون من 12 شركة قررت الدخول في شراكة مع البريد في مقابل خدمات أو ترويج لمنتجاتها أو دعاية، ستنتهي قريباً العناوين العجيبة، وتحل مكانها أرقام واصل، المشكلة التي تواجه مؤسسة البريد هي أن العنوان البريدي ليس موحداً في كل المدن السعودية، ما يعني أن الكثير من المدن لا تزال تستعمل العناوين الخرافية لرسائلها وطرودها البريدية، وهذه المشكلة حلها في يد أمانات المدن والبلديات التي تواجه مشكلة في مسميات الشوارع والأحياء واستعمالها لأرقام ورموز لا تزال غير مفهومة.
البريد السعودي يقول أنه يسير وفق التطور الذي تعيشه المجالات كافة، لهذا فهو يستخدم برنامج GPRS وأجهزة لمراقبة المركبات والموظفين وتوجيه الخدمات ومراقبة الرسائل الكترونياً، وهذه الخدمة متوفرة لعامة الناس، إذ يمكنهم مراقبة رسائلهم منذ خروجها من المنزل وحتى وصولها إلى الطرف الآخر من خلال موقع البريد السعودي على «إنترنت»www.sp.com.sa والعقلية التي يتعامل بها هي النظرية لاقتصادية، تحسين الخدمات وتدليل العميل في مقابل رسوم معقولة، الوصول إلى العميل مباشرة، وليس بالضرورة أن يذهب احد إلى البريد.
يقول الدكتور «بنتن» الآن يمكنك بمكالمة هاتفية أن تستدعي موظف البريد وأنت جالس في أي مكان وتطلب منه أن يوصل لك رسالة إلى حيث تشاء، كما أنه يقوم بفتح صندوق بريدك وجلب رسائلك أينما تكون حتى وان كانت من مدينة إلى أخرى، كل هذا مقابل رسوم رمزية أيضًا.
حينما سألت رئيس البريد أن أسعار الصناديق مرتفعة بالنسبة للفرد وتحدد اشتراك العائلة برسوم، وهي مسألة صعبة، ذكر لي نقطة مهمة وهي أن الكثير من أصحاب الصناديق يوزعون أرقامهم ومفاتيح صندوقهم إلى ما لا نهاية وعدد كبير، وأحياناً تجد أن الصندوق الواحد يتعامل معه ما يقارب 100 أو 200 شخص، وحينما تحدث كارثة أمنية أو ورود رسائل مشبوهة، تواجهنا صعوبة في معرفة صاحبها، فالبريد مسجل باسم شخص واحد، بينما يستخدمه كثيرون، فيكون من الصعوبة معرفة صاحبها، وأحياناً تحدث أن بطاقات بنكية ومعلومات سرية تضيع نتيجة الإفراط في توزيع المفاتيح على الأقرباء والأصدقاء، الحقيقة زيارتي لرئيس مؤسسة البريد وإطلاعي على أنشطتها، كشفت عن جهد كبير ومضنٍ وعمل كبير ليس سهلاً يحتاج تعاون جهات عدة، كما أن غياب الجانب الإعلامي التوعوي لخدمات البريد المتعددة والمتنوعة، أسهم بشكل كبير في إعطاء انطباع سلبي عنه، والحقيقة فوجئت حينما علمت أن هناك ما يقارب عشرة آلاف موظف يعملون في مؤسسة البريد، وهناك ما يقارب ستة آلاف نقطة بريدية، أما الشيء الأغرب هو أن نصيب الفرد من عدد الرسائل السنوية في السعودية يصل إلى 19 رسالة بريدية فقط، بينما في الولايات المتحدة الأميركية نصيب الفرد يصل إلى 1300 رسالة، بالطبع الفارق كبير، فهل عرفتم الآن لماذا تضيع رسائلكم؟
جمال بنون - إعلامي وكاتب اقتصادي.
عن صحيفة الحياة
تعليقات القراء (5 تعليقات)
المرسل عمرو العمرو, عيون الجواء, السعودية في 16 تموز 2009 - 16:02 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
أعتقد ان بريدنا السعودي العزيز الى الان يحتاج لتطوير اكبر ومستوى خدماته لنا كمواطنين ومقيمين ليست مرضية بالشكل الكافي
المرسل يا بريد في 04 تموز 2009 - 10:47 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
ما عندك سالفة
تضيع رسائلنا من الرقم الطويل اللي حاطه بنتن
وتضيع رسائلنا لأننا لما استعملنا واصل الناس صارت ترجع لهم رسايلهم
ولما جينا نرجع للبريد لقيت اني لازم ادفع 1000 ريال اشتراك عن مؤسسة صغيرة.
المرسل ابو محمد, الرياض, السعودية في 02 تموز 2009 - 08:03 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
بسم الله الرحمن الرحيم
من يحرم المواطن السعودي والمقيم من عنوانه
عنوان بيتي يحدد مكانه Street Address
تناولت جريدة المدينة، الغراء في العدد 15668، يوم الثلاثاء، 4 رمضان 1427هـ 26 سبتمبر، 2006م مطالبة مجلس الشورى الموقر، البريد بإعادة النظر في رسوم الصناديق،[وقالت المطالبة بإعادة النظر في خدمة "واصل"، واتهمت المؤسسة بأنها لم تستند إلى النظام في فرض رسوم على المواطنين، وطالبوا بإيقاف مناقشة التقرير واستدعاء الوزير أو محافظ المؤسسة، وان أي رسم يفرض بعد صدور نظام الحكم ينبغي أن يعرض على مجلس الوزراء الموقر]
فقد ارتفع سعر صندوق البريد 300% بدلا من 300 ريال لكل ثلاث سنوات إلى 900 ريال!، و 499 ثمن الصندوق، وقد تناولت جريدة المدينة الغراء، موضوع صناديق البريد كذلك في العدد 15668، يوم الجمعة، 17 صفر، 1427هـ 17 مارس، 2006م.
وأود أن أضيف هنا بعض التساؤلات وبعض الحقائق بتركيز أكثر مما نشر:
ليست المؤسسة العامة للبريد، في مملكتنا الحبيبة، عجبا في عالم، حتى تضع هي مقاييسه، ففي العالم كله، متقدمه ومتخلفه، طابع البريد هو الأجر الوحيد الذي يُحصّل من مرسل الخطاب حتى يصل إلى المرسل إليه، والمرسل إليه، في بلدنا الغالي، يدفع إيجار صندوق البريد، وعلية أن يترك عمله، ويذهب إلى هذا الصندوق في مقر البريد مهما كان مكانه بعيدا،
ولما أنعمت علينا البلديات متأخرا، ومتأخرا جدا باسم للشارع، ورقما للبيت، وتأملنا خيرا، أن قد آن الأوان ليصل لنا البريد في البيت، ولا داعي لصندوق البريد، إذا بالمؤسسة الموقرة تفرض علينا ضريبة قاسية، ولكن تحت كلمات معسولة، لا تمس الواقع، وإليك أيه المواطن والمقيم، الكلمات المعسولة، والغير صحيحة، ومن ثَّمَ تفاصيل الضريبة القاسية؛
1) "عنوان... بدون لف ودوران"، (جميع الوثائق مرفق صورة منها) ثم تجد أن لصندوق البريد على باب بيتك، وفي شارعك، الذي أعطي اسما ورقما، رقما للصندوق، لا علاقة له برقم البيت أو اسم الشارع!! وهذا الرقم تمنحه لك المؤسسة العامة للبريد، وإن كنت تريد رقما مميزا، فعليك أن تدفع مقابل مالي؟؟ ويرجى إرفاق إشعار السداد، ولم تحدد الورقة، المبلغ، ولا مكان السداد؟؟ أين العنوان "بدون لف ودوران" وهو رقم، ولم يمنح المواطن المسكين ولا المقيم الحائر، عنوانا كما هو الحال في جميع نظم البريد في العالم؟؟ بل في بلاد فقيرة بلا إمكانات (سيريلنكا مثلا)، كلام في كلام!! ولا زال اللف والدوران!!
2) "واصل" لمن؟؟ تَفضل هذه هي المتطلبات لكي يصلك هذا الواصل المريض، [في العالم كله، اسم الشخص، اسم الحي، اسم الشارع، رقم المنزل والشقة فقط، وفقط] اما عند مؤسسة البريد فالطلبات هي:
أ. "صورة صك المنزل، أو عقد الإيجار"، لماذا؟؟ هذا خطاب مرسل لي، ولا اعرف من المرسل، والهواجس الأمنية التي حشرت، وتحشر، لكي يخاف المعترضون، فان الأمن أمر لا نجادل فيه نحن، ولا أحد، ولكننا لا نقبل أن يتخذ مطية في كل موقف غير مبرر علميا أو عمليا!!!
ب. صورة من بطاقة الأحوال، أو الإقامة؛ إن كل هذه المتطلبات موجودة ابتداء لكي تمتلك منزلا أو تسكن في شقة، فما دخلها في عنوان "بدون لف ودوران"!! كلام في كلام!!
ت. التسديد وهنا بيت القصيد. 499 ريال لماذا؟؟ وتجديد كل سنة 300 ريال، هذا للإفراد، والأفراد محددون بعشرة أسماء فقط وما زاد يدفع لكل اسم خمسون ريالا، المؤسسات 1099 ريال و1000 ريال كل سنة، الشركات 3099 ريال و 3000 ريال كل سنة؟؟ (وأعجب من دقة الحسابات رقم 99 هذا عجيب لماذا لم يكن 100!!؛ ولكن كلام في كلام!! وللمواطن الذي يتلقى في الشهر، خطاب البنك، وفاتورة الهاتف، تكون تكلفة الخطاب الواحد في السنة الأولى؛ 799 تقسيم 24 هي 33,5 ريال، وبالتالي أيسر وارخص أن يمر بنفسه على البنك وعلى الهاتف، ويلتقط الخطابان؟؟ وفي الأعوام التالية تكون التكلفة 12,5 ريال للخطاب الواحد؟؟
ث. تفويض مصدق من الغرفة التجارية، مؤسسة موجودة، وشركة موجودة في عنوان، حي وشارع ورقم!؟
ج. صورة من السجل التجاري؟ عجب في عجب.وكل ذلك "عنوان... بدون لف ودوران"
3) ويأتي بعد ذلك خطاب من سعادة رئيس مؤسسة البريد السعودي، لا فض فوه، على النحو التالي:
أ. تهنئة باستقبال أول رسالة مباشرة إلى بابكم، لم يصلنا رسالة، بل ألقيت ورقة مثل ما يفعل أصحاب المطاعم، وغيرهم!!
ب. بشرى بحصول موقعكم على عنوان بريدي معتمد، نحن عندنا الآن هذا العنوان البريدي الواقعي، والذي لا يحتاج لاعتماد من احد، [في العالم كله، اسم الشخص، اسم الحي، اسم الشارع، رقم المنزل والشقة فقط، وفقط]
ت. مشروع "العنوان البريدي" الذي ينفذه البريد السعودي، والواقع أن البلدية هي التي وضعت أسماء الشوارع وأرقام البيوت، وليس البريد السعودي،
ث. الاسم "واصل" يمثل أحدث خدمات البريد السعودي، هذه معلومة صحيحة!! ولكن ما بعدها لا علاقة له بالصحة بل هو كلام في كلام، واسمعوا معي لكي لا نتجنى على الرجل:
أ. برنامج جديد طموح، أي طموح؟
ب. إستراتيجية شاملة، لا تعليق!!
ت. تطوير قطاع البريد وفق معايير عالمية، الحمد لله هو الذي استشهد بالعالمية، فلا يوجد في العالمية أية سمة من سمات هذا النظام، الذي لا يستحق أن يسمى نظاما،
ث. تجربة تاريخية تنموية، أي تاريخية وأي تنمية؟؟
ج. تحدث نقلة حضارية، لا تعليق!!، لان التعليق لو تركت له قلمي سيكون قاسيا، ولكنه، كلام في كلام،
ح. تفتح أفاقا غير مسبوقة، لا تعليق!!،
خ. النمو الاقتصادي، لا تعليق!!،
د. ترسيخ خدمة المجتمع، مفهوما وممارسة؟؟ يالطيف!! بك نستغيث،
ذ. زيارة اقرب مكتب، واستلام العنوان، ارجوا أن يجرأ احد، ويفهم الرجل معنى كلمة عنوان، لغتة واصطلاحا.
ر. أما للعاملين في البريد، يرحب بهم في "خدمة عالم واصل"، أي عالم نرجوا أن يتفضل علينا بتحديد هذا العالم من العوالم المعروفة؟؟
ز. يشجع العاملين في البريد، نعم والله يشجعهم، على استخدامها والاستفادة منها،
س. ويؤكد عزمه، على أن يقدم خدمة بريدية عصرية، ترقى إلى طموحاتكم.
4) هناك عجز في ميزانية المؤسسة العامة للبريد، ولكي تزيد الطين بلة، قامت بتصنيع صناديق للبريد على حسابها، ونفقتها الخاصة، وعلى صورة رائعة، وغالية، انظر الصورة، المادة صاج مرشوش، رش فرن كما يستخدم في أحسن سيارة!! وله مفتاح، لكنه موجود عند البريد (انظر إلى الصورة لترى الصندوق الرائع) ، [يجب أن تدفع قبل أن تحصل عليه، وإذا لم تشترك في الخدمة كما هو الحال في حينا كله، لم تشترك إلا فلة واحدة، فسوف تبكي المؤسسة العامة للبريد، على الخسارة الفادحة، لأنها لم تسأل أصحاب البيوت والفلل، السؤال البسيط والمنطقي: ورقة صغيرة تسأل هل ترغب في الاشتراك؟ التكلفة هي كذا وكذا؛ لكن المؤسسة العامة للبريد لم تقم بهذا الإجراء المنطقي والبسيط والغير مكلف، (ولم تستأذن أصحاب البيوت بوضع هذا الصندوق على جدران بيوتهم، وبطريقة مشوهة، فهو مائل ؟؟)، وقامت برفع الأسعار على المساكين لتغطي هذا الإسراف الغير مبرر].
إني أطالب الجهات المسؤولة عن المال العام بالتحقيق الدقيق للكشف عن المستفيدين من هذا المشروع الرابح، صندوق ثمنة 499 ريال (أربع مائة وتسع وتسعون ريال بالتمام والكمال) تصنع منه مئات الألوف، والسعر إذا كان بهذا العدد المهول لن يتجاوز في رأي، وأنا مهندس، 99 ريال أو اقل فالعدد يحدد السعر. إن تحقيقا دقيقا سوف يظهر من استبدل الورقة التي تسأل عن الرغبة في تركيب صندوق بريد، بالصندوق الكامل الذي يركب دون اذن او طلب.
5) وعندما انكشف عوار الصناديق التي لم يطلبها أصحاب البيوت، وذلك أن الرقم، الذي يركب في مجرى مخصوص، فوق الصندوق، أسرعت المؤسسة العامة للبريد، وكأنها عصابة لا تحترم نظاما ولا قانونا، بملء جميع المجاري في جميع الصناديق!! فلا يستطيع احد غيري أو مثلي، أن يقول في حَينا صندوق واحد فقط تم استخدامه!! وبناء على ذلك، لكي يقوم احد بهذا الإحصاء، أن يدق باب كل بيت ويسال: هل أنتم مشتركون في صندوق البريد؟. لكن المريب يكاد يقول خذوني، فان الترقيم الذي وضعه سعادة رئيس مؤسسة البريد السعودي، الذي "ويؤكد عزمه، على أن يقدم خدمة بريدية عصرية، ترقى إلى طموحاتكم" كان عشوائيا، فلا ترتيب منطقي أو غير منطقي، بل إن الأرقام، الفخمة والغالية، تدل ألوانها على أنها جمعت على عجل!! التحقيق ضرورة إدارية، بل وطنية، لنعلم من الذي يُحصل ثمن هذه الأشياء، واني أتحدى سعادة (آسف معالي، نعم معالي!!) رئيس مؤسسة البريد السعودي، أن يعطى أي نظام أو خطة ترقيمية لأرقام الصناديق في حينا، حي الواحة بمدينة الرياض. ولا تستبعدوا أن تنزع غدا ويضع أرقام أخرى!! ولكن والحمد لله على نعمة التصوير في الجوالات قد سجلت الأرقام!!
6) اشتكى سعادة رئيس مؤسسة البريد السعودي، من أن الناس قامت بتخريب الصناديق، وقد تم استدعاء الشرطة لمعرفة المخربين؟؟ اتهام للمواطن والمقيم بغير دليل! إشغال للشرطة بأمر لا ناقة فيها ولا جمل. ولو تساءل أي احد لماذا يقوم أي إنسان بتحطيم الصندوق؟ لكانت الإجابة البسيطة والمنطقية: أن الناس نظروا فوجدوا أوراق في الصندوق المعلق على بيتهم. وحاولوا رؤية هذه الأوراق فقد تكون خطابا من صديق، أو من العمل أو إعلان هام. ولكن أين المفتاح؟؟ المفتاح دونه مئات الريالات، وعشرات الأوراق والوثائق كأنك تستخرج ترخيص مؤسسة أو جواز سفر!! فقاموا بفتح الصندوق بالطريقة الوحيد المتاحة، وهي كسر بابه، فهو على جدارهم وحائط بيتهم!!
7) يقرر احد المسؤولين في المنطقة الشرقية، بروح الإحساس السلطوي، والدكتاتوري، على المواطنين، كما ورد في جريدة المدينة الغراء، في العدد 15668، يوم الجمعة، 17 صفر، 1427هـ 17 مارس، 2006م، أن القرار واقع لا مرد له، وعلى المواطنين التعاطي معه!!
8) سوف يقوم البريد، الذي يخطأ الآن في الأرقام، وكم من مرة، تم إعادة مجموعة من الرسائل، لان الموظف لم يهتم، ولم يفرق بين الـ 3 و 2 ، أو بين 5 و 9، سوف يقوم نفس الموظف السابق الذكر، بالتَأكد من أن المرسل إليه، ضمن القائمة المسموح بها لهذا الصندوق، يفرق بين أسماء الأهل وأسماء النساء، وأسماء الأبناء، وأسماء السائقين و الخادمات، الذين لا نستطيع نحن قراءتها!! إنها كارثة يا سادة، فلن تصلكم الخطابات إلا بعد أشهر عددا!! ذلك إذا لم تُرد لعدم وجود الاسم في القائمة؟؟
ويقول رئيس المؤسسة العامة للبريد الدكتور محمد صالح بن طاهر بنتن، "انظر المدينة العدد 15467، يوم الأحد 23 رجب 1426هـ"
أورد سعادته المشاكل التالية:
1) يقوم بتوزيع رقمه على عدة أشخاص،
2) أمور أمنية لصاحب الصندوق ذاته،
3) ومشاكل مالية،
4) ومشاكل أخلاقية،
5) أن الصندوق البريدي الفردي تساوى فيه الفرد مع الشركة الكبيرة التي إمكانياتها وبريدها بالأطنان.
وقد تم تشكيل لجنة خرجت برفع الرسوم، على الأفراد المساكين في توقيت سيئ يشارك في عملية الإجهاض لرفع الرواتب، ويعطي الجشعين المبرر لرفع الأسعار تحت حجج واهية.
ولم تبين لنا اللجنة الموقرة كيف يمنع رفع السعر جميع المشاكل، وخاصة الأمنية التي حشرت لكي يخاف المعترضون فان الأمن أمر لا نجادل فيه نحن، ولا احد، ولكننا لا نقبل أن يتخذ مطية لرفع الأسعار!!!
بالرغم من أن ورقة الطابع البريدي تقوم بسداد إيصال البريد للبيوت في العالم كله!! إلا عندنا.
أرجوا من المسؤول عن هذا القطاع وهذه المؤسسة، أن ينتقي لها من يتولى أمرها، يصدر قرار عاجل بالاستمرار على النظام القديم، حتى يتم من يملك القدرة على تقليد نظم البريد في العالم كله، حتى سريلنكا!!
هذا والله من وراء القصد، ولكم خالص الدعاء
المرسل محمد الموســى, الرياض, المملكه العربيه السعوديه في 01 تموز 2009 - 18:53 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
يطغى على تعاملنا وتقييمنا للأشياء الطيبه والسذاجه حيث بقدرة قادر تم تحويل مسار تفكير كاتبنا العزيز
مائه وثمانون درجه بمجرد دعوه لزيارة رئيس البريد في مكتبه وهذا مؤشر أن كاتب المقال متذبذب وفرح بدعوة رئيس البريد لزيارته في مكتبه وتناسى ماكان يٌطالب به من حيث عدم وضوح العناوين وألية ايصال الرسائل إلى موقعها ناهيك عن الأرباح الماليه من جراء هذه المشاريع من( صناديق وسيارات و آليات ) التي تستخلص من العميل جراء اشتراكه في هذه الخدمات العاديه والمميزه, فلنبدأ بما بدأ به غيرنا وهو تسليم وإستلام الرسائل بدلاً من عنوانك في أمريكا..
المرسل عمار شراب, الرياض, السعودية في 01 تموز 2009 - 13:34 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
19 رسالة تقسيم 300 ريال قيمة الرسالة الواحدة اكثر من 15 ريال لماذا ارتفاع اسعار الخدمات البريدية لعدم وجود منافس لصناديق البريد امل من سعادة رئيس البريد بطريقة الكم وليس الكيف يوجد لدينا العديد من الصحف اليومية والنشرات ا لاسبوعية والمجلات كم قيمة ارسال صحيفة اسبوعية اومجلة شهرية اسعار البريد غالي ياوطن اولا خدمات جيدة من حيث اسختدام امثل للتقنية اين التسويق اين المحافضة علي العميل بانسبة لتوزيع المفاتيح السبب غلا سعر الاشتراك المطلوب اعادة النظر في الرسوم الاشتراك رسوم توزيع المنشورات ابحث عن خدمة الشركات والمؤسات من حيث عدد عملاء البريد السعودي وشكرا
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لثقافة ومجتمع
أيضا في ثقافة ومجتمع
آخر الآراء وتحليلات
- سياسة واقتصاد: حضر الفقراء غاب الأغنياء!
- أسواق مالية: تقرير السوق: ننصح بالاستفادة من الأرباح في أسواق الأسهم النامية
- سياسة واقتصاد: معرض دبي الدولي للطيران 2009 دبي تخطف الاهتمام مجددا
- تقنية: في زمن خفض النفقات.. الاتصالات بوابة واسعة إلى مستقبل مزدهر
- ثقافة ومجتمع: داحس والغبراء والبسوس ومباراة مصر والجزائر!




