تباين أداء الأسواق الخليجية الاثنين إذ دفعت حركة شراء متأخرة سوقي دبي وأبوظبي إلى الارتفاع بينما واصلت سوقا قطر والكويت تسجيل خسائر في ظل تسوية المستثمرين لمراكزهم قبل إعلان نتائج الربع الثاني.
وأغلقت سوق الأسهم السعودية أيضاً على ارتفاع وهناك توقعات بمواصلة السوق تحقيق مكاسب يوم الثلاثاء، لكن محللين يتوقعون أن تكون المكاسب مؤقتة في ظل توقعات باستمرار الاتجاه النزولي في المدى المتوسط خلال الصيف في غياب العوامل الايجابية المحفزة.
وقفزت سوق دبي بنسبة 2.9 بالمائة لتعوض بعضاً من الخسائر المسجلة في اليوم السابق عندما انخفضت بنسبة 6.1 بالمائة حيث جذبت التقييمات المنخفضة للأسهم المتعاملين.
وقفز 15 سهماً بما يزيد على أربعة بالمائة إلا أن سهم شركة "إعمار العقارية" تراجع ليرفع خسائره إلى 11.8 في المائة خلال الجلستين اللتين أعقبتا إعلان خطط الاندماج بين الشركة وثلاث وحدات عقارية تابعة لشركة دبي القابضة.
وقال "نديم جلاد" المتعامل لدى شركة "نعيم للأسهم والسندات" في دبي: "إعمار" هي أكبر شركة تطوير عقاري ولديها سجل طويل كشركة عامة بحسابات مدققة ولكن الكيانات الأخرى في الاندماج تدار بطريقة مختلفة، ولم يتضح بعد الثمن الذي ستدفعه "إعمار" للاستحواذ على هذه الشركات الثلاثة.
وانتعشت أسهم البنوك الإماراتية لتدفع المؤشر الرئيسي لسوق أبوظبي إلى الارتفاع بنسبة 0.9 بالمائة فيما أنهى تراجعاً دام سبع جلسات متتالية في ظل ارتفاع أسهم العقارات أيضاً، وكانت أسعار التداول الأخيرة مرتفعة بصورة ملحوظة مقارنة بمتوسط أسعار الإغلاق مما يشير إلى ارتفاع أسعار الفتح في جلسة الثلاثاء.
وقال "جلاد": انخفضت الأسهم أمس بعد إعلان "إعمار" لأن هناك ارتباطاً وثيقاً عبر السوق لكن في الحقيقة فإن غالبية الأسهم لن تتأثر بالاندماج ولذلك فإنها استعادت نشاطها اليوم.
وأشار إلى أن المتداولين بأموال مقترضة يقومون بتسوية مراكزهم قبل نهاية الربع الثاني مما زاد ضغوط البيع على مدى الجلستين الأخيرتين.
وسجلت أسهم البنوك في أسواق المنطقة انخفاضاً حاداً في ظل تنامي المخاوف بشأن شطب الأصول المحتمل بسبب مجموعتي سعد والقصيبي السعوديتين المتعثرتين، وتجري المجموعتان عملية إعادة هيكلة لديونهما التي تبلغ مليارات الدولارات في ظل توقعات بتأثر العديد من البنوك الإقليمية بهذه الخطوة.
وقد تنخفض أسهم البنوك بأسواق الإمارات مرة أخرى يوم الثلاثاء بعد أن حذر محافظ مصرف الإمارات المركزي يوم الاثنين من أن بنوك الإمارات معرضة بدرجة كبيرة لمجموعتي سعد والقصيبي.
وساعدت الأسهم المالية المؤشر السعودي على الارتفاع بنسبة 1.2 بالمائة في ظل إعادة شراء المستثمرين أسهم البنوك التي شهدت حركة بيع قوية فيما سبق.
وقال "يوسف قسنطيني" مدير إدارة المحافظ الخاصة برسملة للاستثمار السعودية: هذه المكاسب قصيرة الأمد مع ارتداد الأسهم عن مستويات دعم ولكن الاتجاه العام نزولي.
وأغلق مؤشر الكويت على تراجع لليوم الثالث على التوالي لينخفض بنسبة 1.1 بالمائة في ظل تراجع أحجام التداول لتسجل أدنى مستوياتها منذ 16 أسبوعاً، ولم يرتفع أي من الأسهم العشرين الكبرى إذ انخفضت أسهم البنوك والاتصالات والخدمات اللوجستية.
وتراجع مؤشر قطر بنسبة 2.2 بالمائة، وهوت أسهم البنوك كما هبط سهم شركة صناعات قطر القيادي بنسبة 3.3 بالمائة.
وتراجع المؤشر العماني إلا أن حركة الشراء المتأخرة تشير إلى احتمال انتعاش السوق في جلسة الغد وذلك وفقاً لما قاله "عادل نصر" مدير الوساطة بالمتحدة للأوراق المالية.
وقال "نصر": كانت هناك ضغوط مكثفة على السوق حتى الظهر قبل أن تتعافى بفعل أسهم محددة مع إقبال الأجانب على الشراء، وأضاف: تحاول الصناديق رفع الأسعار لدعم قيمة محافظها في نهاية الربع.
وفي دبي ارتفع المؤشر القياسي 2.9 بالمائة إلى 1795 نقطة مسجلاً أول صعود له في ثلاث جلسات.
كما صعد المؤشر السعودي 1.2 بالمائة إلى 5553 نقطة.
وفي مصر ارتفع المؤشر 1.4 بالمائة إلى 5547 نقطة.
وصعد مؤشر أبوظبي 0.9 بالمائة إلى 2596 نقطة.
وفي قطر خسر المؤشر 2.2 بالمائة إلى 6433 نقطة مع تراجع حجم التداول إلى أدنى مستوى في شهرين.
كما خسر المؤشر العماني 0.6 بالمائة إلى 5601 نقطة.
وهبط المؤشر الكويتي 1.1 بالمائة إلى 8010 نقاط.
وتراجع المؤشر البحريني 0.6 إلى 1581 نقطة مسجلاً سادس انخفاض له على التوالي.
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لأسواق مالية
أيضا في أسواق مالية
آخر الأخبار
- مقاولات وصناعات: أبوظبي: أسعار مواد البناء تسجل انخفاضاً كبيراً في أكتوبر
- ثقافة ومجتمع: بيع قفاز ارتداه "مايكل جاكسون" مقابل 350 ألف دولار
- عقارات: توقعات بتراجع تداولات السوق العقارية الكويتية بنسبة 40 %
- ثقافة ومجتمع: عودة الهدوء إلى مدينة بجنوب مصر بعد أعمال شغب
- صحة: أكثر من 10 آلاف شخص يشاركون بماراثون "نمشي معاً بالإمارات"