ابحث في الموقع:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News

الأحد, 08 نوفمبر 2009

YOUR DIRECTORY /

| Share |

العالم يُعاقب جماعياً ويتعلم إفرادياً

بقلم حسن عبد الرحمن في يوم الخميس, 02 يوليو 2009

هل نحن في قلب الأزمة، وهل وصلنا إلى قاع الأرقام والتوقعات ؟ هل يلزمنا سنوات أم أقل من ذلك لنشعر أننا على سلم الصعود من الهاوية التي أوقعنا فيها نظام الرأسمالية الجديدة؟

أسئلة ومخاوف تراودنا جميعنا ونحن نلاحظ تراجع الفرص وانكماش الأنشطة على اختلاف أنواعها. ومع ذلك ومع كل المؤشرات السلبية التي نشاهدها ونلمس بعضها مباشرة، فإنني أميل إلى التفاؤل وإن كان تفاؤلاً حذراً.

فأنا في قرارة نفسي أشعر أن المنطقة تملك مرونة وطاقة تجعلها أقل تأثراً.

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

وفي أحاديث ومناسبات ومنتديات نسمع من يقدم عرضاً يجعلك تميل إلى مغالطة ما تشعر به، فالأرقام والأفكار الأكاديمية لها معطيات رقمية لا علاقة لها في مرات كثيرة بحيوية الواقع واستجابة الأشخاص والمجموعات البشرية للتحديات.
 
ثمة ضوء خفي ينشر قوة إيجابية تساند معطيات واقعية موجودة دائماً. فالبشر يملكون القوة على الانتصار في أقسى الظروف وأصعب الأوقات.

وما نملكه نحن من مشاعر ورؤى تستند في مجملها إلى قراءات لا واعية لتجاربنا وتجارب غيرنا وتختزن معرفة أهم من الأرقام المجردة من الخبرة والإيمان بقدرة الانسان على مواجهة التحديات، فهذا بحد ذاته قانون يجب أخذه بالحسبان والبناء عليه. وهو ربما أقوى وأكثر تأثيراً وفعلاً من قوانين وضعية رياضية واقتصادية وضعت وصيغت وتلونت بألوان المصالح والغايات والطموحات. فالكساد الكبير وكوارث الحروب واستخدام أشد الاسلحة فتكا لم تقف عائقاً أمام عودة الحضارة بقوتها وسحرها. وبزمن قياسي غير متوقع.

وفي الأزمة الحالية التي ما زلنا نعيش تداعياتها لن نلبس أن نخرج من النفق الذي كنا نتوقع أنه سيدوم طويلاً. سنتذكره ونتحدث عنه كشيء من الماضي.

الأهم من كل ذلك ربما هو حصيلة التجربة والعبر التي يمكن أن تجنبنا الوقوع في أزمات جديدة، وهذه مسألة تختلف كثيراً ولست متفائلاً تجاهها، فالإنسان يبدو أحياناً وكأن عليه أن يتعلم كل شيء من جديد وقد كتب عليه أن يجرب ويجرب ويقع في خطيئة التجربة، ربما لأنه أكثر طموحاً وأقل خوفاً وربما لأن حصيلة الخبرات لا تملك محصلة تركز على اتجاه التعلم بقدر ماتراكم خبرات بطيئة حدثت جماعياً بتأثيراتها ويستجيب الإنسان لها إفرادياً.

وإلا فليقل لي أحد ما لماذا لا يسعى العالم بشدة اليوم لتغيير النظام المالي العالمي على الفور. وأين الكفاءات البشرية الخلاقة مما يحدث بينما الحكومات تلجأ إلى حلول تقليدية لا تغير من واقع الحال كثيراً! ونبدو وكأننا نعيد اللعبة نفسها. ونعيد نفس الكرة كما فعل سيزيف. بصخرته الشهيرة.

| Share |

تنويه: الآراء التي يعرب عنها زوار الموقع هنا لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع آريبيان بزنس أو العاملين فيه.

تعليقات القراء (1 تعليقات)

حسنا ايها الصديق...
المرسل مؤنس الخادم في 05 تموز 2009 - 04:56 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


ماهي خبرات البشر التي جنوها من انهيار اقتصادهم فيما عرف بالكساد الكبير عام 29....كيف عالجوا ذلك...وهل يمكن الافادة من تلك الخبرة في علاج ما نحن فيه اليوم

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت بدون بيان الأسباب. لا تنشر التعليقات المكتوبة بغير اللغة العربية، ويرجى أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.


من  Current Issue

 بريد الأخبار

  1. سياسة واقتصاد


هل لديك خبراً جديداً؟ ارسله لنا!

الأكثر في سياسة واقتصاد

تعليقات القراء

  1. دراسة إماراتية تطالب بمنح رخص القيادة في سن الـ 16 عاماً 02
    08 Nov ' 09 at 00:27
    أنا الصراحة موااق ع القرار لان الناس في سن 15 و16 يسوقون السيارة بدون ليسن...   اقرأ  »
  2. دبي تعتزم تدريب 6 نساء على الإفتاء 01
    07 Nov ' 09 at 16:32
    عجيب أمر المسلمين, هل الفتوىوقف على الرجال ؟؟؟أليست هناك مسائل يصعب على...   اقرأ  »
  3. كبار الرؤساء التنفيذيين يتوقعون أن يقود القطاع البنكي عملية الانفراج في الإمارات 01
    07 Nov ' 09 at 14:29
    فتحت البنوك الباب غلى مصراعيه ودون ضمانات للقروض والآن من اقترض وتو...   اقرأ  »

إقرأ جميع ملاحظات الزوار في »