-
مهزلة جزائرية مصرية
06
25 Nov ' 09 at 00:13
السلام عليكم إخواني و الشكر الكبير لكاتب المقالة و حقيقة هذه أول مرة أقرأ... اقرأ » -
الشرطة تمنع الاحتفالات العشوائية للسيارات باليوم الوطني للإمارات
02
24 Nov ' 09 at 11:27
لا تلتزم محلات الزينة بهذه التعليمات والاولى ضبط المحلات التي تقوم... اقرأ » -
عاشت الوحدة العربية
02
24 Nov ' 09 at 10:21
قرأت بعض التعليقات الي يقول ادخل في صلب الموضوع.. والي يقول مافيه موضوعية..... اقرأ »
تراجع ثروات أغنياء العالم
بقلم محرر من آرابيان بيزنس في يوم الجمعة, 03 يوليو 2009
حماية من التآكل
ولخَّص أمير صدر رئيس دائرة الشرق الأوسط لإدارة الثروات العالمية في ميريل لينش، رؤيته للموقف في عام 2008 بقوله :«تركزت الجهود عام 2008 على حماية قيمة الأصول من التآكل والخسائر، وليس على تعظيم قيمتها. وفي غياب الملاذات الآمنة، انتهى المطاف بأثرياء العالم إلى تراكم أصول نقدية ضخمة في محافظهم الاستثمارية، إلا أنه سوف تتاح لهم فرصة إعادة صياغة استراتيجاتهم الاستثمارية، ليستثمروا في الفرص الجديدة التي سيتيحها الانتعاش الاقتصادي المقبل».
ومن جانب آخر، تركت الأزمة المالية وعدم وضوح الآفاق الاقتصادية، تأثيراً كبيراً على استثمارات الأثرياء في الكماليات والمقتنيات الثمينة والإنفاق على أنماط الحياة المترفة، حيث أشارت مصادر شركات صناعة السلع والكماليات الفاخرة وبيوتات المزادات العلنية ومزودي الخدمات الرفيعة، أن الطلب العالمي على سلعهم وخدماتهم تراجع بشكل كبير. وذكر التقرير السنوي المشترك الثالث عشر لميريل لينش لإدارة الثروات العالمية وكابجيميني أن الطلب العالمي كان أضعف على المقتنيات الثمينة، مثل السلع والكماليات الفاخرة وتشمل السيارات واليخوت والطائرات الخاصة والأعمال الفنية والمجوهرات والإنفاق الباذخ على أنماط الحياة المترفة مثل (الصحة/الاستجمام والسفر الفاخر والسلع الاستهلاكية الفخمة مثل حقائب اليد والأحذية والملابس.
وأوضح التقرير أن الأثرياء تحولوا في المقابل إلى الاستثمار في الأعمال الفنية والمجوهرات، وزادوا من حجم إنفاقهم على اقتنائها عن مستويات ما قبل الأزمة الاقتصادية الراهنة، ليستخدموها كأداة إضافية «للهروب إلى الملاذات الاستثمارية الآمنة»، آملين أن يحافظ الاستثمار في هذه الفئات الاستثمارية الكمالية على قيمته بشكل أفضل من الفئات الأخرى على المدى البعيد.
حصة الأسد
وأدرج التقرير النقاط والدوافع والمناطق الرئيسة في هذا المجال، إذ واصلت المقتنيات الفاخرة مثل (السيارات واليخوت والطائرات الخاصة وغيرها)، الاستئثار بحصة الأسد في الاستثمارات في الكماليات الثمينة عام 2008، وبلغت نسبتها 27 % من إجمالي استثمارات الأثرياء على المستوى العالمي. ورفع الأثرياء في اليابان وأمريكا الشمالية من قيمة استثماراتهم في المقتنيات الفاخرة بنسبة أكبر من الاستثمارات التي رصدها أثرياء سائر مناطق العالم للمقتنيات الفاخرة بنسبة 33 % و29 % على التوالي. وواصلت الأعمال الفنية الراقية تصدر قائمة استثمارات كبار أثرياء العالم في المقتنيات الثمينة عام 2008، حيث شكلت ما نسبته 27 % من إجمالي استثماراتهم في الكماليات. كما احتلت الأعمال الفنية المرتبة الثانية (بنسبة 25 %) من إجمالي استثمارات أثرياء العالم في الكماليات.
وزاد الأثرياء من حصة استثماراتهم في الأعمال الفنية الراقية إلى 25 % من إجمالي استثماراتهم في المقتنيات الثمينة، مقارنة مع 20 % عام 2006 قبل الأزمة. وعل غرار ما حدث في الأعوام السابقة، استثمرت نسبة أعلى من الأثرياء الأوروبيين (30 %) والأمريكيين اللاتينيين (27 %) في الأعمال الفنية الراقية، من نظرائهم في آسيا، مثل اليابان (23 %) وأمريكا الشمالية (21 %) والشرق الأوسط 17 %. زاد أثرياء العالم بشكل كبير من قيمة استثماراتهم في المجوهرات والأحجار الكريمة والساعات الفاخرة، بحيث احتلت هذه الفئة من الاستثمارات المرتبة الثالثة في إجمالي استثماراتهم في المقتنيات الثمينة (22 %).
استقرار نسبي
وخصص الأثرياء للاستثمار في هذه الفئة، نسبة أكبر من الاستثمارات التي خصصوها لها (18 %) عام 2006، قبل الأزمة. وتصدرت المجوهرات والأحجار الكريمة والساعات الفاخرة، استثمارات أثرياء آسيا والشرق الأوسط في المقتنيات الثمينة، وحافظت مبيعات تلك السلع على قوتها في هاتين المنطقتين رغم الأزمة الاقتصادية الراهنة. وبلغت نسبة مخصصات الاستثمار في سائر المقتنيات الثمينة مثل التحف الأثرية والعملات المعدنية القديمة والتذكارات والرياضة مثل المنتخبات الرياضية وسباقات الخيل وغيرها، 12 % و7 % على التوالي، من إجمالي قيمة الاستثمارات في المقتنيات الثمينة خلال عام 2008.
واستقرت تلك النسب عند مستوياتها عام 2006 قبل الأزمة، إلا أن إجمالي حجم الطلب على تلك الفئة كان أضعف بشكل واضح عام 2008. وكان الإنفاق على الصحة والاستجمام مثل زيارة مراكز سبا الصحية الفخمة ومنشآت معدات اللياقة البدنية وإجراءات الطب الوقائي، الإنفاق الترفي الوحيد الذي شهد زيادة في قيمته عام 2008.
على الصعيد العالمي، أكد 54 % من أثرياء العالم أنهم زادوا من إنفاقهم على الصحة والاستجمام ، بينما أكد 67 % من الأثرياء زيادتهم للإنفاق على هذه الفئة، وأدى غموض الآفاق الاقتصادية إلى تخفيض إنفاق أثرياء العالم على السفر الفاخر والاستطلاعي، وكانت نسبة تخفيض أثرياء أمريكا لإنفاقهم على هذه الفئة هي الأكبر، حيث بلغت 55 %، وانخفضت مشتريات الأثرياء من السلع الاستهلاكية الفاخرة وقال ما نسبته 43 % من إجمالي الأثرياء الذين شملهم الاستطلاع، ومنهم60 % من أثرياء أمريكا الشمالية، أنهم أنفقوا أقل على مشتريات السلع الاستهلاكية الفاخرة في عام 2008.
الركود يقلص التبرعات للأعمال الخيرية عام 2008
لم يطرأ تغيير يذكر على حجم تبرعات الأثرياء للأعمال الخيرية في النصف الأول من عام 2008، إلا أن تلك التبرعات تراجعت بحدة في الربع الرابع من ذلك العام. بحيث كانت تبرعات الأثرياء اقل، وتركزت على أعمال خيرية أقل، وبينما تشكل التبرعات للأعمال الخيرية نشاطاً مهماً في نظر أثرياء العالم، إلا أن أثرياء أمريكا الشمالية يعلقون عليها أكبر قدر من الأهمية. وقد أكد 60 % من أثرياء أمريكا الشمالية أنهم سوف يقلصون من حجم تبرعاتهم للأعمال الخيرية خلال عام 2009 الجاري، نظراً للظروف الصعبة التي يمر بها الاقتصاد العالمي. وانفرد أثرياء اليابان في الإعراب عن رغبتهم في زيادة قيمة تلك التبرعات، حيث أكد 54 % منهم اعتزامهم القيام بذلك عام 2009 .




