-
مهزلة جزائرية مصرية
11
24 Nov ' 09 at 04:39
السيد عبد الباري عطوان ان لأمثالك وجود في افئدة و قلوب المشاهدين العرب... اقرأ » -
عاشت الوحدة العربية
06
24 Nov ' 09 at 10:21
قرأت بعض التعليقات الي يقول ادخل في صلب الموضوع.. والي يقول مافيه موضوعية..... اقرأ » -
شهيدة الحجاب، طفلة الجلباب ولميس حمدان: الحجاب والعقاب - 3 حالات لقطعة قماش واحدة
04
24 Nov ' 09 at 00:35
أولا شكرا للكاتب.دائمااستلذ بالكتابات التي تقع بين الصفر والعدد واحد... اقرأ »
قطاع جديد يغري المستثمرين
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الجمعة, 03 يوليو 2009
على الرغم من أن بلدان الشرق الأوسط لا تتمتع بنفس العائد على الاستثمار في قطاع التعليم العالي كما هو الحال في بعض البلدان السريعة النمو في آسيا، مثل ماليزيا وكوريا الجنوبية، وهو أمر لا يلبي بكل تأكيد تطلعاتنا، إلا أن المنطقة تعد من أكثر المناطق جاذبية لجهة سرعة النمو التي يشهدها قطاع التعليم.
وصل الإنفاق على قطاع التعليم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الى حوالي 21 مليار دولار. وبدأ حجم الطلب على التعليم يغري السيولة الضخمة في المنطقة للاستثمار في هذا القطاع، الذي ما يزال بكرا. وبعد أن كان التنافس يتم عبر استقطاب الجامعات العالمية لافتتاح فروع لها في دول المنطقة، تطور هذا التنافس ليدخل مرحلة جديدة، بتوسع هذه المؤسسات إلى دول الخليج الأخرى وافتتاح جامعات فيها.
إذا ألقينا نظرة بانورامية على وضع التعليم العالي في المنطقة نخلص إلى ملاحظات عامة تبقى لدينا حولها أسئلة عديدة. أسئلة يجيبنا على بعضها ادوين ايزندراث المدير التنفيذي لمجموعة هيورن الشرق الأوسط الاستشارية. فمن ناحية الكم، يمكن القول أن المنطقة اقتربت إلى حدٍ ما من درجة الاكتفاء، وذلك بفضل الانفتاح النسبي الذي تعيشه معظم البلدان العربية من ناحية، وبفضل الجاذبية التي تتمتع بها هذه البلدان بسبب الطلب الكبير فيها على التعليم كونها مجتمعات فتية وكونها مجتمعات ذات مستوى معيشي عالي نسبياً، ما أهلها لاستقطاب العديد من الجامعات والمعاهد والمؤسسات التعليمية العالمية.
أما مستوى النوعية للخدمات التي تقدمها هذه الجامعات، ففي الظاهر نلحظ وفرة في البرامج التعليمية وتنوعها. ويبدو لنا السعي المحموم الذي تقوم به هذه الجامعات لتطوير المزيد من البرامج واضحا. أما نوعية هذه البرامج والأنظمة والأساليب التعليمية المتبعة فهو أمر سألنا عنه ايزندراث الذي جاء جوابه إيجابياًَ على نحو مفاجيء، إذ لطالما عرفنا واقعاً بائساً عن التعليم في منطقتنا. لا ندري إذا ما كان هذا الحال الإيجابي الذي تحدث عنه ايزندراث قد تحول إليه واقع التعليم في منطقتنا فجأةً وفي غفلةٍ منا أم أن السيد ايزندراث متفائل قليلاً.
بالنسبة للتعليم وسوق العمل يبدو واضحاً أن ردم الهوة بين العرض والطلب في سوق العمل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ما يزال بحاجة إلى مزيد من الاستثمارات في قطاع التعليم وهيكلته بالتوازي مع التركيز على إصلاح أسواق العمل المحلية والخارجية، إذ إن الطلب على اليد العاملة في هذه المنطقة ليس كافياً أو إنه مشوه بسبب انخفاض معدلات النمو الاقتصادي، والدور المهيمن للحكومة كرب عمل، والكلفة العالية نسبياً لممارسة أنشطة الأعمال.
وبالرغم من أنه هناك إصلاحات ضخمة لبعض بلدان المنطقة على الصعيد الاقتصادي، لكنها تأخرت بالنسبة إلى غير بلدان في الاستثمار في رأس المال البشري، فحالما تنبهت إلى أهمية الاستثمار في القطاع بدأت تنفق على التعليم بنسب مرتفعة، حيث بلغ متوسط الإنفاق خلال السنوات الأربعين الماضية 5 % من الناتج الإجمالي المحلي لكل بلد و20 % من النفقات الحكومية للتعليم. وهذا أدى إلى رفع مستوى التعليم بين مواطنيها، وزادت معدلات الالتحاق في المدارس الثانوية ثلاثة أضعاف بين عامي 1970 و2003 وخمسة أضعاف في مرحلة التعليم العالي، وانخفضت معدلات الأمية إلى النصف في السنوات العشرين الماضية، كما انخفض سريعاً الفرق المطلق بين الذكور والإناث في معدلات محو أمية البالغين. ورغم ذلك ما يزال المستوى التعليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أدنى منه في البلدان الأخرى التي لديها مستويات تنمية اقتصادية مماثلة.
واعتبرت دراسة جديدة للبنك الدولي بعنوان «الطريق غير المسلوك: إصلاح التعليم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا»، الأردن والكويت ولبنان ثلاثة من أفضل البلدان أداءً، وهي أيضاً البلدان التي لديها أنظمة أفضل نسبياً للتقييم والمتابعة ومنح المكافآت في المدارس العامة وقدر أكبر من اشتراك القطاع الخاص. فالأردن والكويت وتونس ولبنان أنجح في إتاحة الفرصة للحصول على تعليم مقبول النوعية، فيما تتخلف جيبوتي والجمهورية اليمنية والعراق والمغرب كثيراً، وأخيراً هناك بلدان تعتبر وسطية ضمن هذه المنطقة، وهي تشمل مصر والضفة الغربية وقطاع غزة والجزائر والمملكة العربية السعودية وسوريا.
المنطقة الأكثر جاذبية
أما ايزندراث فيعتبر منطقة الشرق الأوسط المنطقة الأكثر جاذبيةً في العالم في قطاع التعليم العالي، حيث تسعى الجامعات بكل جهد أن تصل إلى مستوى الأداء الأفضل على مستوى العالم. وفي سبيل ذلك تقوم بتبني أفضل الأفكار والرؤى التعليمية من كافة أقطاب العالم، وتدخل في شراكات استراتيجية مع مؤسسات تعليمية عالمية. وتنمو من حيث النوعية ومن حيث الكم لتزيد من قدرتها لخدمة أعداد أكبر من الطلبة، كما تقوم باستخدام أساليب البحث العلمي التي تعتبر جديدة بالنسبة للمنطقة.
يقول ايزندراث: «الحركة الديناميكية التي يشهدها قطاع التعليم العالي في منطقة الشرق الأوسط تشكل مصدر إلهام وتشعرنا في هيورن الاستشارية(Huron Consulting Group) برغبةٍ في المساهمة في هذه الثورة العلمية. فنحن أكثر من يمكنه أن يقدم المساعدة في هذا المجال بما لنا من خبرة طويلة مع أكثر من 250 جامعة عالمية تتضمن كبرى الجامعات في الولايات المتحدة الأمريكية». ويضيف: «كل جامعة من جامعات المنطقة تعمل على مشروع هام، يتضمن تحسين مستوى ونوعية الخدمات التعليمية المقدمة، وإتاحة الفرصة للجميع للوصول إلى هذه الخدمات، إضافةً إلى إرساء قواعد البحث العلمي». ثم يتابع بأن جامعات المنطقة بدأت تلتفت إلى مسألة الاستفادة تجارياً من الأصول التي تملكها.
تعليقات القراء (6 تعليقات)
المرسل سعد الشدادي, الرياض, السعودية في 09 تموز 2009 - 18:29 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
من خلال تجربتي وخبرتي فانني اعتقد ان الشركات الاستشاريه كانت كذبة جلبها الى المنطقة الاوربيون والامريكان ايام زمان، واصبح الخواجات يلعبون بها ويستفيدون من خلال اسماء لشركات باسماء عالمية، انا اتفق مع الاخ الذي تحدث عن ان الاستشارات نشاط وهمي والا تعالو لنلاحظ موضوع شركات التصنيف الائتماني وشركات مثل ارنست اند يونغ وغيرها من الشركات التي كانت شريكة في الكذب على الناس وعلى المساهمين وعلى اصحاب الاسهم وعلى الحكومات عندما كانت تقدم تقاريرها على ان كل شيء على مايرام وفي النهاية حدثت الماساة، في رايي ان الشركات مصالح مشتركة هدفها الاستفادة ولايهمها ان تقدم نصيحة للعموم وربما لاتقوم بجهد مهم وفي النهاية لابد من وجود شركة استشارة او شركة تصنيف او شركة تدقيق ولكنها تكون ملحقة او ممسحة للاخطاء او لاعطاء شهادة حسن سلوك. وحتى لا اكون مجحفا بحق الشركات الاستشارية فانني اقول ان الجيل الجديد من المدراء العرب الذين يعرفون خصوصية المنطقة ربما غيروا الصورة وقدموا لنا نماذج مختلفة، اتمنى ذلك واثناء قراءتي لموضوعات منشورة عن شركة هيورن اعتقد ان وجود مدراء عرب امر مهم وربما كانت له نتجيه ايجابية. وقد اعجبني موضوع اللقاء مع السيد ماهر قدورة فهو شخص يفهم مايقول ويضع يده على الجرح ويهتم بالموضوعات المهمة كالتعليم والمصارف وعليه ان يتحرر من سلطة الاجنبي في الادارة ويفرض الحلول التي تناسب الشركات التي يعمل لها. حتى يحقق النجاح.
المرسل صبحي شبكشي, الرياض, السعودية في 09 تموز 2009 - 18:18 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
في كثير من الاحيان نجد ان نشاط الاستشارات هو بزنس وهمي وعمل لا اهمية له، والا فليقل لي احد لماذا وصلت الازمة العالمية الى ماوصلت اليه، حتى في الخليج كم الف شركة استشارات كانت تعمل مع الحكومات و البنوك والمؤسسات المالية التي خسرت الكثير ، ومع ذلك ماذا افادت من ذلك، غالبا ماتكون شركات الاستشارة ملحقة بسياسات الشركات، ونادرا مانجد استشاريين يملكون القوة لتنفيذ سياسات صحيحة، فمصالح الافراد وسيطرة الادرايين والمسؤولين في الشركات تطغى، وغالبا ايضا مانجد ارتباطا ومصلحة مشتركة بين هؤلاء وبين الاستشاريين، وفي الاغلب لايهم الاستشاريين سوى العقود التي يبرمونها دون النظر الى مسائل اخرى، والدليل على ذلك فشل الشركات الاستشارية في تفادي المشاكل بالنسبة للشركات، ومن ليده كلام اخر فليرد علي بالحجة المقنعة.
المرسل د. رشيد الدباغ, الخبر, السعودية في 07 تموز 2009 - 18:39 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
موضوع الاستشارات موضوع ملتبس على العموم وهو ليس من المواضيع الشعبية التي يمكن نشرها بين الناس لان المتخصصين ربما هم الاقدر على معرفة قيمتها ودورها في توجيه الاعمال ونجاح الخطط وتحقيق النتائج، وفي منطقتنا يبدوموضوع الاستشارات في مرحلة جديدة فبعد ان كان الاجانب يسيطرون على هذا القطاع بدأنا نلحظ جيلا جديدا من الشركات والمدراء العرب يلعبون دورا تنافسيا في هذا المجال وهذا امر جيد نريد له ان يستمر، وفي مجلة اريبيان بزنس تابعت اكثر من حديث مع مدراء في شركة هيورن تناقش مواضيع حول التعليم والبنوك والصحة والاتتصالات وهي مواضيع كبيرة ، الاهمية ، وعلى الرغم من تخصصية هذه المواضيع الا انها عرضت بطريقة شيقة خففت من اكاديمية الموضوع وجديته الشديدة، واعتقد ان كل من يقرأ سوف يتابع ويستمتع، ففي لقاء الاستاذ قدوره نجد قصة ممتعة لرجل استطاع تاسيس شركته الخاصة ولفت انتباه شركات عالمية متخصصه للشراكه معه، وهذا يجعل قدوره من رواد الاعمال في المنطقة، كما يجعل من شركته شركة مهمة لانها جمعت بين الخبرات الخاصة بالمنطقة والخبرات الاجنبية، وفي اللقاء تبدو الخصوصية اكثر مايشغل قدوره وهذا يدل على غيرته وفهمه للمشاكل التي نعاني منها كما يبدو في حديثه رجلا على اطلاع واسع وانا هنا اهنيء العرب الناجحين الذين يعطون امثله ويكونون قدوة لللاخرين
المرسل د. زين سعد الشريف, الدوحة, قطر في 07 تموز 2009 - 13:20 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
موضوع الشركات الاستشارية موضوع معقد والحديث حوله ضروري جدا خاصة بعد الازمة العالمية وفشل الاستشاريين في التنبيه الى المخاطر التي تتهدد الكيانات المالية ولكن المهم اليوم عودة مصداقية هذه الشركات التي عليها ان تقدم حلول مقنعه وحقيقية وتقدم قيمة مضافة للشركات، في الحديث عن هيورن الاستشارية عدة نقاط اعجبتني وجعلتني اتابع القراءة اول هذه النقاط هو موضوع التعليم وهو موضوع مثير للجدل في الشرق الاوسط فهو سبب تخلفنا وتركيز هيورن عليه يدلل على احساسها بالمسؤولية النقطة الثانية هي ماورد في المقال السابق مع السيد ماهر قدوره حول استعداد هيورن ضمان هيورن لنجاح لولها وتحملها لمسؤولية الفشل وهذا امر جديد يوحي بالثقة ويفتح ابواب للشركة ليست مفتوحة لغيرها لم اسمع استشاريا يتحدث بهذه الثقة من قبل ولا بهذا المنطق موضوع اخر اعجبين واردت التنويه اليه وهو الافكار الواضحة والمتسلسلة والتي عرضها قدورة ببساطة وعمق وكذلك فعل ادوين الذي بدا متفائلا ربما اكثر من اللازم. ولكن تفاؤله جاء مقبولا لانني اشاركه الراي بان المنطقة بدأت بالفعل الاهتمام وان هناك سوق كبيرة تنطلق خاصة مع دخول القطاع الخاص على الخط مع توصياتنا بمراقبة مستمره من قبل الجهات المعنية حول هذا الموضوع وانا من خلال خبراتي في التدريس الجامعي اعتقد ان ماورد في موضو عكم مفيد وغطى الكثير من الجوانب المهمة وقد جرى نقاش بيني وبين بعض زملائي في الجامعة ورمبا قدمنا ردا على ماورد في اللقاء قريبا على موقع اريبيان بزنس او في مجلة اريبيان بزنس التي نحترمها على المستوى الراقي الذي تقدمه.
المرسل م. راضي العقيل, جده, السعودية في 06 تموز 2009 - 15:58 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
هيورن الشرق الاوسط قصة نجاح اعجبتني فقد تابعت مانشره موقع اربيان بزنس خلال الفترة الماضية، في اللقاء مع الاستاذ ماهر قدوره واليوم مع الخواجه ادوين وانا اتفق مع السيد قدوره فيما تحدث به عن واقع التعليم في الخليج والمنطقة كما اعجبني مبدأ الشركة وثقتها في العروض التي تقدمها للزبائن لجهة تاكيدها الحصول على منافع جديه عند اتباعها لنصائح هيورن، وانا انصح شركاتنا في المنطقة التعامل مع الشركات التي يديرها العرب فهم الاقدر على فهم خصوصية المنطقة وماتحتاجه شركاتها، في اللقاء مع السيد ماهر قدورة اكثر من درس واكثر من قصة يمكن ان تكون نموذجا كما ان وجهة نظره عن العولمة اعجبتني كثيرا اهنؤه كثيرا على سعة الافق والافكار الخلاقة والحماس الذي يتحدث به.
المرسل د.محمد الدباغ - الرياض, الرياض, السعودية في 05 تموز 2009 - 19:00 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
لقد اطلعت على ماتنشره مجلة اريبيان بزنس وموقع اريبيان بزنس عن موضوع التعليم العالي في المطقة وقد سعدت في الحقيقة بوجود اهتمام خاص في هذا المجال الحيوي بلنسبة لبلدان المنطقة فالتعليم هو اهم ماعلينا ااهتمام به خاصة وان نهضتنا الجديدة قائمة عليه، وهو االطريق العملي لوصولنا الى الاكتفاء الى تطوير مجتمعاتنا وهذا يجعلني انا شخصيا اقدر كثيرا ماتقومون به في هذا المجال وقد دفعني الفضول للاطلاع على نشاطات شركة هيورون كونسلتن في الشرق الاوسط والعالم، واعجبني مايقوم به العاملون في هذه الشركة، من نشاطات في مجالات مختلفة واقدر اهتمامهم بالتعليم خاصة لانه الفرصة الي ربما تجعلنا اقرب الى مصالحنا ومعرفة ماتحتاجه بيئاتنا اقتصاديا وعلميا واجتماعيا، وقد سنحت لي الفرصة من قبل لمعرفة السيد ماهر قدوره من خلال عمله في شركة استشارات شهيرة من قبل هي شركة اكستنشر وكان على مااعتقد في المملكة اعربية السعودية واعجبت بقصة نجاحة وتاسيسه لشركة جديدة في مقابلتكم معه فهو رجل عصامي ويملك رؤية وصاحب مشروع وهذا ماينقص رجال الاعمال عندنا والاكاديميين العرب حيث يقضون حياتهم في الوظيفة او يمارسون اعمالا مكررة اما قدوره فمن الواضح انه اتجه اتجاها خاصا ومميزا وعرف نقاط الضعف واشتغل عليها، فتحية له واتمنى له المزيد من التوفيق
إظهار كل التعليقات
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لتعليم
أيضا في تعليم
مقالات مرتبطة بالموضوع
Huron Consulting Group Inc.
- ثورة تعليمية في الشرق الأوسط
السبت, 20 يونيو 2009 | مقالات




