ابحث في الموقع:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News

الأحد, 08 نوفمبر 2009

YOUR DIRECTORY /

| Share |

أصحاب الشركات والمسئولية الصعبة

بقلم نضال أبوزكي في يوم السبت, 04 يوليو 2009

في الأزمات المالية العالمية التي تمر علينا هذه الأيام ونعيش فصولها هناك مايلفت النظر غير ما نشعر به نحن كأفراد، من ضغوط وما نخافه من تداعيات.

مايلفت النظر هو وضع الشركات على اختلاف مستوياتها وأنشطتها، ترى كيف يفكر أصحاب هذه الشركات وهم يقفون عاجزين أمام بعض مسببات الأزمة وأهمها وهو زيادة العوائد وإيجاد الفرص وهم مطالبون بقوة أن يؤدوا واجباتهم في تطوير إمكانتهم والوفاء بالتزاماتهم. كيف يمكن الحفاظ على إنجازاتهم والحفاظ على موظفيهم، وعلى مستويات مايقدمونه في الوقت الذي تتراجع فيه العوائد وتتراجع فيه الفرص وتندر الحلول أو تكاد.

أصحاب الشركات وأصحاب الأعمال مسئولياتهم أكثر صعوبة وهم يحسبون ويقلبون دفاترهم ويحسبون خياراتهم بينما العالم يعيش مزاجاً سلبياً ينسجم مع ألوان الأزمة، إنها أوقات صعبة ربما لايحسها إلا من يعيشها بتفاصيلها المؤلمة وتحدياتها التي تتطلب استجابة مرنة وإيجابية.

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

في أحاديث كثيرة تدور نسمع أن الأزمة مستمرة وأننا لسنا قريبين من تخطيها والبدء بصعود متدرج، وقد يختلط الكلام ونميل إلى تعميمه، فإذا سمعنا أن الشركات في أمريكا يلزمها سنوات لتخرج من الأزمة نسقط ذلك على واقع شركاتنا هنا، مع الاختلاف الكبير في الظروف والمعطيات، فتأثير الأزمة عندهم يختلف كثيراً عن الحال عندنا، على الرغم من ترابط العالم بعد عصر العولمة وتشابك المصالح. ولكن مع ذلك لا بد من ملاحظة أن هناك فرقاً كبيراً، بين مرونة المنطقة ومرونة الأسواق الناشئة وبين أسواق أمريكا والغرب، فحجم الخراب عندنا أقل بكثير وماتملكه المنطقة من إمكانات تجعل إمكانية التجاوز أكبر بكثير.

من جهة أخرى فإن الانعكاسات الاجتماعية للازمة في الغرب لايمكن مقارنتها بانعكاساتها عندنا. فشركة واحدة كجنرال موتورز وهي ليست الوحيدة في قطاعها، تترك من السلبيات الاجتماعية وتتطلب جهداً خارقاً ووقتاً لا يقاس بأي صعوبة نواجهها هنا جراء الأزمة. فالملايين من العاملين والمرتبطين بقطاع صناعة السيارات يشكلون كارثة محتملة لا تقارن بأية أثار سلبية في أي مكان من العالم. هذا عدا عن تداعيات الأزمة على القطاع المالي هناك وعلى الأسواق المرتبطه به، وما يحكى عن أمريكا يمكن سحبه على أوروبا واليابان ودول أكثر ارتباطاً بالنظام الاقتصادي العالمي.

وعودة إلى إمكانات المنطقة فإن وجود النفط واستقرار أسعاره عند مستويات مرتفعة سوف يجعل اجتياز الأزمة أسهل بكثير، كما أن شركات القطاع الخاص في المنطقة والشركات العائلية اليت تشكل 95 % منه بما تملكه من إمكانات وخبرة وأصول تجعل من استمرار أنشطة الأعمال أمراً ممكناً، على الرغم من تأثر بعض هذه الشركات وبعض أنشطتها المرتبطة بالأسواق العالمية، كما أن الإنفاق الحكومي وإمكانية زيادته بسبب موارد النفط سيكون عاملاً مهماً في استئناف معدلات النمو ومساعدة القطاع الخاص على تجاوز السلبيات التي يمكن أن تستجد.

هذا لا يعني بالطبع أن أصحاب الشركات لن يكونوا عرضة للتعثر والوقوع في مطبات بسبب انكماش بعض الأنشطة الاقتصادية وبسبب المزاج العام الذي سيجعل من ظهور السيولة مسألة صعبة وإن كانت أسواق المال في المنطقة قد شهدت ظهوراً مقبولاً لهذه السيولة، وهذا يعني أن الأوقات المقبلة ستكون أفضل، ولن يطول اليوم الذي تعود فيه روح المبادرة التي ربما افتقدناها خلال الأشهر الماضية، خاصة وأن المبادرات الحكومية في الإمارات كانت دائماً سباقة في خلق الفرص وفي إبداع حلول تقصر المسافات وأعتقد أن كل رجال الأعمال يعتقدون أنهم أكثر ثقة بالمستقبل وينتظرون ذلك بفارغ الصبر.

| Share |

تنويه: الآراء التي يعرب عنها زوار الموقع هنا لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع آريبيان بزنس أو العاملين فيه.

تعليقات القراء (1 تعليقات)

ايها الاخ المحترم
المرسل مؤ نس الخادم في 04 تموز 2009 - 08:37 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


لقد كتبت تعليقين على مقالتي الاستاذ حسن والاستاذ انيس ولكن فشلت في ارسالهما. ارجو ان لا افشل هذه المرة...
الحق يقال ان لمنطقتنا ايضا اسباب ضعفها كما للغربيين اسباب ضعفهم...فالفقر لدينا اعم واشمل...وامكاناتنا اقل وابسط...وهم لديهم من يخطط ويتكهن ويحاول ويعمل...ونحن ليس لدينا الا اصحاب الهوى والشهوات.
انا اقول مطلوب اليوم من حكوماتنا ودولنا ان تلتفت الى هذه الطبقه الفقيرة المعدمه....بغض النظر عن بقاء الازمة او اختفائها....الناس يمكن لهم ان يسلموا بعجزهم عن تدريس ابنائهم في الجامعات...ويمكن ان يقبلوا بعدم ركوب سيارات خاصة لهم...ويمكن ان يتنازلوا عن كل الكماليات...ولكنهم لن يصبروا على الجوع وقلة الخبز

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت بدون بيان الأسباب. لا تنشر التعليقات المكتوبة بغير اللغة العربية، ويرجى أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.


من  Current Issue

 بريد الأخبار

  1. سياسة واقتصاد


هل لديك خبراً جديداً؟ ارسله لنا!

الأكثر في سياسة واقتصاد

تعليقات القراء

  1. دراسة إماراتية تطالب بمنح رخص القيادة في سن الـ 16 عاماً 02
    08 Nov ' 09 at 00:27
    أنا الصراحة موااق ع القرار لان الناس في سن 15 و16 يسوقون السيارة بدون ليسن...   اقرأ  »
  2. دبي تعتزم تدريب 6 نساء على الإفتاء 01
    07 Nov ' 09 at 16:32
    عجيب أمر المسلمين, هل الفتوىوقف على الرجال ؟؟؟أليست هناك مسائل يصعب على...   اقرأ  »
  3. كبار الرؤساء التنفيذيين يتوقعون أن يقود القطاع البنكي عملية الانفراج في الإمارات 01
    07 Nov ' 09 at 14:29
    فتحت البنوك الباب غلى مصراعيه ودون ضمانات للقروض والآن من اقترض وتو...   اقرأ  »

إقرأ جميع ملاحظات الزوار في »