YOUR DIRECTORY /

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة ( تعليقات)
| Share |

تقارير تكشف بعض أسرار صدام حسين الأمنية

بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it  في يوم الخميس, 02 يوليو 2009
نفى صدام أثناء المقابلات بعض الأمثلة على ما اعتبره خرافات مثل استخدامه المزعوم لبديل.

أفادت وثائق لمكتب التحقيقات الاتحادي إف.بي.آي رفعت عنها السرية عن استجواب صدام حسين بأن الزعيم العراقي السابق كان يعتقد أن إيران تشكل تهديداً كبيراً للعراق وترك الاحتمال مفتوحا أمام امتلاكه أسلحة دمار شامل بدلاً من أن يبدو عرضة للهجوم.

وكتب العميل الخاص في إف.بي.آي جورج بيرو في نقاط عن حوار مع صدام في يونيو/حزيران العام 2004 بشأن أسلحة الدمار الشامل، "صدام حسين اعتقد أن العراق لا يمكن أن يبدو ضعيفاً لأعدائه خاصة إيران".

وقال التقرير، إنه اعتقد أن العراق يتعرض لتهديد من آخرين في المنطقة ويجب أن يبدو قادراً على الدفاع عن نفسه.

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

وذكرت تقارير إف.بي.آي التي وزعت أمس الأربعاء، إن صدام أكد أنه كان أكثر قلقاً بشأن اكتشاف إيران نقاط ضعف العراق، وقابليته للتعرض للهجوم من قلقه من العواقب من جانب الولايات المتحدة لمنع عودة مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة الذي كانوا يبحثون عن أسلحة الدمار الشامل.

وجاء في الوثائق التي حصل عليها ووزعها أرشيف الأمن الوطني، وهو معهد غير حكومي للأبحاث، "في رأيه أن مفتشي الأمم المتحدة كانوا سيحددون للإيرانيين مباشرة أين يمكن أن يلحقوا أكبر ضرر بالعراق".

وشن صدام حرباً دامية على الحدود مع إيران في العام 1980 استمرت حتى العام 1988 استخدم خلالها العراق أسلحة كيميائية.

وبدأ الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش حرباً على العراق في العام 2003 متذرعاً بخطر أسلحة دمار شامل من قبل حكومة صدام، ولكن لم يعثر على مثل هذه الأسلحة على الإطلاق.

ووفقاً للوثائق أجرى عملاء من إف.بي.آي 20 مقابلة رسمية وعلى الأقل خمسة "حوارات عابرة" مع الزعيم العراقي السابق بعدما اعتقلته قوات أمريكية في ديسمبر/كانون الأول العام 2003.

وكان صدام الذي عرف بأنه "المحتجز بارز القيمة رقم واحد" يشارك بوش العداوة تجاه رجال الدين الإيرانيين "المتعصبين"، وذلك بحسب سجلات إف.بي.آي عن محادثات جرت من فبراير/شباط، وحتى يونيو/حزيران العام 2004 بين صدام، وعملاء يتحدثون العربية في الزنزانة التي كان محتجزاً بها في مطار بغداد الدولي.

وبحسب الوثائق أنكر صدام كذلك أي صلات بزعيم القاعدة أسامة بن لادن الذي وصفه بأنه "متعصب"، وأشار إلى كوريا الشمالية باعتبارها أكثر حلفائه ترجيحاً.

وقالت التقارير، إنه أعلن كذلك مسؤوليته الشخصية عن إصدار أمر بإطلاق صواريخ سكود على أهداف إسرائيلية أثناء حرب الخليج في العام 1991، لأنه ألقى باللوم على إسرائيل ونفوذها داخل الولايات المتحدة في "كل مشاكل العرب".

ونفى صدام أثناء المقابلات بعض الأمثلة على ما اعتبره خرافات مثل استخدامه المزعوم لبديل، وقال صدام بحسب المذكرات، إنه يستطيع تذكر استخدام الهاتف مرتين فقط منذ العام 1990، وأنه كان يتواصل بشكل رئيسي عبر مبعوثين.

وأعدم صدام في ديسمبر العام 2006 بعدما أدانته محكمة عراقية بارتكاب جرائم ضد الإنسانية بقتل 148 من الرجال، والصبية الشيعة عقب محاولة لاغتياله في العام 1982.

(رويترز)

| Share |


مقالات مرتبطة بالموضوع

وزارة الخارجية - إيران
| 3 مقالات
  1. الأمطار الغزيرة تعطل الحجاج المسلمين عن أداء الفريضة
  2. السعودية تفرض حصاراً بحرياً على شمال اليمن لوقف الإمدادات للمتمردين
  3. إدانة خليجية للتعدي على الحدود السعودية.. وسورية تندد بالانتهاكات
وزارة الخارجية العراقية
| 3 مقالات
  1. الحكومة العراقية تنشئ قناة على يوتيوب
  2. الأمطار الغزيرة تعطل الحجاج المسلمين عن أداء الفريضة
  3. جوجل يعرض صوراً رقمية لآثار العراق العام المقبل
وزارة الخارجية الإسرائلية
| 3 مقالات
  1. الأمطار الغزيرة تعطل الحجاج المسلمين عن أداء الفريضة
  2. مسؤولون: اتفاق قريب لمبادلة السجناء بين إسرائيل وحماس
  3. الفلسطينيون يعتزمون طلب دعم الأمم المتحدة من أجل إقامة الدولة
وزارة الخارجية الأمريكية
| 3 مقالات
  1. ضيفان غير مدعوين يحضران حفل عشاء في البيت الأبيض
  2. الأمطار الغزيرة تعطل الحجاج المسلمين عن أداء الفريضة
  3. جوجل يعرض صوراً رقمية لآثار العراق العام المقبل

روابط متعلقة بالموضوع

  1. وزارة الخارجية الإسرائلية»

 بريد الأخبار

  1. وزارة الخارجية - إيران

  2. وزارة الخارجية العراقية

  3. وزارة الخارجية الإسرائلية

  4. وزارة الخارجية الأمريكية

  5. سياسة واقتصاد